المهموم
02-09-2006, 05:53 PM
مساء الخير جميعا" ،،
وماشاء الله ايش هذه التغييرات ومن هذا وأكثر لقدام ،،،،
أقر بأن ما سيأتي هو اجتهاد شخصي ، فعلى الرغم من ما يعرف عن البحارة من نشاط وحيوية غير أن أهل ـ الحامي ـ هنا كسلوا حتى أن موقع ـ شبكة حضرموت العربية ـ لا يوجد به سوى النذر اليسير الضئيل عن ـ الحامي ـ ، وحين تسأل القيميين على المكان الحضرمي الإعلامي يقولون لك هامسين : أهل الحامي أضحوا أهل البرودة فليسوا محاولين لضخ الأحرف عن حاميتهم كسلاً ليس إلا ...!!!
وأني وبما في ذاتي من معروف لأهلها أحول ها هنا ـ مجتهداً ـ إلقاء شيء تستحقه ـ الحامي ـ أضعافاً مضاعفة ألوفاً من المرات ، وليعذرنا أهل القلوب الطاهرة ، وليعذرنا ساحلها وشراعها ...
**** **** ****
ان يحدثوك عن موناكو ، وأن يصفوا لك بيروت أو يسحروك بمناظر هاواي ، أو أن يأتوا بسواحل الدنيا فلن يهيم الفؤاد وتتكحل الأعين بغير بلاد الكسادي ، وأي بلاد كالحامي ما تزال فيها ترانيم الأمواج تُسمع ، و مواويل البحارة تأتي من حيث البعيد من حيث آخر آخر المحيط ...
أنها الحامي حكاية الجيولوجيا ، فكل الجيولوجيا هنا تأتي بالرسوبية والرملية والصخرية ، وأنها مفطورة من ربها هكذا ، وهي تتفرد بحالها ، تماماً هي تلك ملكة الجمال تجري في شرايينها المياه الساخنة لتعطي للجمال حرارته ، ولهيب الشوق الواصل بين الموج والساحل ...
قديماً سميت بـ ( عطار ) واليوم ( البلاد الفوقية ) ، وبين هذا وذاك سميت بـ ( ظهار ) ، ولعل هذا الاسم لائق بما يحتمل من المعنى وهو مرسى السفن الشراعية ، وإن عرفت بـ ( اليا ) تدرجاً وباللفظ الفصيح ( الملجيء ) ...
من رجالاتها ملاحها وأديبها وشاعرها ودرة التاج فيها سعيد سالم باطائع وإن ذكره الحضارمة بـ ( باطايع ) ، وهي الحامي الذي قال فيها شاعر حضرموت المحضار :
وفي الحامي رجال المجد والفخري *** لنا حفظوا الذهب هذا شرف وفخار
ونا واجهتهم ما عطيتهم ظهري *** ولي تاريخ ما بينتسي بظهـــار
وكيف بأبا محضار لا يقول فيها شعراً وهو العاشق الوله المسكون بالحب ، وإذا كان سيد الشعراء والقوافي قد ذاب فيها فكيف لا تذوب القلوب وهي الحامية بكل ما تفوح به من حياة ...
لن تجد في هاواي الحب كما هو في الحامي فإن جئت لروضتها فأنك تحاكي التاريخ ، وأنك تلامس حكم الجبوظي الظفاري حاكم بلاد حضرموت على مدار قرنين من التاريخ فهو الحاكم الحافر لمعيانها ذاك ، وهو من صب الوله في الماء فغدت الحامي من بعده كاوية للأفئدة والأرواح الطيبة ...
محاكاة الحب والجمال قد تصطنعه هاواي وموناكو وغيرها من المدن الساحلية ، غير أن الحامي وحدها تنجبه من رحمها بكل أوجاع المخاضات فيكون الحب والجمال فطرة ربها ، والفطرة والصناعة لا يستويان حسناً ، ولذا كعب حامي حضرموت أحمى وأفتن ...
ملاحوها بسواعدهم وريح حضرموت الطيبة كانوا أول الواصلين إلى أرض الكويت في أعالي الخليج ، ومنها عبروا إلى البصرة ، فكان لآل حضرموت الوطن أن يتذوقوا حلاوة التمر والبلح البصراوي ، وما بين الحامي ودجلة حكاية بينها كاظمة والسالمية وشيء كثير من القوافي وكثير كثير من الحب والعشق والوصال ...
أن تكتب واصفاً للحسن والحب والجمال الذي لا يبلى ولا ينتهي فأنك لا تأتي بالجوهرة وإن سخرت القلم والحرف غير أن فتنة العين لا تكتمل بغير لقيا المحبوبة الفاتنة بل الغاية في الفتنة ، فلتعذرنا الحامي ، وليعذرنا أهلها فما نحن غير والهين محبين يملئنا شوق ، ويملئنا حنين ، فللقلوب الطاهرة الود ، ولمواويل البحارة الحب ، وللحامي الحياة الخالدة بين الضلوع ...
طبعا" الموضوع منقول وحبيت أشارككم من خلاله ،،،
وتحياتي للجميع ،،،،
وماشاء الله ايش هذه التغييرات ومن هذا وأكثر لقدام ،،،،
أقر بأن ما سيأتي هو اجتهاد شخصي ، فعلى الرغم من ما يعرف عن البحارة من نشاط وحيوية غير أن أهل ـ الحامي ـ هنا كسلوا حتى أن موقع ـ شبكة حضرموت العربية ـ لا يوجد به سوى النذر اليسير الضئيل عن ـ الحامي ـ ، وحين تسأل القيميين على المكان الحضرمي الإعلامي يقولون لك هامسين : أهل الحامي أضحوا أهل البرودة فليسوا محاولين لضخ الأحرف عن حاميتهم كسلاً ليس إلا ...!!!
وأني وبما في ذاتي من معروف لأهلها أحول ها هنا ـ مجتهداً ـ إلقاء شيء تستحقه ـ الحامي ـ أضعافاً مضاعفة ألوفاً من المرات ، وليعذرنا أهل القلوب الطاهرة ، وليعذرنا ساحلها وشراعها ...
**** **** ****
ان يحدثوك عن موناكو ، وأن يصفوا لك بيروت أو يسحروك بمناظر هاواي ، أو أن يأتوا بسواحل الدنيا فلن يهيم الفؤاد وتتكحل الأعين بغير بلاد الكسادي ، وأي بلاد كالحامي ما تزال فيها ترانيم الأمواج تُسمع ، و مواويل البحارة تأتي من حيث البعيد من حيث آخر آخر المحيط ...
أنها الحامي حكاية الجيولوجيا ، فكل الجيولوجيا هنا تأتي بالرسوبية والرملية والصخرية ، وأنها مفطورة من ربها هكذا ، وهي تتفرد بحالها ، تماماً هي تلك ملكة الجمال تجري في شرايينها المياه الساخنة لتعطي للجمال حرارته ، ولهيب الشوق الواصل بين الموج والساحل ...
قديماً سميت بـ ( عطار ) واليوم ( البلاد الفوقية ) ، وبين هذا وذاك سميت بـ ( ظهار ) ، ولعل هذا الاسم لائق بما يحتمل من المعنى وهو مرسى السفن الشراعية ، وإن عرفت بـ ( اليا ) تدرجاً وباللفظ الفصيح ( الملجيء ) ...
من رجالاتها ملاحها وأديبها وشاعرها ودرة التاج فيها سعيد سالم باطائع وإن ذكره الحضارمة بـ ( باطايع ) ، وهي الحامي الذي قال فيها شاعر حضرموت المحضار :
وفي الحامي رجال المجد والفخري *** لنا حفظوا الذهب هذا شرف وفخار
ونا واجهتهم ما عطيتهم ظهري *** ولي تاريخ ما بينتسي بظهـــار
وكيف بأبا محضار لا يقول فيها شعراً وهو العاشق الوله المسكون بالحب ، وإذا كان سيد الشعراء والقوافي قد ذاب فيها فكيف لا تذوب القلوب وهي الحامية بكل ما تفوح به من حياة ...
لن تجد في هاواي الحب كما هو في الحامي فإن جئت لروضتها فأنك تحاكي التاريخ ، وأنك تلامس حكم الجبوظي الظفاري حاكم بلاد حضرموت على مدار قرنين من التاريخ فهو الحاكم الحافر لمعيانها ذاك ، وهو من صب الوله في الماء فغدت الحامي من بعده كاوية للأفئدة والأرواح الطيبة ...
محاكاة الحب والجمال قد تصطنعه هاواي وموناكو وغيرها من المدن الساحلية ، غير أن الحامي وحدها تنجبه من رحمها بكل أوجاع المخاضات فيكون الحب والجمال فطرة ربها ، والفطرة والصناعة لا يستويان حسناً ، ولذا كعب حامي حضرموت أحمى وأفتن ...
ملاحوها بسواعدهم وريح حضرموت الطيبة كانوا أول الواصلين إلى أرض الكويت في أعالي الخليج ، ومنها عبروا إلى البصرة ، فكان لآل حضرموت الوطن أن يتذوقوا حلاوة التمر والبلح البصراوي ، وما بين الحامي ودجلة حكاية بينها كاظمة والسالمية وشيء كثير من القوافي وكثير كثير من الحب والعشق والوصال ...
أن تكتب واصفاً للحسن والحب والجمال الذي لا يبلى ولا ينتهي فأنك لا تأتي بالجوهرة وإن سخرت القلم والحرف غير أن فتنة العين لا تكتمل بغير لقيا المحبوبة الفاتنة بل الغاية في الفتنة ، فلتعذرنا الحامي ، وليعذرنا أهلها فما نحن غير والهين محبين يملئنا شوق ، ويملئنا حنين ، فللقلوب الطاهرة الود ، ولمواويل البحارة الحب ، وللحامي الحياة الخالدة بين الضلوع ...
طبعا" الموضوع منقول وحبيت أشارككم من خلاله ،،،
وتحياتي للجميع ،،،،