المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العيدة ودخان الدهرة..



طاير بلا ريش
11-12-2007, 05:34 AM
العيدة ودخان الدهرة

«الأيام»- علي سالم اليزيدي:

تصاعدت في مدن المكلا والشحر والحامي والريدة أدخنة الدهرة، عادت العيدة البيضاء السمينة إلى بعض من سابق عهدها، وبدخول موسم العيدة السنوي (الساردين) وشحة السمك في الأسواق تزايدت المخاوف لدينا من أن نفتقد العيدة هذا العام، ولكن التباشير غمرت الأسواق حيث انخفضت الأحاديث الساخنة بين الناس من السؤال ماذا وراء اختفاء العيدة هذه المرة؟ وجاء الجواب أولاً دخول العيدة المثلجة التي لا ترتقي الى مستوى الطازجة (الفرش) اللذيذة التي تجعل من التنار يلهب لهيباً، وهاك السؤال الآخر: هل خيمت التهدئة على كل شيء؟

وبعودة دخان الدهرة وإشعال المواقد والتنانير، ربما هي بديل لاشتعال ما في الصدور وكما في وضع الأدوية هذا يحل محله، وقال أحدهم في سوق الشحر: كله عند العيدة! طبعا آثار الصيد الجائر واضحة على توفر الأسماك في المكلا والشحر وشحير والغيل، معظم المعروض مبرد ومغطى بالثلج ومن نوعيات رديئة وربما قدرنا أن نصطدم بالرداءة التي تنتشر في حياتنا هذه الأيام.

وللحديث عن العيدة وما يرافقها من الوقلة والرز البيض والدهرة وارتفاع أسعار الحطب إذ تغير الحال علينا في المكلا ومعظم الساحل الحضرمي وشبوة والمهرة، كنا نأخذ العيدة بالغرفة ملء اليد ببلاش! وبعدين «يا حامل حمل»! وأمام الوضع الحالي وتدهور وضع البحر والاصطياد نعتبر أن توفر العيد هذا العام مكسباً للفقراء والبسطاء وسكان المدن الساحلية والعائدين من الخريف وكل من لم يستفد من استراتيجية الأجور إلا بالكلام فقط.

رحم الله أمهاتنا أولئك اللاتي أحببن العيدة وكان التنار بمثابة صديق وفي ومن أهم أركان البيت، تأفف بنات اليوم من الدهرة له ما يبرره، إذ تطور العالم فهناك الأفران والمطاعم ورفاهية المنازل ودلع العصر! ومن وحي أيام الدهرة هناك نظام دقيق يرتبط بعملية شراء وتبليق العيدة ومن ثم وضعها في المشكاك صفاً واحداً متراصاً يسند بعضه بعضاً وعندما تحمر وتزبد نسحبها ويا محسن السمن عندئذ.

ومع دخول كميات وافرة من العيدة هذا الأسبوع إلى الأسواق ونقلها بالعوازل أيضاً إلى بعض الدول المجاورة إلى المغتربين وأبناء البلاد محبي العيدة ومتذوقيها وهواة الصيد المسافرين، وطبعا هناك طريقة أخرى لدهرة العيد في أوقات المساء إذ تحفظ مع الملح حتى المساء وتدهر ويطلق عليها (غبوب)، والعيدة في بدايتها يقال لها (خضيرة) ثم (مشوكة) ثم السمينة، وهي فاكهة المواطنين ورزقهم من ربهم، فمن يقدر أن يشتري كليو ثمد بألف ريال، هذا إذا وجد، ولكن مشكك العيد يقسم على الأولاد كلهم ومن شبع قال الحمد لله! ومثلما قال أحد الفقراء: ليست أيامنا كلها عيدة ودهرة يا راد يا عواد!.

إنها أيام العيدة دخلت المكلا والشحر وقصيعر وسيحوت، وهي عادلة في قدومها لأنها صديقة الفقراء والأغنياء والأثرياء من الأراضي ومن قاع ربي! الكل أمام العيد سواء، وقالوا: أنا وخلّي تقاسمنا العيدة في المكلا، علي خزاهم لي في عدن وصنعاء وجعار وكانوا يحبون المكلا وعيدتها وعادهم لها با يحنون.

صالح عبدالله بن مرعي
11-13-2007, 08:31 PM
سعادتي لا توصف بمتابعة اخبار العيد من كندا فهذا ليس غريب فحب الوطن من الايمان , قالوا في مثل هذه
الايام عندما كانت حرب الخليج الاخيرة دائرة كانت القوات الامريكية تراقب الشريط الساحلي الحضرمي بالايواكس فجاه الا ودخان يخرج من المنطقه التي فيها الحامي وهذه الدخاخين من كل مكان فاستغربوا الامريكان وبداوا يسالوا انفسهم هل هذه منطقه الصناعيه في اليمن ولم يعرفوا الا اخيرا بان اهل الحامي يدهروا العيد بعد صلاة الفجر , وسارت نكته .

طاير بلا ريش
11-13-2007, 09:33 PM
سعادتي لا توصف بمتابعة اخبار العيد من كندا فهذا ليس غريب فحب الوطن من الايمان , قالوا في مثل هذه
الايام عندما كانت حرب الخليج الاخيرة دائرة كانت القوات الامريكية تراقب الشريط الساحلي الحضرمي بالايواكس فجاه الا ودخان يخرج من المنطقه التي فيها الحامي وهذه الدخاخين من كل مكان فاستغربوا الامريكان وبداوا يسالوا انفسهم هل هذه منطقه الصناعيه في اليمن ولم يعرفوا الا اخيرا بان اهل الحامي يدهروا العيد بعد صلاة الفجر , وسارت نكته .



ريحة الدهرة وصلت إلى كندا.. :)
واكيد انها عبرت على الرياض.. فهيجت اشجانك عزيزي بو مرعي.. :)

مرورك الغالي ادخل السرور إلى قلبي.. والبسمة إلى شفتي..

الله يجمعنا على خير في الاوطان..
ويطيب اللقا على عيدة ودهرة...
:):):)

أمي الشحر
11-18-2007, 11:43 AM
موضوع حلو

بس حسافة ما احب العيدة "بسبب الشوك"


لكن غرامي الخصار الدهرة

يم يم يم يم

أسير الشوق
11-18-2007, 11:48 AM
موضوع حلو

بس انا ما احب العيدة "بسبب العظام


تحياتي

فمان الله

طاير بلا ريش
11-18-2007, 07:49 PM
العزيزان امي الشحر واسير السوق..

:):):):):):):):)
والله ما كان عندي خبر..
لو كنت داري كان دهرنالكم ثمد او طرناك.. :)
ما هي مشكلة الجايات اكثر.. ولابد من الدهرة ولو بعد حين..
شرفتونا على الحاصل..:)

مشكورين على المرور الطيب

الحامي
12-25-2007, 11:19 AM
حبيبي والله طاير بلاريش


ذكرتنا أيام الدهرة وأيام الخبز الخمير وأيام التنانير التي كانت تزين كل حوش بشكلها الدائري الطيني الجميل والونها الجميله التي تشبه الوان الطيف بحدها او بعينها .

وعن الحديث عن العيدة ومايرافقها من وقله و الرز المشخول
منذ خمس سنوات لم أطعم العيدة ولا حتى اشم رائحه دهيره وموضوعك اكيد شممنا دهيره
قبل ماأغادر ارض المحتميه كان ايامها العيدة سمينة وايام الخبز الخمير والايام الجميله
أما هنا في الكويت فنحن نفتقر الى العيد في احد الايام سئلت احد الباعه عن العيد ليش مايوجد الكثير من العيد في الكويت فقال لي ان الدول الواقعه على بحر العرب مثل اليمن وعمان اكثر الدول التي تشتهر بهذا النوع والاجود منه أما هنا المستورد وصغير الحجم.
أخي العزيز طاير بلاريش هنا في الكويت العيد بدل بالميد والخبز الخمير بخبز الايراني وبدل الدهرة الفرن.
وغيرها من الامور الذي تحمل الطابع الصناعي.

كل احترامي وتقدير لك


تحياتي

طاير بلا ريش
12-26-2007, 07:17 AM
اخي العزيز..بن عروة..
حياك الله على المداخلة الطيبة.. وكان الله في عونك.. وفي عون كل مغترب..
ولا تنسى أن كل بلاد وعاداتها.. وبلادنا والحمد لله فيها الخير.. ولكن طلب الرزق يجبرنا على تحمل البعد والإغتراب..
لا بد لك إن شاء الله من عودة قريبة تشفي بها غليلك من العيد المدهور والخمير اللي في نفسك وكل ما لذ وطاب..:)

تحياتي وتقديري والله يسعدك..