مقهى الدروازه
02-19-2007, 10:54 PM
اولا ومن الانصاف يجب ان نعرف ان ظاهرة العنوسه منتشره في جميع المجتمعات وعلى مختلف الاصعده والتعريف المبسط للعنوسه وهي بلوغ الفتاه لمرحله متقدمه من العمر دون زواج وهو امر قد تحكمه احيانا العادات والتقاليد والاعراف ...
ولو نظرنا بشكل خاص الى العنوسه في مجتمعنا المحلي الحامي سوف نلاحظ انها تتمادى بالانتشار بشكل لافت وهناك عدة اسباب ادت لبروز تلك الظاهره
اولا ظل هناك عرف سائد لدى الكثير من الاباء والامهات بعدم تزويج البنت الصغرى قبل الكبرى الامر الذي ادى الى حدوث حاله من الاحراج والتريث لدى الكثير من الشباب بعدم وجود فائده من التقدم الى الفتاه التي يرغب بزواجها ويكون حاضرا في ذهنه انها اصغر من كريمتها وبالتالي فالرفض سوف يكون سيد الموقف ...
ثانيا النظره العامه للفتاه التي تعمل بانها لا تستطيع التوفيق بين عملها وبيتها حيث يعلم المتقدم للزواج بانها تعمل من اجل تحسين معيشة افراد اسرتها وبالتالي لايستطيع في اعتقاده ان يمنعها من مزاولة عملها لما له من فائده لاسرتها ..
ثالثا المستوى التعليمي للفتاه وخاصه عندما تكون الفتاه مستواها التعليمي اكبر منه ومنها يبادر الى ذهنه بانها سوف تتعالى عليه نظرا لفارق التعليم بينها وبينه
رابعا التصنيف الاجتماعي للحامي مع تحفضنا الكامل تجاه هذا الامر والذي لايقره دين ولاتشريع دنيوي الا انه مازال متوارث وخاصه من قبل الرعيل الاول ...
خامسا عدم اعطاء المعلومات الدقيقه عند الاحصاء العام فبعض الاباء يفضلون عدم ذكر الاناث ويكتفون بذكور فقط مما قد يصعب معرفة من في البيت ...
سادسا ارتفاع تكاليف الزواج بشكل مبالغ فيه والذي قد يصل ارقام خياليه والتنافس الامنطقي بين الاسر والمفاخره والعياذ بالله بل وصل الامر في بعض الاحيان حول قيمة المهر للفتاه وكان الامر في سوق الاوراق الماليه بين ارتفاع السهم وتدنيه ...
كل تلك الامور وبالرغم من تطور الفكر لدى العديد من ابناء الحامي الى ان نتائجها العكسيه اثرت بشكل كبير على تطور مصطلح العنوسه في مجتمعنا المحلي اما عن كيفية استئصالها يجب ان يكون بارشاد الناس بامور دينهم والمسائل الفقيه المتعلقه بالزواج عبر المحاضرات وخطب الجمعه وحتى المدارس والنشاط الاجتماعي في المدينه ويكون هناك سقف معين بالامور الماديه وخاصه قيمة المهر واذا اراد الشخص ان يتجاوزه يكون بصوره خاصه بين الاسر دون التشهير ...
هذا ولله الحمد لايوجد لدينا انفلات اخلاقي كما هو حاصل في بعض المجتمعات كزواج المتعه او السيار ومازال هناك اناس خيرين بيننا من شيوخ وافاضل وشخصيات اجتماعيه تستطيع ارشاد الناس حول خطورة الامر والذي مايشكل حتى الان نسبه غير مقلقه مقارنه مع المجتمعات الاخرى ولكن وجب التنبيه ايمانا منا بقول الله تعالى فذكر انما الذكرى تنفع المؤمنين ...
ولو نظرنا بشكل خاص الى العنوسه في مجتمعنا المحلي الحامي سوف نلاحظ انها تتمادى بالانتشار بشكل لافت وهناك عدة اسباب ادت لبروز تلك الظاهره
اولا ظل هناك عرف سائد لدى الكثير من الاباء والامهات بعدم تزويج البنت الصغرى قبل الكبرى الامر الذي ادى الى حدوث حاله من الاحراج والتريث لدى الكثير من الشباب بعدم وجود فائده من التقدم الى الفتاه التي يرغب بزواجها ويكون حاضرا في ذهنه انها اصغر من كريمتها وبالتالي فالرفض سوف يكون سيد الموقف ...
ثانيا النظره العامه للفتاه التي تعمل بانها لا تستطيع التوفيق بين عملها وبيتها حيث يعلم المتقدم للزواج بانها تعمل من اجل تحسين معيشة افراد اسرتها وبالتالي لايستطيع في اعتقاده ان يمنعها من مزاولة عملها لما له من فائده لاسرتها ..
ثالثا المستوى التعليمي للفتاه وخاصه عندما تكون الفتاه مستواها التعليمي اكبر منه ومنها يبادر الى ذهنه بانها سوف تتعالى عليه نظرا لفارق التعليم بينها وبينه
رابعا التصنيف الاجتماعي للحامي مع تحفضنا الكامل تجاه هذا الامر والذي لايقره دين ولاتشريع دنيوي الا انه مازال متوارث وخاصه من قبل الرعيل الاول ...
خامسا عدم اعطاء المعلومات الدقيقه عند الاحصاء العام فبعض الاباء يفضلون عدم ذكر الاناث ويكتفون بذكور فقط مما قد يصعب معرفة من في البيت ...
سادسا ارتفاع تكاليف الزواج بشكل مبالغ فيه والذي قد يصل ارقام خياليه والتنافس الامنطقي بين الاسر والمفاخره والعياذ بالله بل وصل الامر في بعض الاحيان حول قيمة المهر للفتاه وكان الامر في سوق الاوراق الماليه بين ارتفاع السهم وتدنيه ...
كل تلك الامور وبالرغم من تطور الفكر لدى العديد من ابناء الحامي الى ان نتائجها العكسيه اثرت بشكل كبير على تطور مصطلح العنوسه في مجتمعنا المحلي اما عن كيفية استئصالها يجب ان يكون بارشاد الناس بامور دينهم والمسائل الفقيه المتعلقه بالزواج عبر المحاضرات وخطب الجمعه وحتى المدارس والنشاط الاجتماعي في المدينه ويكون هناك سقف معين بالامور الماديه وخاصه قيمة المهر واذا اراد الشخص ان يتجاوزه يكون بصوره خاصه بين الاسر دون التشهير ...
هذا ولله الحمد لايوجد لدينا انفلات اخلاقي كما هو حاصل في بعض المجتمعات كزواج المتعه او السيار ومازال هناك اناس خيرين بيننا من شيوخ وافاضل وشخصيات اجتماعيه تستطيع ارشاد الناس حول خطورة الامر والذي مايشكل حتى الان نسبه غير مقلقه مقارنه مع المجتمعات الاخرى ولكن وجب التنبيه ايمانا منا بقول الله تعالى فذكر انما الذكرى تنفع المؤمنين ...