ابو بدر
06-12-2009, 06:36 PM
صفر واخر ربوع
كانت العرب تعتقد فى الجاهليةبالشوم من شهر صفر، اى انهم كانوا يتشاءمون من شهرصفربالمرة ويعتقدون أنه شهرشقب ودبور فيه حلول المشاكل ونزول المصائب، فلا يتزوج من أراد الزواج في شهر صفر لاعتقاده أنه لا يوافق الطالع السعيد الحسن،واعتقد ان مثل هذا الاعتقاد ظل فى الناس حتى عهد قريب ايضامن أراد تجارة او بيع او شراء فإنه لا يمضي صفقته في شهر صفر لاعتقاده أنه لا يربح، ومن أراد التحرك والمضيّ في شئونه البعيدة عن بلده فإنه لا يذهب في ذلك الشهر لاعتقاده أنه شهر تحصل فيه المصائب والبلاوى، ولهذا أبطل النبى الاكرم عليه الصلاة والسلام هذا الاعتقاد الباطل الزائف فشهر صفر شهر مثل غيرة من أشهر الله، وزمان من أزمنة الله، لا يحصل الأمر فيه إلا بقضاء الله وقدره، ولم يختص الله جل وعلا هذا الشهر بوقوع مصيبة او بلوة بل على العكس حصلت في هذا الشهر في تاريخ المسلمين فتوحات كبرى مثل فتح خيبر واسلام خالد بن الوليد وعمر بن العاص رضى الله عنهما
فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه قال: " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" [ رواه البخاري عن أبي هريرة 5757 ، ونحوه في مسلم 2220 ]
اما عن الاحتفال الذى كان يجرى فى الماضى القريب فى اخر يوم ربوع من شهر صفر ربما كانت مناسبة ذكرى زواج النبى صلى الله علية وسلم واقترانة بأم المؤمنين السيدة خديجة بنت خوليد الاسدية رضى الله عنها وارضاها ففي شهر صفر كان زواج السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها من النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالتحديد فى تاريخ خمسة وعشرين من صفر سنة ست وعشرين [ سبل الهدى والرشاد 2/ 165 ] طبعا قبل الهجرة ولان هذا الحدث او المناسبةصادف يوم الاربعاء الاخير من شهر صفر والناس فى تلك الايام لم تعرف التدوين والتاريخ او التقويم بعد فتم تخليدهذة المناسبة باليوم الذى تمت فية وهو الاربعاء الاخير من شهر صفر وليس التاريخ الذى تم فية وهو يوم 25صفر والله اعلم
محمد عوض الخامرى
كانت العرب تعتقد فى الجاهليةبالشوم من شهر صفر، اى انهم كانوا يتشاءمون من شهرصفربالمرة ويعتقدون أنه شهرشقب ودبور فيه حلول المشاكل ونزول المصائب، فلا يتزوج من أراد الزواج في شهر صفر لاعتقاده أنه لا يوافق الطالع السعيد الحسن،واعتقد ان مثل هذا الاعتقاد ظل فى الناس حتى عهد قريب ايضامن أراد تجارة او بيع او شراء فإنه لا يمضي صفقته في شهر صفر لاعتقاده أنه لا يربح، ومن أراد التحرك والمضيّ في شئونه البعيدة عن بلده فإنه لا يذهب في ذلك الشهر لاعتقاده أنه شهر تحصل فيه المصائب والبلاوى، ولهذا أبطل النبى الاكرم عليه الصلاة والسلام هذا الاعتقاد الباطل الزائف فشهر صفر شهر مثل غيرة من أشهر الله، وزمان من أزمنة الله، لا يحصل الأمر فيه إلا بقضاء الله وقدره، ولم يختص الله جل وعلا هذا الشهر بوقوع مصيبة او بلوة بل على العكس حصلت في هذا الشهر في تاريخ المسلمين فتوحات كبرى مثل فتح خيبر واسلام خالد بن الوليد وعمر بن العاص رضى الله عنهما
فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه قال: " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" [ رواه البخاري عن أبي هريرة 5757 ، ونحوه في مسلم 2220 ]
اما عن الاحتفال الذى كان يجرى فى الماضى القريب فى اخر يوم ربوع من شهر صفر ربما كانت مناسبة ذكرى زواج النبى صلى الله علية وسلم واقترانة بأم المؤمنين السيدة خديجة بنت خوليد الاسدية رضى الله عنها وارضاها ففي شهر صفر كان زواج السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها من النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالتحديد فى تاريخ خمسة وعشرين من صفر سنة ست وعشرين [ سبل الهدى والرشاد 2/ 165 ] طبعا قبل الهجرة ولان هذا الحدث او المناسبةصادف يوم الاربعاء الاخير من شهر صفر والناس فى تلك الايام لم تعرف التدوين والتاريخ او التقويم بعد فتم تخليدهذة المناسبة باليوم الذى تمت فية وهو الاربعاء الاخير من شهر صفر وليس التاريخ الذى تم فية وهو يوم 25صفر والله اعلم
محمد عوض الخامرى