sfm
05-26-2009, 10:15 PM
إيران، الخليج، الإمارات، الصومال
ما الرابط الذي يجمع ويربط تلك الأسماء؟؟ اعتقد بان الرابط هو الخوف وعدم الثقة، والتمسك بالحياة؟؟ أليس كذلك؟ هذا هو اعتقادي وتلك هي الأسباب:
إيران: شكلت ولا تزال تشكل "البعبع" لكل دول الخليج، بإمكانياتها العلمية والدفاعية والاستراتيجية ، وكذلك تصريحاتها عن سلاحها النووي والاستراتيجي، إيران الاسلامية التي لا أتمنى أنها تسير على خطى الطاغية المقبور "صدام" وأرجو أن يكون كلامها فيه شيء من المنطقية وليس عبثا إعلاميا، لأنه توجد دول تصدق كل ما يقال عن الاسلحة الإستراتيجية وهي مستعد لأن تصدق ابعد من ذلك، وقد تم احتلال العراق وتحطيمه إقليميا وجغرافيا تحت هذا المسمى والعذر القبيح الذي أعطاهم إياه ذلك المعتوه المقبور وأدى إلى ما أدى إليه، وأرجو ان لا يقول لنا احدهم بأنهم سوف يهاجمون العراق تحت أي ظرف وبالأسلحة او بغيرها، وعندها يكون جوابي لهم لا مانع من ذلك ولكن العرب ظلوا قولا وفعلا لأنهم فعلا لا يملكون السلاح المزعوم، وهذا هو العيب الذي سوف يزلزل أركان الثقة عند الناخب الأمريكي الغير غبي.
الخليج: تعلموا كثيرا من الدرس بل أنهم بالغوا كثيرا بالتعلم وأخذ الحذر، وبدأت الاتفاقيات الأمنية الدولية توقع بالأحرف الأولى والثانية وفي السر وفي العلن وفي جميع الدول، اتفاقيات سوف يدفع ثمنها جميع الأجيال القادمة في تلك الدول التي نقدرها ونحترمها ونحبها ولكننا نرأف لحالها من تلك الاتفاقيات الجائرة لأنها بين دول عظمى وقوية ودول خليجية أضعف ما تكون في المقارنة بأمريكا وفرنسا وبريطانيا وحتى روسيا، لذلك هنا التعجب بأي شروط وقعت تلك الاتفاقيات؟؟؟؟؟ بشروط القوي أو بشروط الضعيف؟؟؟
الامارات: أخذت مأخذ مغاير بالتوقيع على اتفاقية أمنية بحرية وجوية مع فرنسا، ولا أعلم لماذا وماهي الدوافع، وأعتقد هي نفس الدوافع الخوف من "البعبع" ويمكن الأمل في استرجاع الجزر المحتلة!!! أي جزر؟ ومن متى كانت تلك الجزر؟؟؟ ولا نريد أن نخوض جغرافيا في ذلك ولكن هو الدفاع الاستراتيجي يا عزيزي، وأسأل هنا سؤال واحد: هل تعي الإمارات ما معنى تلك الاتفاقية مع فرنسا على أجيالها القادمة؟؟؟
الصومال: الكل يتهما بأنها سمحت للقراصنة بالعبث في أمن البحار وأمن السفن التجارية وغير ذلك من اتهامات منها الصادقة ومنها غير الصادقة، وأقوا "وراء الأكمه ما ورائها" ، أن احد أبناء الصومال يقول ذلك المعتوه: إنهم يجلبون النفايات الكيميائية والنفايات البترولية والنفايات المشعه ويرمون بها في بحرنا لأننا بلد من دون دولة ولا وزارة لحماية البيئة ولا حسيب ولا رقيب، وعندما نفوق من سكرتنا وصراعنا الغبي على السلطة، سوف نجد سواحلنا الجميلة الطويلة ملوثة وسوف ندفع البلايين والمليارات لكي نتقي شر تلك السواحل الجميلة من أمراض وتلوث ولعنة لن نستطيع أن نتلافى آثارها التدميريه ملايين السنين!!! هل يعقل هذا الكلام!!!؟ هل هذا الصومالي حقا معتوه؟؟؟؟ هل يفكر ما الذي عملوه القراصنة بنا وبالبلاد والعباد؟؟؟
حقيقة وكان بودي أن أضيف اليمن الى تلك الدول ولكني أفضل أن تنفرد اليمن بموضوع مستقل ومنفرد لأنها اليمن،،، عشقي وحبي، ألمي وخوفي، حياتي وموتي
ما الرابط الذي يجمع ويربط تلك الأسماء؟؟ اعتقد بان الرابط هو الخوف وعدم الثقة، والتمسك بالحياة؟؟ أليس كذلك؟ هذا هو اعتقادي وتلك هي الأسباب:
إيران: شكلت ولا تزال تشكل "البعبع" لكل دول الخليج، بإمكانياتها العلمية والدفاعية والاستراتيجية ، وكذلك تصريحاتها عن سلاحها النووي والاستراتيجي، إيران الاسلامية التي لا أتمنى أنها تسير على خطى الطاغية المقبور "صدام" وأرجو أن يكون كلامها فيه شيء من المنطقية وليس عبثا إعلاميا، لأنه توجد دول تصدق كل ما يقال عن الاسلحة الإستراتيجية وهي مستعد لأن تصدق ابعد من ذلك، وقد تم احتلال العراق وتحطيمه إقليميا وجغرافيا تحت هذا المسمى والعذر القبيح الذي أعطاهم إياه ذلك المعتوه المقبور وأدى إلى ما أدى إليه، وأرجو ان لا يقول لنا احدهم بأنهم سوف يهاجمون العراق تحت أي ظرف وبالأسلحة او بغيرها، وعندها يكون جوابي لهم لا مانع من ذلك ولكن العرب ظلوا قولا وفعلا لأنهم فعلا لا يملكون السلاح المزعوم، وهذا هو العيب الذي سوف يزلزل أركان الثقة عند الناخب الأمريكي الغير غبي.
الخليج: تعلموا كثيرا من الدرس بل أنهم بالغوا كثيرا بالتعلم وأخذ الحذر، وبدأت الاتفاقيات الأمنية الدولية توقع بالأحرف الأولى والثانية وفي السر وفي العلن وفي جميع الدول، اتفاقيات سوف يدفع ثمنها جميع الأجيال القادمة في تلك الدول التي نقدرها ونحترمها ونحبها ولكننا نرأف لحالها من تلك الاتفاقيات الجائرة لأنها بين دول عظمى وقوية ودول خليجية أضعف ما تكون في المقارنة بأمريكا وفرنسا وبريطانيا وحتى روسيا، لذلك هنا التعجب بأي شروط وقعت تلك الاتفاقيات؟؟؟؟؟ بشروط القوي أو بشروط الضعيف؟؟؟
الامارات: أخذت مأخذ مغاير بالتوقيع على اتفاقية أمنية بحرية وجوية مع فرنسا، ولا أعلم لماذا وماهي الدوافع، وأعتقد هي نفس الدوافع الخوف من "البعبع" ويمكن الأمل في استرجاع الجزر المحتلة!!! أي جزر؟ ومن متى كانت تلك الجزر؟؟؟ ولا نريد أن نخوض جغرافيا في ذلك ولكن هو الدفاع الاستراتيجي يا عزيزي، وأسأل هنا سؤال واحد: هل تعي الإمارات ما معنى تلك الاتفاقية مع فرنسا على أجيالها القادمة؟؟؟
الصومال: الكل يتهما بأنها سمحت للقراصنة بالعبث في أمن البحار وأمن السفن التجارية وغير ذلك من اتهامات منها الصادقة ومنها غير الصادقة، وأقوا "وراء الأكمه ما ورائها" ، أن احد أبناء الصومال يقول ذلك المعتوه: إنهم يجلبون النفايات الكيميائية والنفايات البترولية والنفايات المشعه ويرمون بها في بحرنا لأننا بلد من دون دولة ولا وزارة لحماية البيئة ولا حسيب ولا رقيب، وعندما نفوق من سكرتنا وصراعنا الغبي على السلطة، سوف نجد سواحلنا الجميلة الطويلة ملوثة وسوف ندفع البلايين والمليارات لكي نتقي شر تلك السواحل الجميلة من أمراض وتلوث ولعنة لن نستطيع أن نتلافى آثارها التدميريه ملايين السنين!!! هل يعقل هذا الكلام!!!؟ هل هذا الصومالي حقا معتوه؟؟؟؟ هل يفكر ما الذي عملوه القراصنة بنا وبالبلاد والعباد؟؟؟
حقيقة وكان بودي أن أضيف اليمن الى تلك الدول ولكني أفضل أن تنفرد اليمن بموضوع مستقل ومنفرد لأنها اليمن،،، عشقي وحبي، ألمي وخوفي، حياتي وموتي