المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرئيس الراحل ابراهيم محمد الحمدى



ابو بدر
10-09-2008, 06:01 PM
http://www.yezen.info/images/7.jpg

إذا أردت أن تكتب عن الحمدي فلا تكتب عن الحمدي"!! قالها ناصح وانطلق! وقال آخر إذا كان ولا بد من الكتابة فلتكن بمدادٍ لا يرى بعين الميكروسكوب! ! كل أصدقائي يحبون الحمدي لكنهم جميعاً لا يحبون أن أكتب عنه، مؤكدين بأن التاريخ سيكفيني تلك المهمة.. وكفى، دون أن يجبيوا عن أسئلتي البلهاء. لماذا الحمدي؟ الله أكبر يا بلادي كبري وخذي بناصية المغير ودمري تلك هي أول أغنية حماسية اعترفت بحركة 13 يونيو 1974م، وبنفس الدرجة من الحماس الوطني رددها حزيران ذات يوم مشرق، واستجابت لندائه اليمن لمدة ثلاث سنوات خضر، قضاها الوطن متربعاً في قلب إبراهيم، وحاضراً في وجدانه وضميره، لأنه كان يلتقي من يرغب بلقائه من المواطنين أسبوعياً في لقاء مفتوح دون حواجز، ألغى مسميات (الشيخ والسيد) وأبدلها بالأخ التي تعني سواسية أبناء الشعب، أنزل جميع الرتب العسكرية التي وصلت حد التضخم وحامليها درجة التخمة، وجعل رتبة المقدم أعلى الرتب العسكرية بما فيها رتبته من العقيد إلى المقدم فأعاد للجندي والصف والضابط الهيبة المفقودة، ومنع استخدام السيارات الحكومية والعسكرية للأغراض الشخصية، وعمل على زيادة المرتبات مع أربعة مرتبات إضافية (وبدون جرع) تصرف في المناسبات كعيدي الفطر والأضحى وعيد الثورة وذكرى حركة 13 يونيو، وسلم للمتحف الوطني كل الهدايا العينية التي حصل عليها من الخارج كونها هدايا من شعب إلى شعب والمسؤول ليس إلا وسيطاً من وجهة نظره. ...( منقول )
ادناة البوم صور عن الرئيس الراحل
http://www.yezen.info/images/15.jpg



http://www.yezen.info/images/18.jpg


http://www.yezen.info/images/19.jpg


http://www.yezen.info/images/20.jpg


http://www.yezen.info/images/21.jpg


http://www.yezen.info/images/22.jpg


http://www.yezen.info/images/23.jpg


http://www.yezen.info/images/24.jpg



http://www.yezen.info/images/25.jpg







http://www.alahmar.net/gallery/8/00021.jpg

ابو بدر
10-10-2008, 09:03 PM
قائد المظلات المقدم عبد اللّة الحمدى شقيق الرئيس المغدور


كان عبد الله الحمدي موجودا في الحركة السياسية الوطنية وفي الدولة من وقت سابق على إبراهيم الذي كان يأتي بالدرجة الثانية وظيفيا بعد عبد الله، حتى 1972م عندما أصبح إبراهيم نائبا لرئيس الوزراء ثم نائبا للقائد العام للقوات المسلحة ثم رئيسا للدولة.

وعبد الله الحمدي أصبح قائدا لقوات العمالقة بقرار من القاضي عبد الرحمن الإرياني رئيس المجلس الجمهوري.

وبالمناسبة كان عبد الله الحمدي حيويا وشبابيا وأثناء حركة 13 يونيو 1974م كنت حضرت مباراة في كرة القدم بملعب الظرافي أظنها بين الشعب والوحدة بصنعاء (مباراة الكأس) وحكمها المقدم عبد الله الحمدي، القصد أن إبراهيم الحمدي لم يكن عائليا وأخوه عبد الله إذا كان وجوده سيرمز إلى عائلية ما بحكم رئاسة أخيه للدولة، فإن عبد الله موجود بذاته وبتاريخه وليس بفضل أخيه.

لقد كان إبراهيم الحمدي متحدثا ناقلا للثقافة الوطنية نقلا تعبويا إلى جماهير الشعب، باعتباره قائدا محبوبا، تتصوف في حبه الملايين.

كان وسيما ومثقفا يعكس نموذج القيادة الوطنية الشابة، ولم يكن يفتح (لقف ساع باب اليمن) عندما يخطب وإنما على حد قوله أول الحركة "إننا كنا حاسبين للأمور حسابها، وسنكون كذلك دائما" بل ولم يخلط يوما بين "الذي والتي وأيها وأيتها وأياها الخ". في 17 يونيو 1974م قال مخاطبا المواطنين "لقد عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ألا وهو جهاد النفس وإننا لا ندعي الثورة على أحد وإنما على أنفسنا بالدرجة الأولى، إننا نريد أن نثور على كل الأنانيات في أنفسنا وعلى كل سوء في أعماقنا وعلى كل خطأ في تصرفاتنا ولا بد لنا من إعادة تقويم أنفسنا دوريا" إلى آخر ما قاله في صباح ذلك اليوم المشمس الجميل في ساحة مجلس القيادة.

إن الثقافة بالنسبة لرئيس الدولة عنصر هام من عناصر الوجود الدستوري والوطني لهذا الموقع، ذلك أن نموذج الرئيس المثقف من خلال تجربتنا كمجتمع نتذكره اليوم على غرار "وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر".

ابو بدر
10-10-2008, 09:11 PM
http://www.yezen.info/images/5.jpg

ابو بدر
10-10-2008, 09:12 PM
رواية مجاهد القهالى عن الجريمة


كيف علمت بمقتل الحمدي؟
من كلام الشيخ مجاهد بن مجاهد القهالي من مواليد 1950م، قضى أكثر من ربع قرن في المنافي والتشرد. تخرج من الكلية الحربية عام 68 الدفعة السابعة برتبة ملازم ثاني. تعين قائد سرية في لواء العاصفة. ثم قائدا للكتيبة الثالثة عاصفة. وشارك في تأسيس قوات العمالقة، ثم قائدا لمدرسة العمالقة لتدريب الوحدات الخاصة. ثم عُين أركان حرب اللواء الثالث عمالقة. ومن ثم قائدا للواء الأول مشاة في تعز، الذي انتقل الى عمران في 75، واسندت اليه قيادة الوحدات العسكرية في عموم المناطق الشمالية.


* علمت أن الغشمي دعا الحمدي للغداء في ضلاع قبل أن يتغير مكان الدعوة الى صنعاء. وكنت أنا وآخرون قد نصحنا الحمدي ألا يذهب للغداء لا في ضلاع ولا في صنعاء، وزودنا الحمدي بحراسات من الوحدات التابعة لنا. أرسلت أنا خمسين شخصا. إلا أن الحمدي كان الالحاح عليه شديدا بالحضور. ومع أنه كان قد تناول طعام الغداء، وتكررت اتصالات الغشمي لكي يحضر للغداء، باعتبار أن عبدالعزيز عبدالغني وعددا من الوزراء قد حضروا، فمن الضروري أن يحضر لتحيتهم. وحينما خرج الحمدي كانت حراسته مازالت تتغدى، فقاد السيارة بنفسه الى منزل الغشمي مع حارس واحد فقط. وقبل ان يدخل الى الغرفة التي يتواجد فيها المدعوون الآخرون، أخذوه الى مكان آخر، وجد فيه أخاه عبدالله الحمدي مقتولا. وفي تلك اللحظة تم قتل ابراهيم بحضور الغشمي وعدد آخر من المشاركين في العملية.

تم ابلاغي في المساء بالحادث، وكان الغشمي قد ارسل عددا من الاطقم الى منزلي. وحين لم يجدوا أي حراسة في المنزل، اعتقدوا أني في معسكر عمران. وفي المغرب وصل بعض المشايخ الذين اخبروني بمقتل الحمدي. توجهت مباشرة الى معسكر المظلات، والتقيت بالأخ عبدالله عبدالعالم، وكان حينها يتحدث بالتلفون مع سالم ربيع علي، وهو يسأله عن الحادث بغضب شديد. في نفس اللحظة، اتصل الغشمي يسأل عني وحدثني أنه يريد مني الوصول فورا إلى القيادة العامة. وقبل ذهابي اليه، اتصلت بمنزل الحمدي، وسألت عنه، فقيل لي أنه ذهب الى منزل الغشمي ولم يعد. تحركت الى القيادة، وكان معي حراسة كبيرة، ودخلنا الى مبنى القيادة. وجدت الغشمي وبجانبه عبدالعزيز عبدالغني ومحمد الجنيد، يرتبون لدفن الحمدي. قال الغشمي (عظم الله أجرك). قلت له (في من). قال (بالحمدي). أجبته (بصفتي من؟ هل أنا نائبه أو قريبه؟ أنت أقرب الناس اليه)، وسألته (أين قتلته؟)، ويشهد عبدالعزيز والجنيد على هذا. فأجابني (انا لم اقتله. هو قتل في الستين.). فرديت عليه (كان في بيتك ولم يخرج على الاطلاق). فدخلنا في مشادة، وقال (البلاد ستسقط، وعبدالله بن حسين سيصل الى صنعاء.)، فقلت له (فليصل. البلاد بلاده). ولاحظت أن العديد من الجنود يقفون خلف الستائر مستعدين بآلياتهم ، وكان الغشمي قلقا وغاضبا. ولما كان يعلم أن معي حراسات كثيرة، تردد في تصفيتي.

:: ما الذي حدث بعد ذلك؟

* عدت الى عمران واجريت اتصالات بقادة المظلات واللواء السابع والاحتياطي العام، واتفقنا على التحرك في ثالث ايام الدفن لعمل تغيير عسكري. وفي اليوم المحدد فيما وصلت، تخلف الجميع. بعدها اقنعتني بعض الشخصيات الاجتماعية والعسكرية بالعودة الى عمران، مقابل تشكيل لجنة مدنية وعسكرية للتحقيق في مقتل الحمدي. وفعلا عدت الى عمران.

وصلتني رسالة من مجاهد ابو شوارب طالبا أن نتعاون جميعا وأنهم ليسوا موافقين على الاسلوب الذي قتل به الحمدي. وفي نفس الوقت ارسل الغشمي المرحوم عبدالله الشومي لاستلام قيادة اللواء إلا أنه لم يتمكن من ذلك، لرفض أفراد المعسكر.

:: يعني تم عزلك؟

* هم ارسلوا الشومي، ولو كان بمقدوره التنفيذ، لما تردد عن السيطرة على المعسكر. واستمريت في عمران معلنا رفضي لما حدث لمدة ستة أشهر،، وكنا ما بين المد والجزر، والاتفاق والاختلاف. كان من الصعب علي قبول ما حدث، لأنه أمر يندى له الجبين.
م ن ق و ل

العدني
05-25-2009, 01:34 PM
تم نقل الموضوع الى القسم المخصص لذلك