القشربه
11-30-2006, 09:21 PM
َ
اختتمت اليوم الفعاليات الاحتفالية في مديرية الديس الشرقية بمناسبة اليوم الوطني الثلاثون من نوفمبر المجيد، يوم جلاء آخر جندي بريطاني من عدن الباسلة والإعلان عن استقلال جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني البغيض، تلك الاحتفالات التراثية والاجتماعية والوطنية التي استمرت منذ أيام توجت اليوم بالحفل الختامي الكبير بمتابعة حثيثة وحقيقية لمجريات كل صغيرة وكبيرة من إعداد وتنظيم وإخراج ، تلك المتابعة الرائعة والفريده والناجحة من ابن الديس البار سعادة وزير النفط والمعادن الأخ خالد محفوظ بحاح، هذا الرجل المخلص الصادق مع نفسه أولا ثم مع أهله ثانيا، الذي قال: أنا ديسي أولا ثم حضرمي ثم يمني، لذلك الديس هي جل اهتمامي وأهلي على راسي من فوق وجمع أهل الديس جميعا بين يديه وشجعهم على التنمية والبناء في مديرية الديس الفتية التي حظيت بالكثير من الاهتمام منذ مدة غير بعيدة.
لقد حضر الحفل الختامي عدد كبير من الضيوف والمسئولين بالمحافظة وعلى رأسهم الأستاذ عوض حاتم وكيل محافظة حضرموت وجميع المسئولين بمديرية الديس الشرقية ووجهاء البلاد وأعيانها وشعرائها وأدباءها وجميع الفرق التراثية والشعبية، وقد تم إلقاء العديد من الكلمات التي استعرضت المنجزات الرائعة في تلك المديرية وجميع المناطق التابعة لها وكذلك تحدث المسئولين عن المشاريع المستقبلية التي تصب في مصلحة البنية التحتية والإنمائية والاقتصادية والاجتماعية وجميع مناحي الحيات مثل اللسان البحري للديس الشرقية وكذلك المنشئات الرياضية والنادي وغير ذلك من سفلتت شوارع وتبليط أرصفة والعناية بالشئون الاجتماعية للأسر المحتاجة.
وقد تواصلت إذاعة المكلا منذ الأمس واليوم بنقل أخبار هذا الإحتفال الرائع من خلال نشرات الأخبار والبرامج المحلية التي تخص مديريات الساحل في محافظة حضرموت.
الف الف مبروك لأهلنا في الديس الشرقية، ومبروك لهم أداء ابنهم البار الذي لم يقصر ولن يقصر من أبناء بلاده عرفانا منه بالجميل ومحبتا منه لتراب بلده ومسقط رأسه، له منا كل التحية والتقدير والاحترام.
حبي لها رغم الظروف القاسية رغم المحـــــــن
حبي لها أمي سقتني إياه في وسط اللبـــــن
أن عشت فيها لأجلها عانيــــــــــــــــــــــــــت
وإن غبت عنها لأجلها حنيـــــــــــــــــــــــــــت
والحاصل ان الحب شيء ماله ثمـــــــــــــــــــن
إن قال من محبوبتك قلت الحامي ثم حضرموت ثم اليمن!!! مع الاعتذار للمرحوم شاعر اليمن الكبير المحضار.
َ
اختتمت اليوم الفعاليات الاحتفالية في مديرية الديس الشرقية بمناسبة اليوم الوطني الثلاثون من نوفمبر المجيد، يوم جلاء آخر جندي بريطاني من عدن الباسلة والإعلان عن استقلال جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني البغيض، تلك الاحتفالات التراثية والاجتماعية والوطنية التي استمرت منذ أيام توجت اليوم بالحفل الختامي الكبير بمتابعة حثيثة وحقيقية لمجريات كل صغيرة وكبيرة من إعداد وتنظيم وإخراج ، تلك المتابعة الرائعة والفريده والناجحة من ابن الديس البار سعادة وزير النفط والمعادن الأخ خالد محفوظ بحاح، هذا الرجل المخلص الصادق مع نفسه أولا ثم مع أهله ثانيا، الذي قال: أنا ديسي أولا ثم حضرمي ثم يمني، لذلك الديس هي جل اهتمامي وأهلي على راسي من فوق وجمع أهل الديس جميعا بين يديه وشجعهم على التنمية والبناء في مديرية الديس الفتية التي حظيت بالكثير من الاهتمام منذ مدة غير بعيدة.
لقد حضر الحفل الختامي عدد كبير من الضيوف والمسئولين بالمحافظة وعلى رأسهم الأستاذ عوض حاتم وكيل محافظة حضرموت وجميع المسئولين بمديرية الديس الشرقية ووجهاء البلاد وأعيانها وشعرائها وأدباءها وجميع الفرق التراثية والشعبية، وقد تم إلقاء العديد من الكلمات التي استعرضت المنجزات الرائعة في تلك المديرية وجميع المناطق التابعة لها وكذلك تحدث المسئولين عن المشاريع المستقبلية التي تصب في مصلحة البنية التحتية والإنمائية والاقتصادية والاجتماعية وجميع مناحي الحيات مثل اللسان البحري للديس الشرقية وكذلك المنشئات الرياضية والنادي وغير ذلك من سفلتت شوارع وتبليط أرصفة والعناية بالشئون الاجتماعية للأسر المحتاجة.
وقد تواصلت إذاعة المكلا منذ الأمس واليوم بنقل أخبار هذا الإحتفال الرائع من خلال نشرات الأخبار والبرامج المحلية التي تخص مديريات الساحل في محافظة حضرموت.
الف الف مبروك لأهلنا في الديس الشرقية، ومبروك لهم أداء ابنهم البار الذي لم يقصر ولن يقصر من أبناء بلاده عرفانا منه بالجميل ومحبتا منه لتراب بلده ومسقط رأسه، له منا كل التحية والتقدير والاحترام.
حبي لها رغم الظروف القاسية رغم المحـــــــن
حبي لها أمي سقتني إياه في وسط اللبـــــن
أن عشت فيها لأجلها عانيــــــــــــــــــــــــــت
وإن غبت عنها لأجلها حنيـــــــــــــــــــــــــــت
والحاصل ان الحب شيء ماله ثمـــــــــــــــــــن
إن قال من محبوبتك قلت الحامي ثم حضرموت ثم اليمن!!! مع الاعتذار للمرحوم شاعر اليمن الكبير المحضار.
َ