المستور
12-26-2006, 07:08 PM
الحمدلله الذي جعل روابط الجوار من اوثق عرى الاسلام والصلاة والسلام على خير الانام اما بعد :
فهذا الموضوع كتبناه لحق الجوار والمؤاخاه التي تربطنا بالديس الشرقيه وابنائها الافاضل كما كتبنا قبل فتره موضوع ما عرفناه عن المقد تلبية لرغبة الاخ القشربة في ندائه ( المقد ارض الاجداد ) عبر هذا المنتدى فنقول
الديس في اللغة هو المكان الذي تتكاثف فيه الاشجار كالنخيل وتجري حولها المياه كما جاء ذلك في احدى الروايات لرباعية منظومة ملاحنا الفذ الشيخ سعيد بن سالم باطايع قوله
شرمة نراها** والقرن ياما هياها
بلاد كل بغاها ** وادي غصونه زهية
اشارة الى هذا الوادي الذي اشتهر بوادي عمر نسبة الى الشيخ الكبير عمر المحضار المتوفى بتريم سنة 839هـ كما اشار الى ذلك الاستاذ محمد بامطرف في كتابه (الرفيق النافع ) كان الشيخ المحضار يتردد بين هذه المنا طق الساحلية للعبادة والتفكر في مخلوقات الله حيث توجد له العديد من الخلوات في عرف والواسط والمقد والحامي وشرمه وهي ما يعرف اليوم بالمشاهد فكان يتعبد في اطراف الديس بمكان المسجد المسمى بمسجد المحضار نسبة له وكان خلوة صغيرة ثم بنيت مصلى ثم بني المسجد المذكور وهو من مساجد الديس القديمة وقد كان للبحارة في الشيخ المحضار اعتقاد وحسن ظن فعندما تقرب سواعيهم من شرمه يقوموا بضرب الطبول تحية له والى ذلك يشير الملاح باطايع بقوله
ذا رأسها ارفع * اضرب بطاسه ومرفع
عشرين مدفع * والفاتحة والتحية
للشيخ محضار * يظهر كرامات اجهار
بليل ونهار * ما في العقيدة خفية
وقد عرفت في فترة من الفترات بالديس الحامي تمييزا لها عن ديس المكلا لا غير ثم اعفت بالديس الشرقية بوابة المشقاص كما قال عنها الاخ الخامري وقد اطلعت مرة على منتدى شبكة حضرموت فطرح احد المشاركين سؤال وهو ما المنطقة الموجودة بين الحامي والديس ويقصد بها ثوبان فرد عليه احدهم باسم المشقاصي بسذاجة وحمق بقوله لا تذكر الصغير عند الكبير الى غيره من الهراء فتذكرت حينها قول احد مشايخنا ( اللهم اعطنا من العقول اوفرها وازكاها ) لان السؤال في وادي والجواب في وادي اخر فاردت الاجابه عليه ولكني قلت في نفسي ليست المنتديات للردود ونبش الضغاين والاحقاد والفتنة نائمة ملعون من ايقظها فلهذا ندعوا ابناء البلدتين بغمس صفحة الماضي وما جرى من بعض الاشخاص الذين كما قيل يحبوا الصيادة في الماء العكر في بحر المحبة والتعا ون والجوار وكما قال الحكيم الحضرمي : الجار يخطي علي نا ما خطي عالجار
هذا وقد انجبت الديس الكثير من الشخصيات العلمية والتي تشغل في مراكز عاليه في الدوله
منهم العلامة السيد مفتي حضرموت عبد الله بن محفوظ الحداد (ته:1417هـ)
والشيخ العلامة محمد بن احمد با صلعة مفتي الديس سابقا
والشيخ العلامة المصلح عبيد بن عبد الله با شعيب الذي قام بمشروع مياه الديس على نفقته الخاصة سنة 1374هـ الذي قام بتفصيله الداعية السيد عمر بن علوي العيدروس في رحلته المسماه ( الكلام النفيس في الرحلة الى بلد الديس ) حيث قال انه مشروع لم تستطيع ان تقوم به دولة عظمى كبريطانيا في ذلك الوقت وانما اقامه بهمته العليا التي امتطى بها هامة الثريا
والسيد العلامة محمد بن اسما عيل امام مسجد الجامع والمتصدر للتدريس
ومن الاحياء الشيخ المعمرالقاضي عبد الله عبيد باصلعة امام مسجد الجامع سابقا
والفقيه الفرضي عبد الله غانم امام مسجد الجامع وغيرهم الكثير من السادة ال المقدي والحداد ومكنون وقد تخرج اكثرهم من ربا ط تريم الشهير
ويقول الشاعر احمد بن عبد الله باحميد (ت:1327هـ) في مساجلة له مع الشاعر فرج بلسود
وسرح مسيكين قبل الشمس ما تطلع * وبغى الى الديس مابالظن يضويها
وادخل لوادي عمر ولعاد تتقطع * سلم على بو حمد لي هو سكن فيها
هذا وتربط أ بناء الحامي بأبناء الديس اواصر المحبة والجوار والمصاهره
وقد سكنت بعض من الاسر بها مثل الساده ال مكنون وال الحداد
ومن اراد الزيادة في الموضوع عليه الرجوع في ما كتبه الاخ الخامري عن الديس وما تميزت به في سابق العصور لانه كما قيل اصحاب مكة ادرى بشعابها
وتقبلوا تحياتي
فهذا الموضوع كتبناه لحق الجوار والمؤاخاه التي تربطنا بالديس الشرقيه وابنائها الافاضل كما كتبنا قبل فتره موضوع ما عرفناه عن المقد تلبية لرغبة الاخ القشربة في ندائه ( المقد ارض الاجداد ) عبر هذا المنتدى فنقول
الديس في اللغة هو المكان الذي تتكاثف فيه الاشجار كالنخيل وتجري حولها المياه كما جاء ذلك في احدى الروايات لرباعية منظومة ملاحنا الفذ الشيخ سعيد بن سالم باطايع قوله
شرمة نراها** والقرن ياما هياها
بلاد كل بغاها ** وادي غصونه زهية
اشارة الى هذا الوادي الذي اشتهر بوادي عمر نسبة الى الشيخ الكبير عمر المحضار المتوفى بتريم سنة 839هـ كما اشار الى ذلك الاستاذ محمد بامطرف في كتابه (الرفيق النافع ) كان الشيخ المحضار يتردد بين هذه المنا طق الساحلية للعبادة والتفكر في مخلوقات الله حيث توجد له العديد من الخلوات في عرف والواسط والمقد والحامي وشرمه وهي ما يعرف اليوم بالمشاهد فكان يتعبد في اطراف الديس بمكان المسجد المسمى بمسجد المحضار نسبة له وكان خلوة صغيرة ثم بنيت مصلى ثم بني المسجد المذكور وهو من مساجد الديس القديمة وقد كان للبحارة في الشيخ المحضار اعتقاد وحسن ظن فعندما تقرب سواعيهم من شرمه يقوموا بضرب الطبول تحية له والى ذلك يشير الملاح باطايع بقوله
ذا رأسها ارفع * اضرب بطاسه ومرفع
عشرين مدفع * والفاتحة والتحية
للشيخ محضار * يظهر كرامات اجهار
بليل ونهار * ما في العقيدة خفية
وقد عرفت في فترة من الفترات بالديس الحامي تمييزا لها عن ديس المكلا لا غير ثم اعفت بالديس الشرقية بوابة المشقاص كما قال عنها الاخ الخامري وقد اطلعت مرة على منتدى شبكة حضرموت فطرح احد المشاركين سؤال وهو ما المنطقة الموجودة بين الحامي والديس ويقصد بها ثوبان فرد عليه احدهم باسم المشقاصي بسذاجة وحمق بقوله لا تذكر الصغير عند الكبير الى غيره من الهراء فتذكرت حينها قول احد مشايخنا ( اللهم اعطنا من العقول اوفرها وازكاها ) لان السؤال في وادي والجواب في وادي اخر فاردت الاجابه عليه ولكني قلت في نفسي ليست المنتديات للردود ونبش الضغاين والاحقاد والفتنة نائمة ملعون من ايقظها فلهذا ندعوا ابناء البلدتين بغمس صفحة الماضي وما جرى من بعض الاشخاص الذين كما قيل يحبوا الصيادة في الماء العكر في بحر المحبة والتعا ون والجوار وكما قال الحكيم الحضرمي : الجار يخطي علي نا ما خطي عالجار
هذا وقد انجبت الديس الكثير من الشخصيات العلمية والتي تشغل في مراكز عاليه في الدوله
منهم العلامة السيد مفتي حضرموت عبد الله بن محفوظ الحداد (ته:1417هـ)
والشيخ العلامة محمد بن احمد با صلعة مفتي الديس سابقا
والشيخ العلامة المصلح عبيد بن عبد الله با شعيب الذي قام بمشروع مياه الديس على نفقته الخاصة سنة 1374هـ الذي قام بتفصيله الداعية السيد عمر بن علوي العيدروس في رحلته المسماه ( الكلام النفيس في الرحلة الى بلد الديس ) حيث قال انه مشروع لم تستطيع ان تقوم به دولة عظمى كبريطانيا في ذلك الوقت وانما اقامه بهمته العليا التي امتطى بها هامة الثريا
والسيد العلامة محمد بن اسما عيل امام مسجد الجامع والمتصدر للتدريس
ومن الاحياء الشيخ المعمرالقاضي عبد الله عبيد باصلعة امام مسجد الجامع سابقا
والفقيه الفرضي عبد الله غانم امام مسجد الجامع وغيرهم الكثير من السادة ال المقدي والحداد ومكنون وقد تخرج اكثرهم من ربا ط تريم الشهير
ويقول الشاعر احمد بن عبد الله باحميد (ت:1327هـ) في مساجلة له مع الشاعر فرج بلسود
وسرح مسيكين قبل الشمس ما تطلع * وبغى الى الديس مابالظن يضويها
وادخل لوادي عمر ولعاد تتقطع * سلم على بو حمد لي هو سكن فيها
هذا وتربط أ بناء الحامي بأبناء الديس اواصر المحبة والجوار والمصاهره
وقد سكنت بعض من الاسر بها مثل الساده ال مكنون وال الحداد
ومن اراد الزيادة في الموضوع عليه الرجوع في ما كتبه الاخ الخامري عن الديس وما تميزت به في سابق العصور لانه كما قيل اصحاب مكة ادرى بشعابها
وتقبلوا تحياتي