مقهى الدروازه
05-22-2009, 05:20 PM
نستطيع خلاصة مابجري الان في اليمن في جزئيه مختصرة الاحرف كبيره في المعنى وهي ان اليمن تعتبر كتاب لايحتوي على فهرس والاحداث المتسارعه والمتتاليه تجعل المتابع للشان اليمني دائما مايجمع قواه العقليه والذهنيه لمعرفة حقيقة واقع اوقضيه ما يكون العناء في البحث عنها وعن اسبابها هو سيد الموقف ...
ولكن من هو المتسبب في ذلك ومن يتحمل ذلك الانحدار الامني والفوضى العارمه التي تجتاح اليمن بشكل عام دون حصرها للحراك الجنوبي اليست صحوة السلطة المتأخرة التي دفعت الكثير من وسائل الإعلام العربية والدولية إلى التعامل مع ما يجري في جنوب اليمن كحقيقة واقعة بعد أن كانت "زوبعة" في نظرها و"نظرهم" على مدى الثلاث السنوات الماضية..
ظل الحراك الجماهيري يؤكد منذ أن بدأ قبل ثلاث سنوات على نهجه السلمي، إلا أنه بين الحين والآخر أخذ يلوح أن ذلك لن يظل خياراً وحيداً "إذا ما أوغلت السلطة في قمع الفعاليات واستمر سقوط الضحايا". كانت السلطة تدرك أن استخدام السلاح ضدها قد يحدث، وأن المسألة هي في التوقيت فقط، ومع ذلك لم تقم بأية إجراءات لتفادي ما حدث..
كذلك الحال في حضرموت وشبوه واليوم بعد مرور اكثر من 15 سنه مالذي جعل السيد علي سالم البيض يعود الى الساحه الاعلاميه ويدلي بخطاب ورساله مفادها اننا مازلنا اوفياء للوطن الذي سلب منا ( حسب وصفه ) ووقوعنا في فخ تم تسميته بفخ الوحده ...
البيض لم يخرج ويعود للعمل السياسي لمجرد الخطاب الذي سمعتموة بل ان هناك من قدم له الضمانات ولو كان خرج لمجرد الخطاب لكان خرج منذ زمن بعيد وهو يعرف جليا ان سحب الجنسيه منه هو من اولويات السلطنه وردة فعل متوقعه ...
اما السيناريوا المحتمل لما بجري على الساحه الان من غليان سيكون التدخل الدولي هو السمه الغالبه في الفترة القادمه بالنسبه للقضيه الجنوبيه
نظرا لوجود احتقان داخلي حقيقي في كل الجنوب وتعريف دول العالم بوجود مشكله كبيرة ومظالم على الجنوب في اليمن بعد ان تم افهام العالم واقناعهم بوجود مشكله وكارثه عن طريق الحمله الأ علاميه التي رايناها في الفترة الأخيره وبذلك فهم مجبرين على التدخل لوجود مشكله اصلآ ومشكله كبيرة كما ترون في كل القنوات وسيقولون نحن والله لا نريد ان نتدخل ولكن كما ترون الوضع امامكم ....
ان استمرار الوضع كما هو عليه دون معالجات إيجابية وحقيقية سوف تكون تبعاته مستقبل مجهول هل تفكر السلطة في مستقبل مواطنيها.. في مستقبل اليمن الموحد؟ دعونا نفترض أنها تفكر في ذلك. لكن ماذا بعد؟ ألم يكن من الواجب عليها الاستماع لصوت العقل داخل الوطن وخارجه والاستماع إلى المعارضين الذين تجاهر اليوم بدعوتهم لتشكيل اصطفاف وطني لحماية الوحدة الوطنية والبلاد من التمزق و الكف عن توجيه الاتهامات للصحفيين والسياسيين لمجرد أنهم حذروها من الأخطار المترتبة على تجاهلها لمطالب الناس.. فإن كان الصحفي أو السياسي من المحافظات الجنوبية فهو يدعم الحراك "الانفصالي" إن لم يكن قد لحقته تهمه "الانفصالية" وإن كان من المحافظات الشمالية فهو "مأجور وعميل" وهكذا.
ان الخروج من هذا المازق ليس بعملية استعراض القوى والقوه العسكريه وعرض اخر ماتوصلت اليه التقنيه في صنع السلاح وتوجيهها عدة رسائل بطريقه استفزازيه تفاقم المشكله الموجود اصلا ولكن بالرجوع الى حديث المصطفى عليه افضل السلام عندما قدم أهل اليمن على رسول الله عليه الصلاة و السلام في المدينة قال رافعاً صوته !! :
' الله أكبر الله أكبر !! جاء نصر الله و جاء فتح الله و جاء أهل اليمن !!! '
فقال بعض الصحابة : ' و ما أهل اليمن ؟! ' فقال صلى الله عليه و آله و سلم :
' قوم نقية قلوبهم و لينة طباعهم ... الإيمان يمان و الحكمة يمانية ،، هم مني و أنا منهم ...
والله من وراء القصد
ولكن من هو المتسبب في ذلك ومن يتحمل ذلك الانحدار الامني والفوضى العارمه التي تجتاح اليمن بشكل عام دون حصرها للحراك الجنوبي اليست صحوة السلطة المتأخرة التي دفعت الكثير من وسائل الإعلام العربية والدولية إلى التعامل مع ما يجري في جنوب اليمن كحقيقة واقعة بعد أن كانت "زوبعة" في نظرها و"نظرهم" على مدى الثلاث السنوات الماضية..
ظل الحراك الجماهيري يؤكد منذ أن بدأ قبل ثلاث سنوات على نهجه السلمي، إلا أنه بين الحين والآخر أخذ يلوح أن ذلك لن يظل خياراً وحيداً "إذا ما أوغلت السلطة في قمع الفعاليات واستمر سقوط الضحايا". كانت السلطة تدرك أن استخدام السلاح ضدها قد يحدث، وأن المسألة هي في التوقيت فقط، ومع ذلك لم تقم بأية إجراءات لتفادي ما حدث..
كذلك الحال في حضرموت وشبوه واليوم بعد مرور اكثر من 15 سنه مالذي جعل السيد علي سالم البيض يعود الى الساحه الاعلاميه ويدلي بخطاب ورساله مفادها اننا مازلنا اوفياء للوطن الذي سلب منا ( حسب وصفه ) ووقوعنا في فخ تم تسميته بفخ الوحده ...
البيض لم يخرج ويعود للعمل السياسي لمجرد الخطاب الذي سمعتموة بل ان هناك من قدم له الضمانات ولو كان خرج لمجرد الخطاب لكان خرج منذ زمن بعيد وهو يعرف جليا ان سحب الجنسيه منه هو من اولويات السلطنه وردة فعل متوقعه ...
اما السيناريوا المحتمل لما بجري على الساحه الان من غليان سيكون التدخل الدولي هو السمه الغالبه في الفترة القادمه بالنسبه للقضيه الجنوبيه
نظرا لوجود احتقان داخلي حقيقي في كل الجنوب وتعريف دول العالم بوجود مشكله كبيرة ومظالم على الجنوب في اليمن بعد ان تم افهام العالم واقناعهم بوجود مشكله وكارثه عن طريق الحمله الأ علاميه التي رايناها في الفترة الأخيره وبذلك فهم مجبرين على التدخل لوجود مشكله اصلآ ومشكله كبيرة كما ترون في كل القنوات وسيقولون نحن والله لا نريد ان نتدخل ولكن كما ترون الوضع امامكم ....
ان استمرار الوضع كما هو عليه دون معالجات إيجابية وحقيقية سوف تكون تبعاته مستقبل مجهول هل تفكر السلطة في مستقبل مواطنيها.. في مستقبل اليمن الموحد؟ دعونا نفترض أنها تفكر في ذلك. لكن ماذا بعد؟ ألم يكن من الواجب عليها الاستماع لصوت العقل داخل الوطن وخارجه والاستماع إلى المعارضين الذين تجاهر اليوم بدعوتهم لتشكيل اصطفاف وطني لحماية الوحدة الوطنية والبلاد من التمزق و الكف عن توجيه الاتهامات للصحفيين والسياسيين لمجرد أنهم حذروها من الأخطار المترتبة على تجاهلها لمطالب الناس.. فإن كان الصحفي أو السياسي من المحافظات الجنوبية فهو يدعم الحراك "الانفصالي" إن لم يكن قد لحقته تهمه "الانفصالية" وإن كان من المحافظات الشمالية فهو "مأجور وعميل" وهكذا.
ان الخروج من هذا المازق ليس بعملية استعراض القوى والقوه العسكريه وعرض اخر ماتوصلت اليه التقنيه في صنع السلاح وتوجيهها عدة رسائل بطريقه استفزازيه تفاقم المشكله الموجود اصلا ولكن بالرجوع الى حديث المصطفى عليه افضل السلام عندما قدم أهل اليمن على رسول الله عليه الصلاة و السلام في المدينة قال رافعاً صوته !! :
' الله أكبر الله أكبر !! جاء نصر الله و جاء فتح الله و جاء أهل اليمن !!! '
فقال بعض الصحابة : ' و ما أهل اليمن ؟! ' فقال صلى الله عليه و آله و سلم :
' قوم نقية قلوبهم و لينة طباعهم ... الإيمان يمان و الحكمة يمانية ،، هم مني و أنا منهم ...
والله من وراء القصد