المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصري متزوج من كويتية يضرب اولادها لانهم من زوجها المتوفي...صوره



عبدالله القحطاني
05-04-2005, 09:09 PM
الثلاثي علي (14 عاما) وعادل (11 عاما) وخالد (10 سنوات)

الذين توفي والدهم العربي ال***ية في عام 1993 في مسقط رأسه اثر عملية نقل دم،
واقترنت والدتهم الكويتية في وقت لاحق بعد انتهاء عدتها بزوج من الزوج الاول نفسه أيضا،
ورزقت منه بطفلة وطفل. وشاءت الاقدار بالنسبة لـ «علي وخالد وعادل»
وشقيقتهم سارة (13 عاما) ان تسير ع** ما يشتهونه من رجل تزوج أمهم
ولم يطق وجودهم وهو الذي تفتّحت عيونهم عليه،
وهم يتذوقون منه ضربا ورميا بالمياه الساخنة على أجسادهم واستخدام العصي المطاطية
منذ أن بدأوا يعون الضرب والعقاب من دون سبب.
الفصل الجديد الذي دفع بكبير الاطفال علي الى التوجه الى مخفر صباح السالم يوم الخميـــس الماضي
بعد ان سار على قدميه مسافة ستة كيلومترات ليبث لرجاله همومه وليطلعهم
على ما تعرض له من ضرب على يد زوج أمه ليردف في أثناء بث شكواه في المخفر:
«تعالوا بيتنا وشاهدوا ما فعله بشقيقي عادل وخالد».
الطفل علي وصل المخفر وهو يبكي ويلهث بعد ستة كيلومتـــرات قطعـــها في الحر القائظ
وفوجئ به ضابط المخفر على ما هو عليه وأخذ يهـــدئ من روعه ليعرف سبب مجيء الطفل
مستنجدا وآثار الكدمات على جسده.
وروى علي ما أعقب توجهه للمخفر عندما استدعى الضابط عبر الهاتف زوج أمي
طالبا اليه الحضور الفوري: «وفعلا حضر وفوجئ أشد مفــاجأة اثر وقوع بصره عليّ وحاول التراجع، ا

لا ان...

الضابط رصده وطلب منه التقدم نحوه», واضاف علي «ان زوج امي - واسمه وائل -
عزا ضربي وخالد وعادل الى عدم حفظنا سور القرآن الكريم».
واستغرب الضابط الحجة تلك ووجه له سؤالا: «وهل انت حافظ للقرآن؟»،
فأجابه: «يعني حاجات بسيطة يا باشا». وذكر علي
«أن زوج أمي كان اشترط عليّ وشقيقي في تاريخ 7/9/2003 ان نحفظ سوراً طويلة من المصحف الشريف وأمهلنا ثلاثة ايام لذلك حتى أطل صباح الخميس، وكان كالكابوس علينا عندما ايقظنا في السابعة صباحا وسحب من فوق جسدي «الشرشف» -
الغطاء - ورمى بصندال عليّ ووجه أمرا لي ولاخوتي قائلا: «تعالوا لي يا اولاد ال************».
وزاد علي: «نفذنا الامر وتوجهنا اليه وسألنا إن كنا تمكنا من حفظ القرآن الكريم،
واجبناه تمكنا من حفظ السور الصغيرة وليس الكبيرة،
ولم يرق له ما سمعه وتناول ماسورة تنظيف المجاري البلاستيكية
وانهال بها علينا دون شفقة او رحمة». واضاف:
«بعد ان تعب زوج امي من ضربنا تركنا وشأننا نتألم وسط مراقبة والدتنا لما يحدث
دون ان تتدخل لردعه من ضرب فلذات اكبادها،
وحينما ابلغت شقيقي انني بصدد التوجه الى المخفر لتقديم شكوى بحق هذا الظالم
الذي سبق ان وقع تعهدا في مخفر السالمية بعدم التعرض لنا اثر تقديمي شكوى ضده في المخفر
ذات مرة عندما كنا نسكن في السالمية».
ومضى علي شارحا ما يعانيه واخـــوته: «ورغم التعهد إلا انه نكــــث بوعده،
وريثما عاد من المخفر حينئذ انـهال ضربا عليّ لتقديمي شـــــكوى ضده، مبلـــغا إياي:
(انــــت عاوز تسجني يا ابن ال************),
ومكثت بعدها يومين في الفراش دون حراك نتيجة الألم مـــــن الضرب الذي لحقني على يده»
. وقال: «سبق لزوج امي الظالم ان **ر يدي مرتين دون ان يتلقى أي ردع من والدتي
التي كانت ترد علينا حين نشكوها أمرنا بالقول: «هذا ابوكم وهو يربيكم»،
وطلبت في كلتا المرتين التي **ررت فيهما يدي على يده ان اقول في المستشفى:
انني سقطت ارضا ولكن آن الاوان ان اقول الحقيقة وآخذ حقي وحق اخوتي».
وعن وصوله الى مخفر صباح السالم بعد «وجبة ضرب»
او علقة ساخنة اكلها قال علي:
«قفزت من الدور الاول على كيربي مظلات السيارة وانحشت الى المخفر لبث شكواي».

وزاد: «بعد استماع الضابط لما سردته من وقائع استدعى وائل زوج امي ليأخذ افادته،
وحضر فعلا مبررا اقدامه على ضربي وخالد وعادل بحجة عدم حفظنا للقرآن الكريم،
وعندما سأله الضابط: هل انت بحافظ للقرآن؟ ابلغه: آه... يعني مش أوي، حاجات بسيطة».
وقال علي: «ثم قام الضابط باستدعاء والدتي التي اتهمتني فور وصولها المخفر
بأنني كذاب وحرامي مدافعة عن زوجها الظالم بحقي وبحق اخوتي».
وزاد علي: «امي تعرف حق المعرفة كم صادقُ انا ولا يجوز لها اتهامي بأنني لص،