إدراك الفوت في ذكر قبائل تاريخ حضرموت
(معجم لقبائل البادية وسكان الحاضرة في تاريخ حضرموت)
علي بن محمد بن عبد الله باخيل آل بابطين النَّوَّحي
1415هـ
مقدمة :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً .
ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد بن عبدالله الهادي البشير، الذي ما ترك خيراً إلا دلنا عليه ، ولا شراً إلا حذرنا منه . وبعد :
فبفضل من الله تعالى تم المقصود ، وتحقق لي ما كنت أراه حلماً ، وأحادثه فكرة ، حتى رأيته شاباً يافعاً تـتراقص أوراقه أمامي ، أراه بكل عيوبه التي لا أنكرها ، ونقصه الذي لا أخفيه .
ولقد دفعني لهذا البحث ما يشوب تاريخ حضرموت من الغموض والاضطراب ، حتى أن الباحث لا يكاد يسلم من مز الق هذه الحالة عند محاولته الخوض في هذا التاريخ أو تسليط الضوء على جانب غامض منه.
ولأن حضرموت مثلها مثل بقية أصقاع الجزيرة العربية ، يعتمد مجتمعها السكاني على النظام القبلي ، فإن تاريخ القبائل يعد في الحقيقة أحد الجوانب المهمة المكونة لتاريخ حضرموت .
ومنذ عهد ما قبل الإسلام زمن تأسيس مملكة حضرموت القديمة كان للقبائل والأسر القروية والبدوية منها حضور واضح في عمليات صنع التاريخ حتى أن كنده وهي قبيلة حضرمية بارزة استطاعت التمدد إلى خارج مواطنها في حضرموت ، وتأسيس مملكة قوية زاحمت إلى حد ما الممالك العربية الشمالية في العراق والشام .
من هذا المنطلق فالنظام القبلي كان ولازال يمثل ركيزة لابد أن يتطرق لها الباحث التاريخي الراغب في الغوص في غياهب هذا التاريخ .
ولو تساءلنا عن أهم العوامل التي ساهمت في حدوث هذا الغموض لوجدنا أن ذلك يعود إلى :
*عدم توفر المراجع والمصادر الكافية ، وبقاؤها على رفوف الكتب مما يؤدي إلى تلفها ، وقد تحدث مؤلف "الشامل" عن عدد من التجارب المرة .
*الاضطراب السياسي السائد والمستمر من الحقبة العباسية وحتى عهد متأخر حيث لم تعرف حضرموت حكماً مستقراً شاملاً خلال هذه الفترة ، ولذلك ولاشك تأثيره على الحركة العلمية .
*انصراف أهل العلم - بعد انتشار بدعة التصوف - عن التاريخ والفقه والحديث والعلوم الإسلامية المعروفة إلى علوم الباطن كما يسميها المتصوفة .
وأيا كانت الأسباب - والتي لازالت تفعل فعلها - فان الغموض واضح للعيان ، ولن يزال هذا الغموض إلا بجهد متكامل منظم مترابط ، فيمكن من خلاله وضع تاريخ حضرموت في إطاره التاريخي الصحيح ، وعدم لوي عنق الحقائق التاريخية للوصول إلى غايات وأهداف معينة .
وانطلاقاً من هذه الحقيقة ، وانطلاقاً من اعتبار تاريخ حضرموت هو جزء من تاريخ الجزيرة العربية الواحد ، ولأهمية هذا التاريخ انطلاقاً من الأهمية الجغرافية والاقتصادية والسكانية لهذا الصقع ، فقد سلكت هذا المسلك الوعر ، وكان هدفي تقديم معلومة بسيطة منظمة عن القبائل التي شاركت في التاريخ الحضرمي، لذا جاء عنوانه مختصاً بقبائل تاريخ حضرموت ، فاشتركت فيه قبائل لا تعد ساكنة للقطر الحضرمي لكنها ساهمت في هذا التاريخ . واضعاً نصب عيني وضع هذا التاريخ في سياقه الطبيعي ، ومحاولاً ربط ذلك الماضي بهذا الحاضر ، ومتتبعاً قدر الإمكان وأينما سنحت الفرصة التسلسل التاريخي للقبيلة . وكنت أجاهد أينما أمكن ذلك ألاَّ أغدو أسير حاضرها وحسب .
بيد أني أكاد أن أعترف بالفشل رغم ما بذلته من جهد استمر لسنوات طويلة ، لكنني مع كل هذا الفشل أستطيع أن أدعي بأني قدمت موطئ قدم للمبتدئ والراغب في التعرف على تاريخ القبائل وأنسابها ، خصوصاً إذا كان منقطعــــاً عن هذه المعرفة ، ولا يملك الأدوات التي يمكن له بها أن يمتلك هذه المعرفة .
وقد انطلقت في محاولتي الراهنة ، من عدد من الحقائق التاريخية المتعلقة بتاريخ القبائل منها :
*أن ليس للقبائل مناطق دائمة عبر التاريخ ، بل هي تغير أماكنها بفعل ظروف وحوادث تاريخية تدفعها إلى التقدم إلى إقليم معين ، أو تدفعها إلى الهجرة أو التوسع أو الانكماش .
*أن النسب الذي يجمع القبيلة لا يمكن اعتباره صلة عرقية دائماً ، بل صلة اجتماعية ، تفرضها عدد من العوامل منها العامل العرقي ، والعامل الأمني والاقتصادي والجغرافي . والتي تساهم في نشوء هذه الصلة الاجتماعية .
*ثالث هذه الحقائق هو اعتبار حضرموت إقليما منعزلاً إلى حد ، وأن الهجرات منه أكثر من الهجرات إليه، ولم يعرف في تاريخه أي تأثير خارجي سوى من الغرب والشرق ، ولعل الجغرافيا هي التي صنعت ذلك فمن الشمال هناك صحراء الربع الخالي وهي مفازة أغلقت حضرموت شمالاً وبحر العرب مفازة أغلقت حضرموت جنوباً ، وكل كسر لهذه الحقيقة الجغرافية لم يتعد كونه محاولات فردية ، أما التأثيرات الجماعية فهي أما من الغرب أو من الشرق ، فالإباضية أتت من الشرق ، وقبائل نهد ويافع وما أثارته من أحداث تاريخية كبيرة جاءت من الغرب ، وكان الوضع السياسي كثيراً ما تأثر بالوضع في الغرب حيث الدولة الزيدية والرسولية ومن قبلهم الأيوبيين في اليمن .
ومن المؤسف حقاً أن دعوة الشيخ المصلح محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والتي بلغ تأثيرها نواحي واسعة في العالم الإسلامي ، لم تترك أثراً في حضرموت إحدى معاقل الصوفية ، رغم غزوة ابن قملا النجدي على تريم ، والتأثير الذي وصل إليها كان فردياً على يد الشيخ باصبرين الذي تلقى جزءً من تعليمه في الحجاز .
ولقد سلكت في هذا البحث مسلكاً على القارئ أن يفطن له ، فقد اقتصر البحث في سكان حضرموت على عدد من الفئات كالقبليين والمشايخ والسادة وبعض الأسر القروية ، وأرجعت كلاً إلى فئته ، واتخذت من بعض العبارات مصطلحات للدلالة على الفئة التي تنتمي لها المادة المترجم لها ، فمن ذلك لفظة قبيلة أو فخذ أو بطن أو دار للقبليين ولفظة "بيت" للسادة يشاركهم في ذلك الحموم وقبائل شرق حضرموت باعتبارهم يستخدمون اللفظة مقابلة للفظة فخذ أو دار واقتصر استخدام لفظة "أسرة" على السكان القرويين الذين لا يرفعون أنسابهم، أما المشايخ فنعتهم بهذه اللفظة .
كذلك لم أتقدم خطوة في عملي هذا سوى بعد أن أشعر بوضع قدمي على أرض صلبة ، فلا مكان للخلط في النقل عند الحديث عن القبائل وأنسابها حيث للعصبية القبلية حضور في المدح والقدح ، لكنني لست أزعم أني سلمت من الأخطاء ، أو كنت مصيباً ، أو أني ألممت بكل جوانب الموضوع ، بل افترضت عكس ذلك، وأعددت نفسي للقبول بتبعاته ، والتراجع عن الخطأ والعودة راضياً إلى الصواب .
والله ولي التوفيق علي بن محمد باخيل
حرف الألف
بنو أبان :
بطن قديم من نهد (القلقشندي ص 32).
الابارقة :
قبيلة من الدين ، منهم : آل باجعول . يسكنون الطريق بين ريدة الدين ووادي عمد . (الشامل ص 97).
آل بابراهم :
جاء في الشامل : الرشة بفتح وكسر وهي غيضة آل بابراهم وأصلهم من الصدف، وكانوا بالهجرين، ومنهم برحاب وقيدون بيت واحد منهم(الشامل ص89) .
الأبايضة :
قبيلة قليلة العديد من الحالكة من سيبان . ويرى البكرى أن لهم علاقة بالمذهب الاباضي (مذهب من مذاهب الخوارج) الذي كان سائداً في وادي دوعن (البكري ص 193 الجنوب العربي) بينما لا يرى البعض ذلك بسبب الاختلاف في الاشتقاق اللغوي بين كلمة أبايضة وهي جمع "أبيض" والإباضية نسبة إلى عبدالله بن إباض أحد زعماء الخوارج ، وقد يدفع هذا الرأي بأن العرب قد عرفوا قلب بعض الحروف عن مواضعها .
لبعوس (آل الابعوس) :
قبيلة من يافع العليا ، والنسبة لها "البعسي" بضم الباء وسكون االعين ، وهم : آل عمر ، آل عبدالصمد ، آل الجرف ، آل سحيان ، آل بن متاش ، آل هرم ، آل بهينة ، آل عديوه ، آل حريب ، آل مضيق ، آل الشسعة، آل البر ، آل حبة ، آل طبيه ، آل أحمد ، آل المغرا ، آل منصور ، آل الديون" (البكري : حضرموت وعدن ص 283).
الابقور : بطن من يافع ، يسكن قرية (بنا ابة) في لحج . (العبدلي ص 43).
الاحامدة :
من القعطة من الموسطة من يافع (البطاطي ص 92) منهم الشاعر صلاح بن أحمد القائل :
أبديت بك وأدعوك ياجيد وغيرك مايجود
ياحي ياقيوم يامطلق من الساق القيود
ومنها :
أين الدول أين آل عبدالله وهمدان الأسود
وين بن مطلـــق وين ربعه وين بن سالم عبود
أين القعيطي أين يافع ذي تطرح في الربـود
ذي يرعضون السيل مجرى يطلعونه في سنود (البطاطي ص 101)
الأحامدة :
من قبائل منطقة الضالع ، من حمير . (الجنوب العربي ص 227).
آل احتلة :
قبيلة من آل باكازم من العوالق السفلي ، وهم : أهل الوبر ، أهل يسلم ، أهل نجمة" (الجازع ص 63)
الأحجور :
فئـــات من الموالى ، يعرفون بهذا الاسم في لحج نسبة إلى حجر (أحد أودية حضرموت) ووهم مصطفى الدباغ في كتابة "بلاد العرب" وعدهم إحدى قبائل لحج ، وقال : ودعوا بذلك الاسم نسبة إلى حجر في حضرموت ، سمرتهم شديدة، وهم بوجه عام أكبر جداً وأشد ساعداً من اللحجي ، والحجور يشتغلون في لحج بالأشغال الشاقة وقد عرفوا بتقواهم" (الدباغ ص 36) وهم ينتسبون إلى قبائلهم الحضرمية ، وعد صاحب "هدية الزمن" عدداً منهم (العبدلي ص 297) ويكثرون في لحج لكثرة الزراعة . وهم في حجر قسمان كما جاء في "الشامل" : "آل باحسن ، الصبيان" (الشامل ص 76).
الأحدوث :
بطن قديم من ناهض من حضرموت . منهم خير بن نعيم الحضرمي الاحدوثي ت 137 (اللباب ج1 ص30).
الأحلاف :
حلف يجمع خمسة أسر هي : آل بالعمش ، آل باشميل ، آل بازعزوع ، آل باخشب ، آل باجخيف ، يسكنون العرسمه . (الشامل ص 186).
آل بلحمر (بنو الأحمر) :
قبيلة شهيرة من قبائل بادية حضرموت تسكن "عرض بلحمر" في وادي ليسر وغيل الحالكة .
من آل بادقيل من الحالكة من سيبان ، لهم مشاركة واسعة في الأحداث السياسية في وادي دوعن ، ذكر أحدهم سنة 890 حين هجم على "الخريبة" وحكمها عشر سنوات حتى استعادها آل فارس منهم (جواهر الأحقاف ج2 ص176) . فيهم رئاسة الحالكة .
آل بلخرم (بنو الأخرم) :
قبيلة من الحالكة ، تسكن "حوفة" (الشامل ص 172) .
بنو أرض :
قبيلة من يافع ، تسكن حضرموت ، ذكر بامطرف : والفرط - فرط بني
أرض وهم من قبائل البيضاء الذين استوطنوا حضرموت (بامطرف ، ملاحظات ص 18) ويسكن بعضهم "العدان" (السقاف ص 237 ج 17 مجلة العرب) .
بنو إسحاق :
من المشايخ تساكن قبائل الصيعر ، وهم : آل شيبان ، آل حمدان ، آل ربيع ، آل النهم ، آل عقيل ، الغشاليق" (البلادى ص 149) .
ويرجع البعض سبب نشوء فئة المشايخ إلى هجرة بعض أفراد العشائر التي لعبت دوراً بارزاً في صدر الإسلام . أو لعل السبب أن أفراداً اتجهوا إلى العلم والدين في مجتمعات قبلية مضطربة مما جنبهم الحروب القبلية وجعلهم مرجعاً لحل المشكلات الناشئة بين القبائل .
بنو أبي أسود :
قبيلة قديمة من نهد (القلقشندي ص 33) .
عيال الأسود :
قبيلة من الكرب ، هم : عيال سليمان ، عيال سالم (البلادى ص 144) .
بنو أشا :
بطن قديم من كندة ، نسبوا إلى أمهم أشاءة أمة من حضرموت . (المقحفي ص 23).
الأشاولة :
دار من السموح من سيبان ، والنسبة لهم (اللشولي) ، يسكنون غيل باوزير، منهم : آل بازياد ، آل باراكة .
آل بلشرف (بنو الأشرف) :
قبيلة من آل بادقيل من الحالكة من سيبان ، (البكري تاريخ حضرموت ج2 ص 101) يسكنون "بلاد الماء" في وادي دوعن .
الأشعوب :
من قبائل منطقة لحج ، هم بنو شعب بن عمرو بن شعبان بن عمرو بن جشم بن عبد شمس بن حمير (العبدلي ص 38) .
الأصابح (ذو أصبح) :
من قبائل حمير هم بنو حارث ذو أصبح بن مالك بن زيد بن حمير ، منهم الفقيه المعروف مالك بن أنس الاصبحي ت 179هـ إمام دار الهجرة الشريفة رحمه الله تعالى .
لهم بقية كبيرة . ذكر محقق الجزء الثاني من الإكليل : الاصابح اليوم قبيل كبير وهي عظيم ، تتفرع إلى أربع قبائل في محال مختلفة ، وأشهرها الأصابح التي يقال لها الصبيحة" (الإكليل ج 2 ص 149) .
الأصنعة :
قبيلة تسمى اليوم الحواشب ، منهم فرقة لازالت تحمل هذا الاسم تسكن وادي تونة في جنوب اليمن . (المقحفي ص 26)
الأصووت :
قبيلة من يافع هم آل الصيات (المقحفي ص 26) .
الأعبود :
بطن قديم من السكاسك من كندة (اللباب ج 1 ص 73) .
الأعدول :
بطن قديم من حضرموت منهم عبدالله من لهيعة الحضرمي الاعدولي قاضي مصر (السمعاني ج 1 ص 307) .
آل بلعسر (بنو الأعسر) :
قبيلة من الحالكة .
آل لعسم (بنو الأعسم) :
فخذ من آل لفشع (الأفشع) من عيال سليمان من الكرب ، هم : آل قطيان ، آل أحمد بن الأعسم . (البلادي ص 144).
آل الاعسم (العسمان) :
قبيلة من آل باحيان من بلعبيد ، هم : آل الصقع ، آل جعم ، آل باعاني ، آل باشجير ، آل باعقل ، آل بامزعب ، آل باشيبة ، آل ماخش ، آل باعنس ، آل بافضل ، آل زيد . يسكنون سوط بلعبيد (الشاطري ج 2 ص 368) .
آل الاعلم :
قبيلة من كندة ، ذكرها صاحب جواهر الأحقاف (جواهر ج 2 ص 72).
آل بلعمش (بنو الاعمش) :
أسرة تسكن "العرسمة" من الأحلاف ، قيل كانوا قديما بـ "هينن" ثم نقلوا عنها (الشامل ص 182) .
الأعمور :
من قبائل منطقة لحج من كندة (العبدلي ص 38) .
الأعنود :
قبيلة تسكن بين منطقتي لحج وأبين ، منهم الشاعر أبو بكر من أحمد العندي، بفتح أوله وثانيه . (المقحفي ص 30)
آل بغلف (بنو الأغلف) :
أسرة تسكن "هدون" و"خسوفر" في وادي دوعن . منهم المحسن محمد بن أحمد بغلف صاحب اليد البيضاء على البلاد الحضرمية .
آل لفشع (بنو الأفشع) :
قبيلة من عيال سليمان الأسود من الكرب ، هم : آل الأعسم ، آل القناص (البلادى ص 144) .
الأقدور :
قبيلة من الحواشب ، تسكن قرية (الثعلب) في منطقـــــة لحج . (المقحفي ص 31).
لقموش (بنو الأقموش) :
قبيلة كبيرة من حمير ، تسكن "حبان" منهم آل فاطمة ، آل مجور ، آل لحمان ، آل حنش ، آل منصور ، آل أحمد (الشامل ص 44) .
الأندائي :
بطن قديم هم بنو أندا بن عدي بن تجيب (السمعاني ج 1 ص 360) .
أوَّاب :
بطن قديــــم من تجيب منهم زياد بن نافع الاوابي أحد التابعين (السمعاني ج 1 ص 378) .
أود :
قبيلة كبيرة من مذحج ، منهم الشاعر الجاهلي الأفوه الأودى وهو صلاءة بن عمرو القائل :
لايصلح الناس فوضى لاسراة لهم ولاسراة إذا جهالهم سادوا (ابن قتيبة ج 1 ص 175)
من بطونها القديمة : بنو شبيب ، بنو قيس ، بنو كتيف ، بنو مزاحم ، بنو كليب ، بنو سويق ، لها بقية في منطقة دثينة (الهمداني الصفة ص 184).
الأولومي :
بطن قديم من الصدف (السمعاني ج 1 ص 388) .
بنو أيدعان :
بطون قديمة من تجيب ، ومن الصدف ، ومن حضرموت (السمعاني ج ص 397)
الأيزون :
قبيلة كبيرة من حمير هم بنو عامر (ذو يزن) بن أسلم بن الحارث بن مالك ابن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي . (الإكليل ج 2 ص 240) ينسب لهم القائد المشهور سيف بن ذي يزن .
وعد الهمداني من بطونها القديمة : آل ذي نعامة - بني زرعة ، الأيدوع وقال عن مساكنهم آل ذي يزن باليمن بين لحج ومرخة وهم الايزون ومنهم عدد كثير بحمص وحضرموت ، وأضاف وينزلون بحضرموت مدينة يقال لها يشبم (الإكليل ج 2 ص 246) .
ولهم بقية كبيرة تكون بعض قبيلة العوالق (انظر مادة العوالق).
حرف الباء
آل البار :
بيت من السادة هم بنو علي البار بن علوي بن علوي بن أحمد (المقحفي ص 41) يسكن الخريبة .
آل البتيري :
بطن قديم من نهد ينسبون إلى بتيرة بطن من نهد (السمعاني ج 2 ص 78)
آل بابحر :
قبيلة من نعمان ، جاء في الشامل : جبال البابحر بفتح الباء والحاء وفيها حاضنة البابحر بها مساكن لهم ، وحرث ومنهم آل بافقير ، آل بازرعة بضم فسكون تنحدر من جبال البابحر أودية عديدة تسيل إلى حجر (الشامل ص 71) وهم يسار السائر في وادي حجر متجهاً شمالاً .
آل بابحيث :
قبيلة من المحمدين من سيبان هم آل باسفالى ، آل بامقص ، آل بايوسف .
آل بحيث :
قبيلة من نعمان .
آل بابحير :
أسرة تسكن الحبيل في وادي دوعن، قيل انهم من كندة(جواهرج2ص11)
بنو بداء :
بطن قديم من كندة (اللباب ج 1 ص 129) منهم عدد من المشاهير .
آل بدر :
قبيلة من آل كليب من نهد ، وهم آل بشير ، آل محمد ، آل حزيم ، العواهمة ، آل حدجان (البلادي ص 161) .
آل بابدر :
قبيلة من آل باقاري من الدين ، يسكنون "باطريق" وشرج صاهد (الشامل ص 96) .
البدو :
تطلق كلمة "بدوي" يسكنون الدال في حضرموت على أفراد القبائل ، مقابل كلمة المزارع المستقر (الحراث) بالمصطلح المحلي . وهذا التقسيم وان كان في جانب منه اجتماعي - اقتصادي ، إلا انه ومن جانب آخر تقسيم عرقي يعتمد على النسب ، فالقبيلة البدوية وان استقرت وعملت في فلاحة الأرض تبقى ضمن التقسيم بدوية .
وتنقسم القبائل البدوية في حضرموت حسب نظامها الاقتصادي - الاجتماعي إلى قبائل رحل ، تتمثل فيها كافة جوانب البداوة ، وهي قبائل شمال حضرموت المتاخمة لصحراء الربع الخالي كآل كثير والمناهيل والعوامر والصيعر والكرب ونهد . وقبائل نصف رحل ، وتعيش في الهضبة الوسطى في حضرموت كقبائل سيبان ونوَّح والحموم وغيرها .
ولاشك أن الطبيعة النباتية والزراعية في حضرموت وأوديتها ساهمت في نشوء اتجاهات اجتماعية واقتصادية بين سكانها ، فدفعت أبناء القبائل الساكنة أطراف الصحراء إلى التوغل في الصحاري ، واعتماد النظام البدوي الكامل ، بينما دفعت القبائل الجبلية والمستقرة وبعض فئات الحضر إلى الهجرة التجارية نحو مراكز النشاط الاقتصادي البعيدة والقريبة ، ولعل تطور وسائل النقل البحري في المحيط الهندي ساعد على اتجاه قبائل حضرموت الجبلية نحو المناطق الغنية كالهند وإندونيسيا ، وساهم في الوقت نفسه في كسر دورة الانتقال نحو البداوة لهذه القبائل .
وليست حضرموت حديثة عهد بالبداوة ، فقد ظهر الأعراب كإحدى الفئات المؤثرة في موازين القوى خلال فترة مملكة حضرموت القديمة (جواد ج 2 ص 149) (مختارات بافقيه ص 212) واعتبر بعض الجغرافيين المسلمين حضرموت صقعاً تغلب عليه البداوة الشديدة .
آل البرحي :
بطن قديم من كندة نسبة إلى بريح بالحاء المهملة (اللباب ج 1 ص134) .
آل بروم :
بيت من السادة ، نسبوا إلى قرية "بروم" على ساحل البحر غرب المكلا ، ويسكن بعضهم "بلاد الماء" في وادي دوعن .
آل بابريبرة :
من آل عمر بن سليمان من آل الياس من الدين ، يسكنون "المجرى" في وادي دوعن (الشامل ص 171) .
آل بابريجة :
أسرة تسكن الجبيل في دوعن (الشامل ص 160) .
آل بريك :
من المشايخ ، يسكنون الرملة الجنوبية ، ووادي جردان ومنطقة شبوة . ذكرت دائرة المعارف الإسلامية عنهم : هم يتوارثون لقب شيخ في الأراضي المحيطة بشبوة (دائـــرة المعارف الإسلامية / مادة حضرموت) وهم : آل عبدالرحيم، آل علي بن أحمد ، آل سالم بن عمر ، آل عبدالقوي ، آل باسيف ، آل زيد (الشامل ص126) .
وجاء في تاريخ حضرموت للسقاف : وفي شبوة جماعة من آل بريك ، وهم مشايخ يحملون السلاح ، ولهم احترام بين قبائل تلك الجهات ، وقد تفرقوا في وادي جردان وفي وادي حول وفي دهر وعرما وشبوة (السقاف مجلة العرب ج 7 ص 332) .
آل بريك :
قبيلة من بني ناخب من بني قاصد من يافع (البطاطي ص 93) ، انتقلوا من حريضه في وادي عمد إلى الشحر ، وأسسوا دولة لهم .
آل البطاطي :
قبيلة من آل يزيد من يافع ، يسكن بعضهم بلدة "القزة" بوادي دوعن (البطاطي ص 93) .
آل بابصيل :
أسرة تسكن الهجرين في وادي دوعن وذكر السقاف وفيهم علماء من آخرهم مفتى الشافعية بمكة الشيخ محمد بن سعيد بابصيل (السقاف مجلة العرب ج 14 ص 665).
آل بابطين :
بفتح أوله وكسر ثانيه ، قبيلة من نوح ، تسكن "ظاهر" في وادي دوعن وهم ، آل سعيد ، آل باخيل ، آل محمد ، آل بابشر ، آل باسلوم ، آل باعثمان.
آل بابطين :
بفتح الطاء وتشديد الياء المكسورة ، قبيلة من السموح من سيبان .
آل بابقي :
أسرة من دوعن ، قيل من مذحج وقيل من كندة (جواهر الأحقاف ج 2 ص 11) .
بنو البقيلي :
بضم الباء وفتح القاف، بطن قديم من حضرموت(السمعاني ج2ص286)
آل بكر :
قبيلة من آل الظبي من يافع العليا ، وهم : آل عز الدين ، آل الحقبي ، آل بن نسر ، آل موجر ، آل الدريبي، آل ضيف (البطاطي ص 91). منهم المؤرخ صلاح البكري .
آل بابكر :
من آل لسود من قبيلة سعد ، يسكنون "حبان" في كورة المسن ، وقويرة ، وجدبة عثيمان (الشامل ص 50) .
آل البهيش :
قبيلة بن سيبان ، منهــــــم آل بادريس ، آل باعيزر ، المهادية ، آل باقحوم.
البواقي :
قبيلة من بيت بالمعشني من المناهيل (الشاطري ج 2 ص 354) .
البواقي :
قبيلة من آل عمرو من تميم (جواهر الأحقاف ج 2 ص 223) .
آل البيتي :
بيت من السادة ، من ولد أبي بكر بن ابراهيم بن عبدالرحمن السقاف ، منهم في دوعن وحجر وكنينة ومحمدة (خدمة العشيرة ص 29) .
آل بابيتر :
قبيلة من الدين ، تسكن السويدا (الشامل ص 97) .
آل البيض :
بيت من السادة هم بن أحمد بن عبدالرحمن بن حسين بن علي بن محمد بن أحمد الفقيه ، توفي بالشحر سنة 945هـ (خدمة العشيرة ص 56) .
حرف التاء
آل تبيع :
قبيله من العوامر ، تسكن تاربة ونجد العوامر (الشاطري ج 2 ص 378) .
تجيب :
بضم فكسر ، قبيلة قديمة لها مشاركة في تاريخ صدر الإسلام ، من كندة وهم بنو الأشرس بن شبيب بن السكون من كندة ، نسبوا إلى أمهم تجيب امرأة من مذحج (القلقشندي ص 185) .
كانت مساكنها في حضرموت أودية ، دهر ، رخية ، عمد ، دوعن (الهمداني الصفة ص 176) ينسب إليهم العديد من المشاهير في صدر الإسلام .
آل الترابي :
بيت من السادة ، هم بنو حسن من علي الفقيه المعروف بالترابي ت 778هـ . يسكنون تريم (خدمة العشيرة ص 61) .
بنو تملك :
بطن قديم من كندة (القلقشندي ص 188) .
بنو تميم :
قبيله من بني ظنة من قضاعة ، وقفت مع السلطنة القعيطية كثيراً في مواجهة القبائل المعادية كآل كثير والحموم .
وتسكن بين بلدة "عينات" بكسر أولها شرقاً وآل كثير غرباً ، ونجد العوامر شمالاً والغرف جنوباً (تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 98) .
وهي غير القبيلة النجدية المعروفة في التاريخ الإسلامي ، وقد قيل في نسبها أقوال عدة منها أنهم من همدان (جواهر ج 2 ص 222) ، وقيل أنهم من قبائل ظفار (الشاطري ج 2 ص 352) .وجاء في جمهرة أنساب العرب بنو تميم بن ضنة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة بن مالك بن حمير (ابن حزم ص 447) . وذكر باحنّــان وكانوا يعرفون ببني ضنة في القرن السابع الهجري (جواهر الأحقاف ج 2 ص 222) .
وهم آل عمرو وآل مسعود ، وينقسم آل عمرو إلى : آل يماني . آل سعيد ، آل عبدالشيخ ، آل مرساف ، آل سلمة ، آل قصير ، آل الركيز ، آل عثمان ، آل عمرو بن عيسى ، آل دحنان ، آل سعد ، آل السماح ، بيت خفر ، البواقي.
وينقسم آل مسعود إلى : آل فلوقة ، العوران ، الحمارسة ، آل على بن أحمد ، آل شيبان ، آل شملان ، الفرامصة ، آل زيدان ، آل محمد ، آل بلهندي ، آل عبودة ، آل الهيج" (جواهر ج 2 ص 223) .
ويرجع بعض المؤرخين نسب المعارة وآل روح (الشاطري ج 2 ص352)، وآل حيدرة وآل شحبل في وادي رخية إلى قبيلة تميم (البكري الجنوب ص 203) ويصف الرحالة هولفريتز تميماً بقوله : وكان الدليل بدوياً شاباً من قبيلة بني تميم، وهو فتى كثير الأنفة ، ذو وجه شديد السمرة ، ولايرتدي فوقه إلا مئرزاً أبيضاً يشده إلى وسطه بنطاق عتاد بندقيته (هولفريتز ص59) .
آل التنعي :
بطن من حضرموت ، منسوب إلى تـنعة بكسر أوله (اللباب ج1 ص224)
آل باتيس :
قبيلة تسكن وادي عمد ، قيل أنهم من كندة (جواهر الأحقاف ج2 ص11) وجاء في الشامل : آل باتيس من نعمان ، يسكنون : سده ، ورميد ، ومخية بوادي عمد ، منهم آل بازير (الشامل ص 73 - 126) .وعند حديثها عن وادي عمد ذكرت الطبيبة هويك : وكان أبناء الباتيس من البدو الذين يعيش بعضهم في الوادي وبعضهم في الجول (هويك ص 272) .
حرف الثاء
ثعين :
بفتح وسكون وفتح : قبيلة قديمة لها بقية كبيرة شرقي الشحر ، أصلهم من قبائل المهرة ، وعدهم بعض المؤرخين من بني ضنة (الشاطري ج 2 ص 355) وجاء في الشامل : الثعين يعدون من الحموم ، وأصلهم من ذرية حضرموت ، وهم بأودية المشقاص مابين الريدة وقصيعر (الشامل ص 107) وعدهم الهمداني من المهرة (الإكليل ج1 ص 193) .
ويعلق بامطرف على الهمداني بقوله : والصحيح أن ثعين ليسوا من المهرة ، ولايتحدثون لهجتهم اليمنية القديمة ، ولايسكنون المنطقة المهرية ، ولكنهم إنما يتحدثون العربية الحضرمية ، ولهم منطقتهم الخاصة بهم وتقع إلى الغرب من المهرة، وإذا انتسب ثعيني إلى المهرة ، فان هذا بحكم المصاهرة بين أفراد من هاتين القبيلتين المتجاورتين ، لا بحكم رفع أصول النسب ، إن المهرة قضاعية يمنيه ، وثعين حضرمية يمنية ، ولاصحة لقول من يزعم أن ثعين فرع من قبيلــة بني ظنه القضاعية. (بامطرف ملاحظات ص 27 - 28) .
قلت : ولا حجة في هذا الإنكار فبالنسبة للبعد الجغرافي بين ثعين والمهرة فان من الثابت أن مساكن المهرة في الأصل كانت إلى الغرب من مساكنها الحالية ، وعلى الرغم من ذلك فمازالتا متجارتين كما يؤكد قول بامطرف نفسه .
أما عن اختلاف اللغة فانه نتيجة لعزلة مهرة في الشرق عن حضرموت ساعدها على المحافظة على لغتها الأصلية ، أما قبيلة ثعين فبقيت في مواطنها وتداخلت مع قبائل حضرموت ، مما ساهم في اندثار لهجتها القديمة .
وهم : بيت نمور ، آل جرير ، آل عدلى ، بيت حمــــــــدان ، بيت البسيري ، بيت قديم ، بيت عسانة ، بيت قراد ، بيت غتنين ، بيت العمق ، بيت النحتيين" (الشاطري ج 2 ص 355) .
حرف الجيم
آل باجابر :
من المشايخ يسكنون عندل (السقاف مجلة العرب ج 8 ص 526) ويزعم بعضم أنهم ينسبون إلى الصحابي جابر بن عبدالله ولاسند لذلك . ويرى بعضهم أنهم من سلالة عقيل بن أبي طالب والله أعلم بالصواب
آل جابر :
قبيلة من آل كثير ، تسكن أعلى هضاب وادي بن علي ، ويحدهم جنوباً ريدة الجوهيين ، وشرقاً وادي عدم، وغرباً وادي منوب (البكري تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص 99) .
آل الجابري :
قبيلة من المراضيح من الجعدة ، في وادي عمد (تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص 94) .
أهل جارضة :
قبيلة من أهل سعد من العوالق السفلى ، وهم : أهل حميد العليان وأهل حميد السفلان (آل جازع ص 65) .
آل جازع :
من آل يسلم من آل معن من العوالق العليا (آل جازع ص 42) .
آل باجبَّار :
من المشايخ يسكنون الهجلة ، وبعضهم في بروم على الساحل .
آل باجبع :
أسرة تسكن القويرة في وادي دوعن الأيمن .
آل باجبل :
دار من الاشكعى من السموح من سيبان .
آل باجبير :
أسرة قيل أنهم من كندة (جواهر ج2 ص 11) .
آل باجبير :
جاء في الشامل : آل باجبير من آل علي بامسلم من القثم يسكنون وادي النبي (الشامل ص 171) .
الجحافل :
قبيلة من مذحج ، ورد ذكرها كثيراً في كتاب "العقود اللؤلؤية" للخزرجي، تسكن بين لحج وعدن في دثينة (الخزرجي ج1 ص 158) ، وذكر الرسولي والجحافل من مذحج ودعوتهم بآل سنان ينتسبون إلى جد لهم يسمى سناناً ، وفي حضرموت منهم خلق كثير (الرسولي ص 36)
آل باجحاو :
من سلم من بلعبيد ، يسكنون الرويضة (الشامل ص 126) .
أهل جحزر :
قبيلة من أهل منصور بن حيدرة من آل باكازم من العوالق السفلى وهم : آل باجراد أهل امعنسي (العنسي)، أهل حيدرة ، أهل أحمد (الجازع ص 70) .
آل بن جحلان :
أسرة تسكن "بلاد الماء" في وادي دوعن الأيمن ، يؤكد كبار السن فيهم أنهم من يافع ، بينما يروى الحداد أنهم كانوا بهينين ، ونقلوا عنها مع سبع قبائل أخرى ، وتفرقوا في القرى (الشامل ص 182) .
وهم : آل سالمين ، آل مبارك .
آل بن جحلان :
قبيلـــــة من القعطة من الموسطة من يافع ، تسكن شبام (البطاطي ص 92)
وهم من عناهم وزير الدولة القعيطية في إحدى قصائده بقوله يصف القعيطي :
تصفى لبن جحلان وأمس العلم له في كل حال
هذا كلام الصدق وان حد قال شي ثاني هبال (المحضار ص 145)
آل باجخيف :
أسرة من الأحلاف ، تسكن العرسمة (الشامل ص 186) .
آل باجذيع :
أسرة قيل أنها من كندة (جواهر الأحقاف ج 2 ص 13)
بنو الجراب :
هم بنو ذو الجراب بن نشق من همدان ، ذكرهم الهمداني فقال : حدث بينهم وبين بني عمهم حرب جلوا عنها إلى حضرموت فلهم بها اليوم ثروة ، يقول شاعرهم :
كأن لم يكن روثان في الدهر مسكنا ومجتمعا من ذي الجراب ويمجــد
ففرقهم ريب الزمان فأصبحـوا قرى حضرموت ساكنين وسردد (الهمداني الإكليل ج 10 ص 124)
آل باجراد :
من أهل جحرز من آل منصور بن حيدرة من آل باكازم من العوالق السفلي (آل جازع ص 70) .
آل بن جريد :
من القثم من آل على بامسلم ، تسكن وادي النبي (الشامل ص 171) .
بيت جرير :
قبيلة من ثعين .
آل الجرو :
أسرة قيل أنهم من كندة (جواهر ج2 ص11) .
آل باجري :
قبيلة من آل كثير شمال حضرموت ، تسكن "بور" وما جاورها ، هم آل بلقصير ، آل أحمد بن على ، آل ابراهيم ، آل كرتم (البكرى تاريخ حضرموت السياسي ج 2 ص 100) .
الجزلي :
بطن قديم من كندة (السمعاني ج 3 ص 250) .
الجعاشم :
قبيلة قديمة مـــن الصدف هم : آل عمرو وآل ابراهيم (جواهر الأحقاف ج 2 ص 10) .
الجعدة :
قبيلة تسكن وادي عمد ، والنسبة لها "الجعيدي" قيل أنهم من بني مرة ، (الشاطري ج2 ص 372).
وهم آل محمد بن أحمد ، والمراضيح ، آل سلمة من سليمان ، آل عبدالله بن أحمد ، وينقسم آل محمد بن أحمد إلى : آل شملان ، آل نمارة ، آل فيران ، آل نوبان ، آل لجذم ، آل الشيبة ، آل عامر بن علي ، آل بلخشر .
وينقسم المراضيح إلى : آل على ، آل مبارك ، آل جبل ، آل حبيش ، آل الهندي ، آل الجابري .
وينقسم آل عبدالله بن أحمد إلى آل كريتان ، آل حمد ، آل ماضي وآل ماضي أصلهم من كندة (البكري تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص94).
وذكر مؤلف الدرر الفاخر عن الجعدة : كتائبهم خمسمائة فارس ونصرتها من الراجلين ألف فارس . (البسام ص 22)
ومن مساكنهم : نفحون ، السبلة ، الجدفرة ، حد عنق ، البطيح ، النعير ، تبرعة (السقاف مجلة العرب ج 7 ص 341).
آل جعدة بن عامر :
قبيلة تسكن منطقة الضالع ، وتعرف بالاجعود ، جاء في معجم القبائل قبيلة تقطن جنوبي بلاد العرب ، وتدعى البلاد التي سكنوها بلاد عامر وتقع إلى الغرب من يافع ، وبلادهم جبلية والقسم الشمالي خصب ينتج التمور والبن والتبغ (كحاله ج 1 ص 193) .
جعف :
قبيلة كبيرة من مذحج . هم بنو جعف بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد ، كانت تسكن غرب حضرموت ، ذكر الهمداني في الصفة عند الحديث عن وادي جردان واد عظيم فيه قرى كثيرة لجعف (الصفة ص 199).
ينسب لهم الكثير من المشاهير ، منهم أبو الطيب المتنبي الشاعر المعروف ، وينسب لهم الإمام البخاري - صاحب الصحيح - بالولاء .
آل جعفر :
فخيذة من العوامر (الشاطري ج 2 ص 378) .
آل جعفر بن بدر :


رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)