المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتشار الحمى وارتفاع درجات الحراره بالحامي



القشربه
01-26-2006, 09:02 PM
هذه الأيام تنتشر الحمى العاديه ووجود بعض حالات حمى الضنك الخفيفه في الحامي وقد سجل المركز الصحي بالحامي ارتفاع ملاحظ في المرضى المصابين بالحمى وارتفاع درجات الحراره في هذه الأيام، ربنا يشفي كل مريض، وقرأت لكم هذه الأسطر البسيطه عن الحمى:

يعرف الألماني (بلز) الحمى فيقول: هي عبارة عن انفعال عام يطرأ على الوظائف الحيوية يضاف إليه سرعة غير طبيعية لبعض أعمال الجسد وسرعة غير عادية للنبض. وزيادة للحرارة الغريزية واضطراب للمجموع العصبي والهضمي.

والحمى في حقيقتها ليست مرضا قائما بنفسه بل هي نتيجة مجهود عظيم يبذله الجسم ليتخلص بسببه من مرض ويرجع التوازن الجسدي لحالته الأولى.

ومن أعراضها: ارتفاع درجة الحرارة فقد تبلغ لغاية 42 درجة بدل 37 ويزداد النبض من 60 أو 70 إلى 120 وزيادة, ويشعر المصاب بحرارة وقشعريرة متعاقبتين ويضاف إلى هذا العطش, وفقد الشهية, وجفاف الجلد, وقلة عرقه, وألم في الرأس وتعكر في البول, وشعور بالضجر, فيشعر المريض بأنه تعب متكسر الأعضاء, كثيب, وقد يعتريه هذيان أحيانا.

إن اشتراك جميع الأعضاء في هذه الحالة هو عبارة عن تعاون جميع القوى الحربية للبدن لمكافحة عدوها المشترك وهو المادة المرضية التي هاجمت قلعتها وهو الجسم, فلا يجوز والحالة هذه أن تسمى الحمى مرضا, بل مجهودا في نظر قادة الطب الطبيعي.

قلع هذه الحمى فجأة بالماء البارد, وعدم تعاطي الأدوية السمية, بل يجب أن ينحصر العلاج في تدبيرها فإن طائفة كبيرة من الأمراض عولجت بالحمى فشفيت.

وقد قال الأستاذ المشهور الدكتور (هاراس) مدير الأكلينيك الطبي في مدينة (بون) أعطوني وسيلة لإثارة الحمى, وأنا أداوي جميع الأمراض بها.

ولمعالجة الحمى يتبع ما يلي:

1- يجب أن يتخلل حجرة المريض دائما هواء نقي, ولذلك يجب ترك النوافذ مفتحة, أو فتحها في كل حين من الوقت, وفتح الأبواب لصرف الهواء الراكد فيها, ويجب أن تكون درجة حرارتها من 12 إلى 17 من ترمومتر ريومور.

2- يعطى المصاب للشرب من مياه الآبار النقية, ويشترط أن تكون عذبة ما أمكن, لأنها تقلل حرارة الجوف, ويمكن أن يمزج مع هذا الماء بقليل من عصارة الفواكه ويعطى أيضا لبنا إن شاء.

3- أما الأغذية فيجب أن تكون نباتية خفيفة كخلاصة الشعير, ويعطي فواكه مطبوخة, وشوربة فواكه, وشوربة دقيق, أو شوربة خضروات, فإذا كانت المعدة سليمة فيوضع على هذه الأغذية قليل من اللبن أو الزبد أو القشدة.

4- يجب أن تكون رجل المصاب دائما دافئة, ويحصل على دفئهما إما بالدلك بالصوف الدافئ, أو بالأيدي المدفأة أو توضع رجلاه في حمام بخاري من 15 إلى 30 دقيقة. ويتحصل على هذا الحمام بملء زجاجات ماء حار, أو إحاطتها بخرقة مبتلة ووضعها تحت الأرجل, ويمكن وضع الرجلين في ماء درجة حرارته من 33 إلى 37 ريومور, ويتبع بدلكها بالماء الفاتر.

أما الإمساك فيكافح بالحقنة بماء درجة حرارته من 16 إلى 22 ريومور, ويعطى المصاب في كل ربع ساعة ملعقة من الماء القراح, ويعطى من الغذاء فواكه مطبوخة, ومرقة فواكه ولبن.

5- وأما غطاء المصاب فيجب أن يكون من الصوف.

6- ولأجل مكافحة أوجاع العنق والرأس والصدر والظهر وأسفل البطن يجب أن يوضع على تلك المحلات رفادات مبتلة بالماء الذي درجة حرارته من 15 إلى 20 ريومور وتغير متى سخنت.

7- إذا بلغت درجة الحرارة الجسمية 30 درجة فيجب أخذ حمام درجته من 26 إلى 28 ريومور, ويدلك جسم المريض في الماء, فإذا ازدادت الحرارة وجب أخذ حمام ثان.

8- إذا كانت الحرارة دون 39 سنتيجرام فيكتفي بتقميط ثلاثة أرباع الجسم أو نصفه العلوي بقماط وهو عبارة عن ملاءة مبتلة بالماء.

9- وينفع المحمومين أن يصبوا الماء على أجسادهم صبا خفيفا في دقيقتين أو ثلاث فقط.

10- النوم للمحموم من أحسن العلاجات, فلا يجوز إيقاظه ليعطى أي علاج كان.

11- المحموم في حاجة إلى الراحة فيجب أن يلازم سريره.

12- لا يجوز الإفراط في العناية بالمحموم وإزعاجه من هذه الوجهة بل يجب أن تترك لقوته الحيوية لتفعل هي بذاتها, وليس معنى هذا أن يهمل أمر الوسائل المقررة لمداواته.

13- متى نقصت درجة حرارة المحموم يجب تركه بلا علاج مدة طويلة أو قصيرة حتى تعود إليه الحمى.

14- بعد أن تخف الحرارة أو تقل, يجب الإدمان على دلك الجسم بالاسفنجة المبتلة يوميا, ويكون ماؤها على درجة من 18 إلى 30 ريومور أو أخذ حمام فاتر درجته من 24 إلى 26 ريومور.

15- يجب على من يعتني بالمحموم أن يحافظ على أن يكون رأسه غير دافئ, وأن تكون رجلاه دافئتين, وجسمه غير مضغوط.

ويأتي ذكر الحمى في الطب النبوي وطب الأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) وطرق معالجتها بشكل كبير ففي بعض المصادر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى. فإنهما يردان ورودا.

وقال (عليه السلام): أكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم.

كذلك هذا الموضوع الملحق:

قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ) رواه البخاري وقوله عندما ذكرت الحمى فسبها رجل : ( لا تسبها فإنها تنقى الذنوب كما تنقى النار خبث الحديد ) رواه مسلم
لقد تبين أنه عند الإصابة بالحمى ذات الحرارة الشديدة التي قد تصل إلى 41 درجة مئوية والتي وصفها عليه الصلاة والسلام بأنها من فيح جهنم وقد يؤدي ذلك إلى هياج شديد ثم هبوط عام وغيبوبة تكون سببا في الوفاة ... ولذا كان لزاما تخفيض هذه الحرارة المشتعلة بالجسم فورا حتى ينتظم مركز تنظيم الحرارة بالمخ وليس لذلك وسيلة إلا وضع المريض في ماء أو عمل كمادات من الماء البارد والثلج حيث إنه إذا انخفضت شدة هذه الحرارة عاد الجسم كحالته الطبيعية بعد أن ينتظم مركز تنظيم الحرارة بالمخ ويقلل هذه الحرارة بوسائله المختلفة من تبخير وإشعاع وغيرهما ولذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأس فاغتسل ولما كانت الحمى يستلزمها حمية عن الأغذية الردئية وتناول الأغذية والأدوية النافعة وفي ذلك إعانة على تنقية البدن وتصفيته من مواده الردئية التي تفعل فيه كما تفعل النار في الحديد في نفي خبثه وتصفية جوهره كانت أشبه الأشياء بنار الكير التي تصفى جوهر الحديد وقد ثبت علميا أنه عند الإصابة بالحمى تزيد نسبة مادة( الأنترفيرون ) لدرجة كبيرة كما ثبت أن هذه المادة التي تفرزها خلايا الدم البيضاء تستطيع القضاء على الفيروسات التي هاجمت الجسم وتكون أكثر قدرة على تكوين الأجسام المضادة الواقية ... فضلا عن ذلك فقد ثبت أن مادة ( الأنترفيرون ) التي تفرز بغزارة أثناء الإصابة بالحمى لا تخلص الجسم من الفيروسات والبكتريا فحسب ولكنها تزيد مقاومة الجسم ضد الأمراض وقدرتها على القضاء على الخلايا السرطانية منذ بدء تكوينها وبالتالي حماية الجسم من ظهور أي خلايا سرطانية يمكن أن تؤدى إلى إصابة الجسم بمرض السرطان ولذا قال بعض الأطباء إن كثيرا من الأمراض نستبشر فيها بالحمى كما يستبشر المريض بالعافية فتكون الحمى فيها أنفع من شرب الدواء بكثير مثل مرض الرماتيزم المفصلى الذي تتصلب فيه المفاصل وتصبح غير قادرة على التحرك ولذلك من ضمن طرق العلاج الطبي في مثل هذه الحالات الحمى الصناعية أي إيجاد حالة حمى في المريض يحقنه بمواد معينة ومن هنا ندرك حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفض سب الحمى بل والإشادة بها بوصفها تنقى الذنوب كما تنقى النار خبث الحديد كما أشار الحديث الشريف الذي نحن بصدده.

االمصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " لمحمد كامل عبد الصمد

منقوووووووووول
حفظكم الله من كل مكروه

نجمة
01-26-2006, 09:28 PM
الله يشفي الجميع ... ما شاء الله عليك أخي القشربة نقل مباشر للاخبار :D
مشكور عالمعلومات المفيدة ... وسبحان الله مع ان الحمى تهد الحيل وتتعب
وقد تؤدي للموت إلى ان لها فوائد للجسم ...
فسبحان الله لذلك انكر الرسول صلى الله عليه وسلم
سب الرجل للحمى لما لها من فوائد مو بس عالجسم بس فيها محو للذنوب ..

القشربه
01-26-2006, 09:38 PM
ماشاء الله عليك انت يا نجمه دائما متابعه لجميع مواضيع المنتدى، يا ريت كل الأعضاء يتفاعلون أول بأول مع المواضيع المطروحه في المنتدى، شكرا لتشجيعك الدائم والسريع والمستمر

تحياتي

Lost Soul
01-27-2006, 12:58 AM
:×: شكرا أخوي القشربه على هذا النقل للاخبار :×:

والله يعطي الصحه والعافيه لجميع أهل الحامي

ولد الكلالي
01-27-2006, 08:24 AM
الله يشفي مرضانا و جميع مرضى المسلمين

مشكور يالقشربة على نقل الأحداث في الحامي و على هالمعلومات المفيدة

طاير بلا ريش
01-27-2006, 07:54 PM
شكراً أخي القشربة على هذه المعلومات القيمة وربنا يشفي الجميع..
والحمد لله الذي يرحمنا بهذه الحمى أحياناً تكفيراً لذنوبنا والله يغفر للجميع

بن علوي
01-27-2006, 11:11 PM
نسأل الله ان يحمي اهلنا في الحامي .. وان يحفظ الحامي واهلها من كل مكروه

سمعنا بان الكثير من اهلنا واخواننا في الحامي مصابون هذه الايام بالحمى فنسأله تعالى ان يشفيهم من كل مرض .

احسنت اخي القشربة على التواصل مع المحتمية وعلى هذه المعلومات عن الحمى .

فجزاك الله خير


تحياتي

الراعي
01-28-2006, 08:30 AM
الله يشفي الجميع
منذ فتره هذه الحمه منتشره في الحامي والى الان لم تستطع وسائل الصحه ان تتصدى لها هل في نقص ام عدم توعيه
واشكرك على الموضوع اخي القشربه والله يحمينا جميعا منها