المستور
05-13-2007, 11:24 AM
استجابة للاخوه في المنتدى احببت ان ادلي بدلوي في ما عرفته عن هذه البلده
المقد في اللغه هو الشي المرتفع او ما علا عن الارض وجاء في لسان العرب وتاج العروس المقد بالفتح القاع وهو المكان المستوي ، ويطلق عليها مقد باعشير الكثيري كما تدلنا عليه الوثائق المخطوطة وافاده السيد احمد بن طالب في ملاحظاته القيمة.
ويوجد بها مسجدين الاول هو مسجد المحضار المعروف اليوم بجامع المقد وقد جدد ثلاث مرات الاخيره بعد عام 1990م والثاني مسجد القويره تصغير قاره وهي مصيف الساده ال مكنون في ايام الخريف وغيرها ومؤسسه هو السيد عبدالله بن احمد بن علوي مكنون
وقد كان التعليم بها في بيت السيد شيخ بن سالم بن الشيخ ابي بكر وممن تصدروا للتعليم بها المعلم الشعيلي من اهالي الشحر تولى الامامه والتدريس والمعلم عبود بن سعيد بايعشوت والذي انتدب بعد ذلك للتعليم بمدرسة الهدى والفلاح بالحامي.
ومنهم العلامه الحسين بن صالح بن طالب يعقد الدروس في بيته اثناء تردده بينها وبين الحامي والشيخ المعلم عبيد بن عوض بن عويضان تلميذا الامام علي الحبشي
ومنهم السيد محمد بن علي بن طالب (ت:1402هـ)خادم مقام الامام علي بن محمد الحبشي بها
ومن مشاهير الرجال بها السيد الشريف عبد الرحمن بن عمر المقدي جد ال المقدي بها وبالحامي والديس والسيد العارف بالله عبدالرحمن بن عمر العطاس صاحب التربه وله زاويه تقام فيها سابقا حضرة صباح كل جمعه
وقد بني بها مأخرا رباط الفتح سعى في بنائه السيد عبد القادر بن حسين بن طالب وافتتح في 1 ربيع الاول من العام الماضي 1427هـ تحت اشراف الداعية السيد عمر بن محمد بن حفيظ مدير دار المصطفى للدراسات الاسلامية بتريم
كما تعتبر المقد من الاراضي الزراعيه الخصبه ويوجد بها الكثير من العيون الكبريتيه منها المعيان الكبير الذي يسمى المرده والذي يشكل مصدر الشرب للاهالي مع بعض الا بار في البيوت مثل بئر حقص ونحوه ومنها معيان العلويه ورقمان وحزحز وفلسطين وبن سيول والضبيق والريان والفرجة والريان ومعظم هذه العيون مندمره الان وذلك بسبب فتح بعض العيون على حسابها مثل عين فلسطين التي انطمست بسببها الكثير من تلك العيون ومنها معيان عيديد والذي كان غابة باشجار النخيل وصار يقول فيه الشاعر
معيان عيديد زاحي والنشاره ثنين**واحد ربيع وواحد ما درين منين
فردعليه احدهم بقوله
واحد عمر بن ربيع فاتح البابين
كماتتميز المقد بهوائها النقي نظرا لارتفاعها ولهذا نجد الكثير من ابناء الحامي سابقا يفضل المصيف بها لبعدها عن صخب وازعاج المدن ونحوه
كما يقوم ابناء الحامي بالمشاركه في زيارة المقد والتي تعد امتدادا لزيارة الحامي الشهيره
وقد قال فيها السيد ابراهيم بن سالم مكنون عندما انتقل احدهم الى الحامي وهو سالم بن حمود
وقال سلوم ترك في المقد ويقول متخاري عالبو المقد كانش بلاد
فاجابه: انته تولى فالمقد ارضي واجدادي شا عندنا احسن بلاد
وقد كانت مرتبطه بالحامي كعقود الانكحه ومغسل الاموات هو نفس الشخص الذي يقوم بها بالحامي
هذا ما حضرني وهو على استعجال ونرجوا المعذره اذا قصر بنا القول
المقد في اللغه هو الشي المرتفع او ما علا عن الارض وجاء في لسان العرب وتاج العروس المقد بالفتح القاع وهو المكان المستوي ، ويطلق عليها مقد باعشير الكثيري كما تدلنا عليه الوثائق المخطوطة وافاده السيد احمد بن طالب في ملاحظاته القيمة.
ويوجد بها مسجدين الاول هو مسجد المحضار المعروف اليوم بجامع المقد وقد جدد ثلاث مرات الاخيره بعد عام 1990م والثاني مسجد القويره تصغير قاره وهي مصيف الساده ال مكنون في ايام الخريف وغيرها ومؤسسه هو السيد عبدالله بن احمد بن علوي مكنون
وقد كان التعليم بها في بيت السيد شيخ بن سالم بن الشيخ ابي بكر وممن تصدروا للتعليم بها المعلم الشعيلي من اهالي الشحر تولى الامامه والتدريس والمعلم عبود بن سعيد بايعشوت والذي انتدب بعد ذلك للتعليم بمدرسة الهدى والفلاح بالحامي.
ومنهم العلامه الحسين بن صالح بن طالب يعقد الدروس في بيته اثناء تردده بينها وبين الحامي والشيخ المعلم عبيد بن عوض بن عويضان تلميذا الامام علي الحبشي
ومنهم السيد محمد بن علي بن طالب (ت:1402هـ)خادم مقام الامام علي بن محمد الحبشي بها
ومن مشاهير الرجال بها السيد الشريف عبد الرحمن بن عمر المقدي جد ال المقدي بها وبالحامي والديس والسيد العارف بالله عبدالرحمن بن عمر العطاس صاحب التربه وله زاويه تقام فيها سابقا حضرة صباح كل جمعه
وقد بني بها مأخرا رباط الفتح سعى في بنائه السيد عبد القادر بن حسين بن طالب وافتتح في 1 ربيع الاول من العام الماضي 1427هـ تحت اشراف الداعية السيد عمر بن محمد بن حفيظ مدير دار المصطفى للدراسات الاسلامية بتريم
كما تعتبر المقد من الاراضي الزراعيه الخصبه ويوجد بها الكثير من العيون الكبريتيه منها المعيان الكبير الذي يسمى المرده والذي يشكل مصدر الشرب للاهالي مع بعض الا بار في البيوت مثل بئر حقص ونحوه ومنها معيان العلويه ورقمان وحزحز وفلسطين وبن سيول والضبيق والريان والفرجة والريان ومعظم هذه العيون مندمره الان وذلك بسبب فتح بعض العيون على حسابها مثل عين فلسطين التي انطمست بسببها الكثير من تلك العيون ومنها معيان عيديد والذي كان غابة باشجار النخيل وصار يقول فيه الشاعر
معيان عيديد زاحي والنشاره ثنين**واحد ربيع وواحد ما درين منين
فردعليه احدهم بقوله
واحد عمر بن ربيع فاتح البابين
كماتتميز المقد بهوائها النقي نظرا لارتفاعها ولهذا نجد الكثير من ابناء الحامي سابقا يفضل المصيف بها لبعدها عن صخب وازعاج المدن ونحوه
كما يقوم ابناء الحامي بالمشاركه في زيارة المقد والتي تعد امتدادا لزيارة الحامي الشهيره
وقد قال فيها السيد ابراهيم بن سالم مكنون عندما انتقل احدهم الى الحامي وهو سالم بن حمود
وقال سلوم ترك في المقد ويقول متخاري عالبو المقد كانش بلاد
فاجابه: انته تولى فالمقد ارضي واجدادي شا عندنا احسن بلاد
وقد كانت مرتبطه بالحامي كعقود الانكحه ومغسل الاموات هو نفس الشخص الذي يقوم بها بالحامي
هذا ما حضرني وهو على استعجال ونرجوا المعذره اذا قصر بنا القول