sfm
05-28-2009, 10:27 AM
كلنا سمع عن هذا المثل سيء الذكر الذي اشتهر به اليهودي القذر شايلوك في تاجر البندقية، وكلنا يعرف أسلوبه القذر في تبرير أفعاله وأفعال أمثاله للوصول الى غايته
أرجوكم شوفوا ما جاء في هذا اللقاء من المجتمعون وعلى رأسهم السلفيون!!! هؤلاء القوم الذين حرموا السياسة بل وجرموها وجرموا أفعال الشيخ الجليل الزنداني وغيره من مشايخ اليمن فقط لأنهم تكلموا وأباحوا الحديث في السياسة، اجتمعوا الآن ليقرروا ذبح الجنوب وأبناء الجنوب والاشتراك مع ولي الأمر في ذبح الجنوب وهم يعلمون بأن اليمن يمر باصعب لحظات حياته السياسية وأكبر أمور الفساد المالي والاداري الذي قتل كل مناحي الحياة المدنية وادى الى تكميم الفواه وحجب حرية الصحافة واغلاق صحيفة الأيام وكأن الوضع يرضي الأخوه الشماليين!!! وهم على علم بان الذي يقوم به الحزب الحاكم لا يمت بصلة الى ولاية الأمر بل دعم وحماية للفساد وذبح الوحده اليمنية المباركة من الوريد الى الوريد ورمي التهمه على الجنوب وابنائه!!! وكأن هذا الاجتماع يقول للحزب الحاكم نحن نهيء الأمر لذبح اللقاء المشترك والخروج على اجماع أعضائه ونعلن ولائنا الكامل للحزب الحاكم!!!!!
شوفوا ايش مكتوب في الصحوه نت:
اعتبر سلفيو اليمن الحراك الذي تشهده المحافظات الجنوبية خروجا على الحاكم وعن طاعة ولي الأمر.
ودعا القيادي السلفي، احمد حسن المعلم، في الجلسة الإفتتاح للملتقى السلفي العام الذي بدأ أعماله اليوم بصنعاء تحت شعار "الوحدة اليمنية والتحديات الراهنة رؤية شرعية وواقعية"، إلى الوقوف في وجه من أسماهم دعاة الخروج على الحاكم.
وأضاف "إذا كان يجب الوقوف في وجه دعاة الخروج على الحاكم المسلم ولو كانوا علماء أجلاء فما بالك بالمنحرفون في عقائدهم ومناهجهم ولا يلقون للدين والشريعة أي اهتمام وإعتباروا إنما يرتهنون للأعداء ويسيئون لديننا وثوابتنا ومصالحنا".
وحث المعلم دعاة وعلماء السلفية على التمسك بالكتاب والسنة بإعتبارهما المرجعية لحل كافة أزمات الأمة، مستغرباً "أن هناك من بعض طلاب ودعاة السلفية من استخفتهم الأحداث واستجابوا للصوت العاطفي الذي يطلقه دعاة الإنفصال وتغيير الأوضاع" معتبرا ذلك " إنحراف في الفكر وتخلي عن المنهج السلفي".
المعلم وهو رئيس مجلس إدارة جمعية علماء السنة والجماعة بحضرموت، حمد الله أن الدعوة السلفية لم تكن يوما في صفوف دعاة الفتنة والتمزق والإنفصال.
من جهته اعتبر وزير الأوقاف والارشاد القاضي حمود الهتار انعقاد ملتقى السلفيين اليوم والذي ضم السلفيين من مختلف محافظات الجمهورية لأول مره، علامة من علامات الحرية في اليمن وشاهد حي على أن اليمن يعيش أجواء تمتاز بالحرية يستطيع من خلالها العلماء والدعاة القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومناصحة ولي الأمر.
حسبنا الله هو نعم الوكيل، انا لله وانا اليه راجعون... وتستمر الأقنعه في السقوط
أرجوكم شوفوا ما جاء في هذا اللقاء من المجتمعون وعلى رأسهم السلفيون!!! هؤلاء القوم الذين حرموا السياسة بل وجرموها وجرموا أفعال الشيخ الجليل الزنداني وغيره من مشايخ اليمن فقط لأنهم تكلموا وأباحوا الحديث في السياسة، اجتمعوا الآن ليقرروا ذبح الجنوب وأبناء الجنوب والاشتراك مع ولي الأمر في ذبح الجنوب وهم يعلمون بأن اليمن يمر باصعب لحظات حياته السياسية وأكبر أمور الفساد المالي والاداري الذي قتل كل مناحي الحياة المدنية وادى الى تكميم الفواه وحجب حرية الصحافة واغلاق صحيفة الأيام وكأن الوضع يرضي الأخوه الشماليين!!! وهم على علم بان الذي يقوم به الحزب الحاكم لا يمت بصلة الى ولاية الأمر بل دعم وحماية للفساد وذبح الوحده اليمنية المباركة من الوريد الى الوريد ورمي التهمه على الجنوب وابنائه!!! وكأن هذا الاجتماع يقول للحزب الحاكم نحن نهيء الأمر لذبح اللقاء المشترك والخروج على اجماع أعضائه ونعلن ولائنا الكامل للحزب الحاكم!!!!!
شوفوا ايش مكتوب في الصحوه نت:
اعتبر سلفيو اليمن الحراك الذي تشهده المحافظات الجنوبية خروجا على الحاكم وعن طاعة ولي الأمر.
ودعا القيادي السلفي، احمد حسن المعلم، في الجلسة الإفتتاح للملتقى السلفي العام الذي بدأ أعماله اليوم بصنعاء تحت شعار "الوحدة اليمنية والتحديات الراهنة رؤية شرعية وواقعية"، إلى الوقوف في وجه من أسماهم دعاة الخروج على الحاكم.
وأضاف "إذا كان يجب الوقوف في وجه دعاة الخروج على الحاكم المسلم ولو كانوا علماء أجلاء فما بالك بالمنحرفون في عقائدهم ومناهجهم ولا يلقون للدين والشريعة أي اهتمام وإعتباروا إنما يرتهنون للأعداء ويسيئون لديننا وثوابتنا ومصالحنا".
وحث المعلم دعاة وعلماء السلفية على التمسك بالكتاب والسنة بإعتبارهما المرجعية لحل كافة أزمات الأمة، مستغرباً "أن هناك من بعض طلاب ودعاة السلفية من استخفتهم الأحداث واستجابوا للصوت العاطفي الذي يطلقه دعاة الإنفصال وتغيير الأوضاع" معتبرا ذلك " إنحراف في الفكر وتخلي عن المنهج السلفي".
المعلم وهو رئيس مجلس إدارة جمعية علماء السنة والجماعة بحضرموت، حمد الله أن الدعوة السلفية لم تكن يوما في صفوف دعاة الفتنة والتمزق والإنفصال.
من جهته اعتبر وزير الأوقاف والارشاد القاضي حمود الهتار انعقاد ملتقى السلفيين اليوم والذي ضم السلفيين من مختلف محافظات الجمهورية لأول مره، علامة من علامات الحرية في اليمن وشاهد حي على أن اليمن يعيش أجواء تمتاز بالحرية يستطيع من خلالها العلماء والدعاة القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومناصحة ولي الأمر.
حسبنا الله هو نعم الوكيل، انا لله وانا اليه راجعون... وتستمر الأقنعه في السقوط