الرقمي
11-15-2005, 04:31 PM
إجراءات بسيطة تعيد لقرصك الصلب كفاءته الأولى
يعد القرص الصلب من الأجزاء المهمة في جهاز الحاسب، فهو المكان الأساسي لنظام التشغيل والبرامج المختلفة، وبالتالي فإن أي خلل فيه يعني إصابة الجهاز بالشلل.
ومن المعلوم أنه مع طول الاستخدام يصاب القرص الصلب ببعض الوهن ، وقد تحدث بعض الارتباكات والبطء في أدائه.
وتقدم شركة “مايكروسوفت” بعض النصائح المهمة لمستخدمي الحاسب ممن لديهم خبرات معقولة، تسمح لهم بعمل بعض الإجراءات المتاحة في نظم ويندوز لصيانة القرص الصلب وإعادته إلى كفاءته الأولى، نستعرضها فيما يلي:
قبل الدخول في تفاصيل تحسين أداء القرص الصلب الموجود لديك، من المفيد أن تعرف بعض المعلومات حول الأنواع المختلفة من الأقراص الموجودة في الأسواق، والمميزات الخاصة بكلٍ منها، مثلا فإن معظم أجهزة الكمبيوتر المنزلية تستخدم أقراصاً صلبة قياسية تتصل عبر وصلة IDE، وهي عموماً أرخص كلفةً في الإنتاج ومتوفرة بكثرة في السوق. أما الأنظمة الأعلى تكنولوجياً (خاصة أجهزة الخوادم) فتستخدم عادةً أقراص بوصلات من نوعية SCSI، وهي تعطي أداءً أفضل من سابقتها، ولكنها تحتاج إلى وجود محول SCSI داخل الجهاز، كما إنها عادةً أغلى بشكلٍ واضح.
فإذا كنت تجوب السوق بحثاً عن قرص صلب جديد فتأكد من أنك ستشتري النوع المناسب، فإذا كنت غير واثق من معلوماتك، فإن كلاً من مدير الأدوات Device Manager وبرنامج BIOS في الجهاز سيعطيانك المعلومة التي تحتاجها. ونحن نفترض هنا أن الجهاز يستخدم قرص IDE المعتاد، ومع ذلك فإن كل الملحوظات والإرشادات الآتية وثيقة الصلة بالأجهزة المعتمدة على أقراص الSCSI أيضاً.
وبافتراض أنك تمتلك قرص IDE في جهازك فعلى الأرجح أنه مجهز للعمل كأداة رئيسية Master عن طريق القوافز Jumpers الموضوعة بين المسامير الموجودة على الجانب الخلفي من القرص، بالإضافة إلى وجود نوع من مشغلات أقراص الCD أو الDVD متصلٍ باللوحة الأم كأداة ثانوية Slave. وهذا هو التجهيز الأكثر شيوعاً في الكمبيوترات المنزلية، حيث تتشارك الأداتان في نفس قناة توصيل المعلومات، ومع ذلك فهو ليس التجهيز الأمثل حيث تشترك أداتان في ممر واحد من النظام، وهما متصلتان عبر كابل واحد، فإذا كنت تستخدم مشغل للاسطوانات المضغوطة CD في جهازك بانتظام، فالأمر يستحق شراء كابل IDE ثانٍ (عادةً رخيص جداً لا يتجاوز 20 جنيها)، بحيث توصل مشغل الCD إلى قناة IDE ثانيةً على اللوحة الأم، هذه القناة تكون على الأغلب غير مستخدمة، وهذا الإجراء سوف يمنحك مستويات أفضل من السرعة والدقة في نقل البيانات بين اللوحة الأم والمشغل وبالعكس، مما يحسن بشكلٍ ملحوظ أداء الجهاز ككل. وإذا أخذت بهذه النصيحة فتذكر أن تغير مشغل الCD من وضعية الأداة الثانوية Slave إلى رئيسيةMaster وإلا فإنه لن يعمل، ومعظم المشغلات تحتوي على ظهرها رسماً توضيحياً لمواقع القوافز Jumpers على المسامير يوضح الطريقة الملائمة لتحويل وضعية الأداة.
عملية التقسيم
مع افتراض أن معظم الأقراص الصلبة عدا المستعملة منها - المتداولة في الأسواق هذه الأيام - ذات أحجام تتجاوز ال15جيجابايت، فإن معظم المستخدمين يختارون تقسيم أقراصهم إلى أقسام متعددةPartitioning أو أقراص مختلفة تخيلياً وليس فعلياً. ومع أن تقسيم القرص مسألة رغبة شخصية لا أكثر، إلا أننا ننصح بها، فالأفضل دائما أن تمتلك على الأقل قسمين على قرصك الصلب. أما إذا كنت تخطط لإعداد أنظمة تشغيل متعددة في جهازك، فإن التقسيم يصبح إلزامياً وليس اختيارياً، حيث أن كل نظام تشغيل يتطلب حجز مساحة خاصة به على القرص، إضافة لهذا فإن شطر القرص إلى أقسام متعددة تعد طريقة رائعة لفصل بياناتك وملفاتك عن نظام التشغيل والتطبيقات الموجودة لديك.
على سبيل المثال يمكنكك أن تعد الويندوز 98 أوXP والبرامج الأخرى للعمل على القسم الأول من القرص بينما تخزن كل ملفاتك على الثاني، والفائدة من ذلك تكمن ببساطة في التنظيم، فإذا اتبعت هذا المنهج يسهل عليك استخدام برامج الخدمة مثل Norton Ghost لأخذ صورة من الويندوز المجهزة حديثاً للعمل بالإضافة إلى تطبيقاتك الأخرى وتفصيلاتك الخاصة للبرامج. وعندما تقرر أو ترغب في الرجوع إلى جهاز نظيف خالٍ من المشاكل، فكل ما تحتاجه هو إعداد تلك الصورة للعمل ثانية، وعندها ستبقى كل بياناتك وإعداداتك سليمة وكأنها لم تمس، وهذا يجعل إعادة جهازك إلى حالته الأولى عند الضرورة عملية سريعة لا تتجاوز العشرين دقيقة.
ومن سوء الحظ أن الكثير من الأجهزة يطرحها صانعوها في الأسواق وهي مقسمة إلى قسم واحد يحتل كامل مساحة القرص، وبالتالي يجب عليك أن تحذف هذا القسم وتبدأ من الأساس، إلا إذا استخدمت برنامجاً مثل Partition Magic ليساعدك في تغيير حجم القسم الموجود إلى حجم أصغر، فتنشئ عندئذ قسماً جديداً في المساحة المفرغة. أما إذا كنت تشتري كمبيوتراً من موزع محلي فاطلب منه أن يحدد لك قسمين على الأقل في القرص فهذا سيوفر عليك الكثير من الوقت والجهد.أنظمة الملفات
بعدما يتم تحديد الأقسام على القرص تحتاج هذه الأقسام إلى تهيئته For mat للعمل مع أحد أنظمة الملفات حتى تتمكن من استخدامه، واعتماداً على نظام التشغيل المعد على جهازك فإن اختيارك سيكون واحداً من ثلاثة: Fat، أو FAT32، أو NTFS، ومهما تعددت الأغراض والأهداف، يجب عليك الالتزام بنوع FAT32، إذا كنت تشغل الويندوز 98 أو Me، وبالNTFS إذا كنت تستخدم Windows XP، أما النظام القديمFAT فهو يدعم عمل أقسام الأقراص الأصغر حجماً، وبالتالي فإن مساحة القرص لن تستخدم بكفاءة عند تحديد أقسام كبيرة الحجم مع هذا النظام.
بالنسبة لنظام XP فإن نوعيةNTFS تمنحك منافع إضافية حيث تمكنك من تطبيق بعض الاجراءات الأمنية والتشفير على كل ملف ومجلد على حدة، أما إذا كنت تفكر في استخدام نظامي تشغيل معاً فتذكر أن أنظمة ويندوز9 وMe لا تدعم عمل NTFS، لذا عليك الالتزام بالFAT32 إذا كان ذلك هو الطريق الذي ستتبعه.
وعند إنشاء أقسام جديدة في الويندوزXP سيكون لديك الخيار في تفصيل ما يسمى حجم وحدة الموضعAllocation Unit Size ، فنظام التشغيل سيستخدم الحجم الأساسي الأمثل بناء على حجم كل قسم، ولكن هذه المواصفات يمكن تغييرها أيضاً، وبشكل عام يمكن القول أن الحجم الصغير لوحدة الموضع يفضل استخدامه إذا كنت تحفظ على قرصك الصلب ملفات صغيرة الحجم، أما الحجم الأكبر فيفضل استخدامه عند حفظ الملفات الكبيرة.إلغاء التجزئة تلقائياً في اكس بي
تعتبر عملية إلغاء تجزءة الملفاتDefragmentation من العمليات التى تساعد على سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة على القرص الصلب، وبالرغم من إمكانية تنفيذها من خلال أدوات الويندوز إلا أنه من الممكن أيضا تنفيذها آليا من خلال كتابة بعض الأوامر فى ملف ذاتي العمل Patch File، وذلك باتباع الخطوات التالية:
1- افتح لوح الكتابة Notepad، واكتب في السطر الأول: f-:defrag.exe، وهذا النص سينفذ عملية إلغاء تجزئة القرص C أما إذا كنت ترغب في تحليل القرص وفحصه فقط، فيمكنك وضع مفتاح a-بدلاً من f-.
2- احفظ الملف باسم defrag.txt، واستعرض مجلداتك حتى تصل إلى مكان حفظه، وأعد تسميته إلى defrag.bat، فإذا لم تظهر لك رسالة تعلمك بتغيير امتداد الملف Extension فستحتاج إلى جعل امتدادات الملفات قابلة للرؤية من خيارات المجلد Folder Options الموجودة في قائمة العرض .View
3- اختبر النص الجديد بالنقر على اسم الملف مرتين، حيث ستظهر لك نافذة سوداء فيها سطور بيضاء، فإذا كنت لا ترغب في استكمال عملية إلغاء التجزئة في هذا الوقت اضغط مفتاحي: .[C]+[Ctrl]
4- لتحديد جدول زمني لتنفيذ الملف اضغط على قائمة البداية Start، ثم كل البرامج All Programs، ثم البرامج الملحقة Accessories، ثم أدوات النظام System Tools، واضغط على المهام المجدولة Scheduled Tasks حيث ستنفتح لك نافذتها، وهناك انقر مرتين على أيقونة إضافة مهمة مجدولة Add Scheduled Tasks لتشغيل عراف هذه المهمة.
5- اضغط زر Next، ثم استعرض مجلداتك ، واذهب إلى موقع ملف defrag.bat، واختره ثم اضغط مفتاح OK، واختر الفاصل الزمني الذي تريده لتشغيل إلغاء التجزئة، ثم اضغط زر Next، وحدد الزمن واليوم ثم اضغط Next .
6- تطلب تشغيل المهام المجدولة في ويندوز XP إلى اسم المستخدم الذي يريد تنفيذ هذه المهمة، لذا لابد أن تدخل اسمك وكلمة السر الخاصة بك ثم تضغط Next، ثم Finish، واسند ظهرك إلى الوراء واسترخ انتظاراً لبدء إلغاء التجزئة في جهازك.
إن وحدة الموضع المختارة تمتلك تأثيراً ملحوظاً في المساحة المتاحة على القرص، فمثلاً إذا استخدمنا حجم 32 كيلوبايت للمجمع الواحد Cluster، فإن حفظ ملف حجمه كيلوبايت واحد في القرص الصلب سيجعل ال31 كيلوبايت الأخرى في المجمع نفسه مشغولة، أما مع حجم 4 كيلوبايت للمجمع الواحد فإن نفس الملف السابق ذا ال1 كيلوبايت - سيهدر 3 كيلوبايت فقط. وكقاعدة عامة، التزم بالحجم الأساسيDefault الذي يقترحه عليك الويندوز، على الرغم من أنك تستطيع أن ترفع الأداء وتعدل هذه الإعدادات تبعاً لطريقة استخدام أقسام القرص في المستقبل.
مثل تغيير الزيت في السيارة يعتبر إلغاء تجزئة الملفات Defragmentation ضرورة واجبة كل فترة زمنية، ففي كمبيوتر يستخدم بكثرة، يجب أن تجري إلغاء التجزئة مرة واحدة في الشهر - على الأقل - للمحافظة على الأداء الأمثل. وتذكر دائماً أن الملفات تخزن على القرص في كتل Clusters، ومع مرور الوقت واستمرار إضافة وحذف الملفات يمكن أن تصبح هذه الكتل غير منتظمة على القرص، أو تخزن في مساحات غير متجاورة. فالقرص المجزأ بشدة يؤدي إلى أداء سيئ، ذلك لأن القرص يحتاج إلى إعادة تجميع البيانات المخزنة في تلك الكتل المتفرقة كلما أردت فتح أي ملف.
فإذا كان قرصك يبدو بطيئاً فإن ما يحتاجه - على الأغلب - هو إلغاء التجزئة وهنا يمكن استخدام أداة Disk Defragmenter لإنجاز هذه المهمة. أما أولئك الذين يبحثون عن تنفيذ ذلك تلقائياً، فإن الويندوزXP يتضمن خدمة كتابة الأوامر لإلغاء التجزئة يمكن استخدامها لجدولة الوقت الذي تنفذ فيه العملية تلقائياً.
فحص القرص
على نقيض الذاكرة RAM يحتوي القرص الصلب على أجزاء متحركة، لذا فهو عرضة للأخطاء والمشاكل، فمع مرور الوقت يمكن للكتلClusters أن تصبح مشوهة، وبعض أجزاء الملفات قد تضيع، بالإضافة إلى أن العديد من الأخطاء الأخرى قد تحصل، فربما تكون قد لاحظت أن الويندوز 98 وMe يقوم بتشغيل مسح القرص Scandisk عندما لا توقف عمل الجهاز بطريقة صحيحة، أو انتبهت إلى أن الويندوز 2000 وXP يجري فحصاً للقرص Chkdsk عند حدوث نفس المشكلة. ومعظم الناس يختارون تخطي هذه الفحوصات - بشكلٍ أساسي - لأنها تستغرق وقتاً طويلاً خصوصاً في الأقراص كبيرة الحجم. والحقيقة أنك يجب أن تخصص وقتاً لتشغيل هذه الوظيفة كنوع من الصيانة، خاصة إذا كان جهازك قد أصبح قديماً، فقد تنقذك هذه العملية من فقدان كل بياناتك على المدى البعيد.
وعلى العموم نقترح عليك تشغيل مسح القرص أو فحصه Scandisk or Chkdsk مرة واحدة في الشهر على الأقل في الأجهزة القديمة نوعاً ما، ويمكنك إيجاد مسح القرص Scandisk في مجموعة برامج أدوات النظام System Tools، بينما تستطيع تشغيل فحص القرص Chkdsk بكتابة أمر chkdsk.exe في خانة التشغيل Run من قائمة البداية Start، في نظام الويندوز XP وإذا شغلت مسح القرص في الويندوز 98/Me تأكد من استخدام خيار الفحص الشامل Thorough، لأنه سيقوم بمسح سطح القرص بحثاً عن أي خلل فيزيائي فيه، وبما أن هذه العملية تستغرق مدة من الزمن لكي يتم تنفيذها اشغل نفسك بأشياء أخرى أثناء التنفيذ.
يعد القرص الصلب من الأجزاء المهمة في جهاز الحاسب، فهو المكان الأساسي لنظام التشغيل والبرامج المختلفة، وبالتالي فإن أي خلل فيه يعني إصابة الجهاز بالشلل.
ومن المعلوم أنه مع طول الاستخدام يصاب القرص الصلب ببعض الوهن ، وقد تحدث بعض الارتباكات والبطء في أدائه.
وتقدم شركة “مايكروسوفت” بعض النصائح المهمة لمستخدمي الحاسب ممن لديهم خبرات معقولة، تسمح لهم بعمل بعض الإجراءات المتاحة في نظم ويندوز لصيانة القرص الصلب وإعادته إلى كفاءته الأولى، نستعرضها فيما يلي:
قبل الدخول في تفاصيل تحسين أداء القرص الصلب الموجود لديك، من المفيد أن تعرف بعض المعلومات حول الأنواع المختلفة من الأقراص الموجودة في الأسواق، والمميزات الخاصة بكلٍ منها، مثلا فإن معظم أجهزة الكمبيوتر المنزلية تستخدم أقراصاً صلبة قياسية تتصل عبر وصلة IDE، وهي عموماً أرخص كلفةً في الإنتاج ومتوفرة بكثرة في السوق. أما الأنظمة الأعلى تكنولوجياً (خاصة أجهزة الخوادم) فتستخدم عادةً أقراص بوصلات من نوعية SCSI، وهي تعطي أداءً أفضل من سابقتها، ولكنها تحتاج إلى وجود محول SCSI داخل الجهاز، كما إنها عادةً أغلى بشكلٍ واضح.
فإذا كنت تجوب السوق بحثاً عن قرص صلب جديد فتأكد من أنك ستشتري النوع المناسب، فإذا كنت غير واثق من معلوماتك، فإن كلاً من مدير الأدوات Device Manager وبرنامج BIOS في الجهاز سيعطيانك المعلومة التي تحتاجها. ونحن نفترض هنا أن الجهاز يستخدم قرص IDE المعتاد، ومع ذلك فإن كل الملحوظات والإرشادات الآتية وثيقة الصلة بالأجهزة المعتمدة على أقراص الSCSI أيضاً.
وبافتراض أنك تمتلك قرص IDE في جهازك فعلى الأرجح أنه مجهز للعمل كأداة رئيسية Master عن طريق القوافز Jumpers الموضوعة بين المسامير الموجودة على الجانب الخلفي من القرص، بالإضافة إلى وجود نوع من مشغلات أقراص الCD أو الDVD متصلٍ باللوحة الأم كأداة ثانوية Slave. وهذا هو التجهيز الأكثر شيوعاً في الكمبيوترات المنزلية، حيث تتشارك الأداتان في نفس قناة توصيل المعلومات، ومع ذلك فهو ليس التجهيز الأمثل حيث تشترك أداتان في ممر واحد من النظام، وهما متصلتان عبر كابل واحد، فإذا كنت تستخدم مشغل للاسطوانات المضغوطة CD في جهازك بانتظام، فالأمر يستحق شراء كابل IDE ثانٍ (عادةً رخيص جداً لا يتجاوز 20 جنيها)، بحيث توصل مشغل الCD إلى قناة IDE ثانيةً على اللوحة الأم، هذه القناة تكون على الأغلب غير مستخدمة، وهذا الإجراء سوف يمنحك مستويات أفضل من السرعة والدقة في نقل البيانات بين اللوحة الأم والمشغل وبالعكس، مما يحسن بشكلٍ ملحوظ أداء الجهاز ككل. وإذا أخذت بهذه النصيحة فتذكر أن تغير مشغل الCD من وضعية الأداة الثانوية Slave إلى رئيسيةMaster وإلا فإنه لن يعمل، ومعظم المشغلات تحتوي على ظهرها رسماً توضيحياً لمواقع القوافز Jumpers على المسامير يوضح الطريقة الملائمة لتحويل وضعية الأداة.
عملية التقسيم
مع افتراض أن معظم الأقراص الصلبة عدا المستعملة منها - المتداولة في الأسواق هذه الأيام - ذات أحجام تتجاوز ال15جيجابايت، فإن معظم المستخدمين يختارون تقسيم أقراصهم إلى أقسام متعددةPartitioning أو أقراص مختلفة تخيلياً وليس فعلياً. ومع أن تقسيم القرص مسألة رغبة شخصية لا أكثر، إلا أننا ننصح بها، فالأفضل دائما أن تمتلك على الأقل قسمين على قرصك الصلب. أما إذا كنت تخطط لإعداد أنظمة تشغيل متعددة في جهازك، فإن التقسيم يصبح إلزامياً وليس اختيارياً، حيث أن كل نظام تشغيل يتطلب حجز مساحة خاصة به على القرص، إضافة لهذا فإن شطر القرص إلى أقسام متعددة تعد طريقة رائعة لفصل بياناتك وملفاتك عن نظام التشغيل والتطبيقات الموجودة لديك.
على سبيل المثال يمكنكك أن تعد الويندوز 98 أوXP والبرامج الأخرى للعمل على القسم الأول من القرص بينما تخزن كل ملفاتك على الثاني، والفائدة من ذلك تكمن ببساطة في التنظيم، فإذا اتبعت هذا المنهج يسهل عليك استخدام برامج الخدمة مثل Norton Ghost لأخذ صورة من الويندوز المجهزة حديثاً للعمل بالإضافة إلى تطبيقاتك الأخرى وتفصيلاتك الخاصة للبرامج. وعندما تقرر أو ترغب في الرجوع إلى جهاز نظيف خالٍ من المشاكل، فكل ما تحتاجه هو إعداد تلك الصورة للعمل ثانية، وعندها ستبقى كل بياناتك وإعداداتك سليمة وكأنها لم تمس، وهذا يجعل إعادة جهازك إلى حالته الأولى عند الضرورة عملية سريعة لا تتجاوز العشرين دقيقة.
ومن سوء الحظ أن الكثير من الأجهزة يطرحها صانعوها في الأسواق وهي مقسمة إلى قسم واحد يحتل كامل مساحة القرص، وبالتالي يجب عليك أن تحذف هذا القسم وتبدأ من الأساس، إلا إذا استخدمت برنامجاً مثل Partition Magic ليساعدك في تغيير حجم القسم الموجود إلى حجم أصغر، فتنشئ عندئذ قسماً جديداً في المساحة المفرغة. أما إذا كنت تشتري كمبيوتراً من موزع محلي فاطلب منه أن يحدد لك قسمين على الأقل في القرص فهذا سيوفر عليك الكثير من الوقت والجهد.أنظمة الملفات
بعدما يتم تحديد الأقسام على القرص تحتاج هذه الأقسام إلى تهيئته For mat للعمل مع أحد أنظمة الملفات حتى تتمكن من استخدامه، واعتماداً على نظام التشغيل المعد على جهازك فإن اختيارك سيكون واحداً من ثلاثة: Fat، أو FAT32، أو NTFS، ومهما تعددت الأغراض والأهداف، يجب عليك الالتزام بنوع FAT32، إذا كنت تشغل الويندوز 98 أو Me، وبالNTFS إذا كنت تستخدم Windows XP، أما النظام القديمFAT فهو يدعم عمل أقسام الأقراص الأصغر حجماً، وبالتالي فإن مساحة القرص لن تستخدم بكفاءة عند تحديد أقسام كبيرة الحجم مع هذا النظام.
بالنسبة لنظام XP فإن نوعيةNTFS تمنحك منافع إضافية حيث تمكنك من تطبيق بعض الاجراءات الأمنية والتشفير على كل ملف ومجلد على حدة، أما إذا كنت تفكر في استخدام نظامي تشغيل معاً فتذكر أن أنظمة ويندوز9 وMe لا تدعم عمل NTFS، لذا عليك الالتزام بالFAT32 إذا كان ذلك هو الطريق الذي ستتبعه.
وعند إنشاء أقسام جديدة في الويندوزXP سيكون لديك الخيار في تفصيل ما يسمى حجم وحدة الموضعAllocation Unit Size ، فنظام التشغيل سيستخدم الحجم الأساسي الأمثل بناء على حجم كل قسم، ولكن هذه المواصفات يمكن تغييرها أيضاً، وبشكل عام يمكن القول أن الحجم الصغير لوحدة الموضع يفضل استخدامه إذا كنت تحفظ على قرصك الصلب ملفات صغيرة الحجم، أما الحجم الأكبر فيفضل استخدامه عند حفظ الملفات الكبيرة.إلغاء التجزئة تلقائياً في اكس بي
تعتبر عملية إلغاء تجزءة الملفاتDefragmentation من العمليات التى تساعد على سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة على القرص الصلب، وبالرغم من إمكانية تنفيذها من خلال أدوات الويندوز إلا أنه من الممكن أيضا تنفيذها آليا من خلال كتابة بعض الأوامر فى ملف ذاتي العمل Patch File، وذلك باتباع الخطوات التالية:
1- افتح لوح الكتابة Notepad، واكتب في السطر الأول: f-:defrag.exe، وهذا النص سينفذ عملية إلغاء تجزئة القرص C أما إذا كنت ترغب في تحليل القرص وفحصه فقط، فيمكنك وضع مفتاح a-بدلاً من f-.
2- احفظ الملف باسم defrag.txt، واستعرض مجلداتك حتى تصل إلى مكان حفظه، وأعد تسميته إلى defrag.bat، فإذا لم تظهر لك رسالة تعلمك بتغيير امتداد الملف Extension فستحتاج إلى جعل امتدادات الملفات قابلة للرؤية من خيارات المجلد Folder Options الموجودة في قائمة العرض .View
3- اختبر النص الجديد بالنقر على اسم الملف مرتين، حيث ستظهر لك نافذة سوداء فيها سطور بيضاء، فإذا كنت لا ترغب في استكمال عملية إلغاء التجزئة في هذا الوقت اضغط مفتاحي: .[C]+[Ctrl]
4- لتحديد جدول زمني لتنفيذ الملف اضغط على قائمة البداية Start، ثم كل البرامج All Programs، ثم البرامج الملحقة Accessories، ثم أدوات النظام System Tools، واضغط على المهام المجدولة Scheduled Tasks حيث ستنفتح لك نافذتها، وهناك انقر مرتين على أيقونة إضافة مهمة مجدولة Add Scheduled Tasks لتشغيل عراف هذه المهمة.
5- اضغط زر Next، ثم استعرض مجلداتك ، واذهب إلى موقع ملف defrag.bat، واختره ثم اضغط مفتاح OK، واختر الفاصل الزمني الذي تريده لتشغيل إلغاء التجزئة، ثم اضغط زر Next، وحدد الزمن واليوم ثم اضغط Next .
6- تطلب تشغيل المهام المجدولة في ويندوز XP إلى اسم المستخدم الذي يريد تنفيذ هذه المهمة، لذا لابد أن تدخل اسمك وكلمة السر الخاصة بك ثم تضغط Next، ثم Finish، واسند ظهرك إلى الوراء واسترخ انتظاراً لبدء إلغاء التجزئة في جهازك.
إن وحدة الموضع المختارة تمتلك تأثيراً ملحوظاً في المساحة المتاحة على القرص، فمثلاً إذا استخدمنا حجم 32 كيلوبايت للمجمع الواحد Cluster، فإن حفظ ملف حجمه كيلوبايت واحد في القرص الصلب سيجعل ال31 كيلوبايت الأخرى في المجمع نفسه مشغولة، أما مع حجم 4 كيلوبايت للمجمع الواحد فإن نفس الملف السابق ذا ال1 كيلوبايت - سيهدر 3 كيلوبايت فقط. وكقاعدة عامة، التزم بالحجم الأساسيDefault الذي يقترحه عليك الويندوز، على الرغم من أنك تستطيع أن ترفع الأداء وتعدل هذه الإعدادات تبعاً لطريقة استخدام أقسام القرص في المستقبل.
مثل تغيير الزيت في السيارة يعتبر إلغاء تجزئة الملفات Defragmentation ضرورة واجبة كل فترة زمنية، ففي كمبيوتر يستخدم بكثرة، يجب أن تجري إلغاء التجزئة مرة واحدة في الشهر - على الأقل - للمحافظة على الأداء الأمثل. وتذكر دائماً أن الملفات تخزن على القرص في كتل Clusters، ومع مرور الوقت واستمرار إضافة وحذف الملفات يمكن أن تصبح هذه الكتل غير منتظمة على القرص، أو تخزن في مساحات غير متجاورة. فالقرص المجزأ بشدة يؤدي إلى أداء سيئ، ذلك لأن القرص يحتاج إلى إعادة تجميع البيانات المخزنة في تلك الكتل المتفرقة كلما أردت فتح أي ملف.
فإذا كان قرصك يبدو بطيئاً فإن ما يحتاجه - على الأغلب - هو إلغاء التجزئة وهنا يمكن استخدام أداة Disk Defragmenter لإنجاز هذه المهمة. أما أولئك الذين يبحثون عن تنفيذ ذلك تلقائياً، فإن الويندوزXP يتضمن خدمة كتابة الأوامر لإلغاء التجزئة يمكن استخدامها لجدولة الوقت الذي تنفذ فيه العملية تلقائياً.
فحص القرص
على نقيض الذاكرة RAM يحتوي القرص الصلب على أجزاء متحركة، لذا فهو عرضة للأخطاء والمشاكل، فمع مرور الوقت يمكن للكتلClusters أن تصبح مشوهة، وبعض أجزاء الملفات قد تضيع، بالإضافة إلى أن العديد من الأخطاء الأخرى قد تحصل، فربما تكون قد لاحظت أن الويندوز 98 وMe يقوم بتشغيل مسح القرص Scandisk عندما لا توقف عمل الجهاز بطريقة صحيحة، أو انتبهت إلى أن الويندوز 2000 وXP يجري فحصاً للقرص Chkdsk عند حدوث نفس المشكلة. ومعظم الناس يختارون تخطي هذه الفحوصات - بشكلٍ أساسي - لأنها تستغرق وقتاً طويلاً خصوصاً في الأقراص كبيرة الحجم. والحقيقة أنك يجب أن تخصص وقتاً لتشغيل هذه الوظيفة كنوع من الصيانة، خاصة إذا كان جهازك قد أصبح قديماً، فقد تنقذك هذه العملية من فقدان كل بياناتك على المدى البعيد.
وعلى العموم نقترح عليك تشغيل مسح القرص أو فحصه Scandisk or Chkdsk مرة واحدة في الشهر على الأقل في الأجهزة القديمة نوعاً ما، ويمكنك إيجاد مسح القرص Scandisk في مجموعة برامج أدوات النظام System Tools، بينما تستطيع تشغيل فحص القرص Chkdsk بكتابة أمر chkdsk.exe في خانة التشغيل Run من قائمة البداية Start، في نظام الويندوز XP وإذا شغلت مسح القرص في الويندوز 98/Me تأكد من استخدام خيار الفحص الشامل Thorough، لأنه سيقوم بمسح سطح القرص بحثاً عن أي خلل فيزيائي فيه، وبما أن هذه العملية تستغرق مدة من الزمن لكي يتم تنفيذها اشغل نفسك بأشياء أخرى أثناء التنفيذ.