القشربه
11-05-2005, 06:32 PM
ما أن غابت الشمس معلنة انتهاء اليوم الثلاثون من رمضان صدحت منارات المساجد بالتكبير "تكبيرة العيد" بعد صلاة المغرب مباشرة، وخرج الجميع يبارك ويهنئ بقدوم عيد الفطر السعيد ويدعو الله أن يتقبل الطاعات والعبادات في ذلك الشهر الفضيل، وبعد صلاة المغرب بقليل دبت حركه غير عاديه في شوارع وأزقة الحامي من جميع الاتجاهات، وبدأ الناس بتجميع الفطره (زكاة الفطر) في المساجد إعلانا بتوزيعها على المحتاجين، بينما آثر البعض الآخر بتوزيعها بطريقته الخاصه، المهم أن الحركة كانت غير عاديه، اختلط الحابل بالنابل من كل حدب وصوب الأطفال والكبار والشباب الكل يجهز لقدوم العيد ويضع برنامج المعايده للأهل والجيران والأحبه ، كل على طريقته والهدف واحد.
في اليوم الأول للعيد تبادل الجميع الزيارات بعد صلاة العيد مباشرة وامتدت فترة العواد والمعايده حتى اليوم الخامس للعيد، والناس تزهو بثياب المحبة والترحيب والابتسام، القلوب صافيه، والوجوه مبتسمة ضاحكه والغني يحنو على الفقير، ففي يوم العيد لا تكاد تفرق بين غني وفقير ، لا بالملابس ولا بالترحيب بالعيد.
في عصر اليوم الثاني، ومن غير ميعاد، تجمع عدد من أهالي المحتمية في ساحة السوق، وتلقائيا باشروا بعرض الأغاني ألتراثيه والشعبية، يدا بيد وتسمع صوت الطبل (الهاير) وكذلك المرواس والطبله (الطاسه) وتسمع التصفيق المتناغم مع الطبول، وفجأة تسمع الحناجر تشذوا بالغناء والأشعار الغنائية في حب الحامي ، وتحلق المواطنون حول المغنين والراقصين في صوره فنيه رائعة تعبر عن فرحة حقيقية للعيد وتسمع الجميع يردد "يا عواد يا عواد" ، وأرى في ذلك الزحام أعضاء متقاعدين من أعضاء الفرقه الشعبيه منهم: العم الكبير "العريبي مكنون وأبوعوض وأبو عبدالله باعامر" يجلسون بالقرب من مكان الرقص الشعبي بعضهم على كرسي متحرك ينظرون بشوق للراقصين والمغنين بعيون متلهفه للمشاركة قي تلك الرقصات الشعبية وكم كانوا أساتذه وعازفون وراقصون أبدعوا في تلك الرقصات الشعبية "الغيه، الشواني، العده، والمدروي وغيرها من الأغاني التراثية" فقد كانوا من الأعضاء المؤسسين لفرقة اليمن للفنون الشعبية في الكويت وامتدت مشاركاتهم إلى الحامي في التسعينات ولكن الآن تقاعدوا بعد تعب السنين وكبر السن، نسأل الله أن يعطيهم الصحة والعافية وطول العمر، ونقسم لهم بأن نكون أوفياء لهم ولمن سبقهم من الآباء والأجداد بنقل تراثهم وأمجادهم للأبناء القاصي منهم والداني ليتمتعوا بتراثهم الموروث ورقصاتهم الشعبية في يوم العيد.
وفي صبيحة اليوم الثالث توجه الكثير من أبناء الحامي ووجهائها إلى "عواد آل عيديد" في بيت عيديد الكبير بالقرب من المسجد الجامع، حيث يلتقي الوجهاء والمثقفين والشباب والكبار والمسئولين في الدولة من أبناء الحامي ومن الضيوف، الجميع يقوم بواجب العواد وكذلك تجاذب أطراف الحديث عن أخبار وهموم الحامي ومناقشة المواضيع الساخنة مع المسئولين.
أحاول هنا قدر المستطاع أن أنقل لكم صورة مصغرة عن العيد في بلادي، وأرجو أن تضيف هذه الصور المرفقة بعض الشرح لما جاء أعلاه من مواضيع العيد. " كل عام والجميع بخير "
http://www.twa9ef.com/uploads/323044c9d8.jpg (http://www.twa9ef.com)
http://www.twa9ef.com/uploads/832b40481c.jpg (http://www.twa9ef.com)
http://www.twa9ef.com/uploads/667acf157c.jpg (http://www.twa9ef.com)
http://www.twa9ef.com/uploads/a0841be582.jpg (http://www.twa9ef.com)
في اليوم الأول للعيد تبادل الجميع الزيارات بعد صلاة العيد مباشرة وامتدت فترة العواد والمعايده حتى اليوم الخامس للعيد، والناس تزهو بثياب المحبة والترحيب والابتسام، القلوب صافيه، والوجوه مبتسمة ضاحكه والغني يحنو على الفقير، ففي يوم العيد لا تكاد تفرق بين غني وفقير ، لا بالملابس ولا بالترحيب بالعيد.
في عصر اليوم الثاني، ومن غير ميعاد، تجمع عدد من أهالي المحتمية في ساحة السوق، وتلقائيا باشروا بعرض الأغاني ألتراثيه والشعبية، يدا بيد وتسمع صوت الطبل (الهاير) وكذلك المرواس والطبله (الطاسه) وتسمع التصفيق المتناغم مع الطبول، وفجأة تسمع الحناجر تشذوا بالغناء والأشعار الغنائية في حب الحامي ، وتحلق المواطنون حول المغنين والراقصين في صوره فنيه رائعة تعبر عن فرحة حقيقية للعيد وتسمع الجميع يردد "يا عواد يا عواد" ، وأرى في ذلك الزحام أعضاء متقاعدين من أعضاء الفرقه الشعبيه منهم: العم الكبير "العريبي مكنون وأبوعوض وأبو عبدالله باعامر" يجلسون بالقرب من مكان الرقص الشعبي بعضهم على كرسي متحرك ينظرون بشوق للراقصين والمغنين بعيون متلهفه للمشاركة قي تلك الرقصات الشعبية وكم كانوا أساتذه وعازفون وراقصون أبدعوا في تلك الرقصات الشعبية "الغيه، الشواني، العده، والمدروي وغيرها من الأغاني التراثية" فقد كانوا من الأعضاء المؤسسين لفرقة اليمن للفنون الشعبية في الكويت وامتدت مشاركاتهم إلى الحامي في التسعينات ولكن الآن تقاعدوا بعد تعب السنين وكبر السن، نسأل الله أن يعطيهم الصحة والعافية وطول العمر، ونقسم لهم بأن نكون أوفياء لهم ولمن سبقهم من الآباء والأجداد بنقل تراثهم وأمجادهم للأبناء القاصي منهم والداني ليتمتعوا بتراثهم الموروث ورقصاتهم الشعبية في يوم العيد.
وفي صبيحة اليوم الثالث توجه الكثير من أبناء الحامي ووجهائها إلى "عواد آل عيديد" في بيت عيديد الكبير بالقرب من المسجد الجامع، حيث يلتقي الوجهاء والمثقفين والشباب والكبار والمسئولين في الدولة من أبناء الحامي ومن الضيوف، الجميع يقوم بواجب العواد وكذلك تجاذب أطراف الحديث عن أخبار وهموم الحامي ومناقشة المواضيع الساخنة مع المسئولين.
أحاول هنا قدر المستطاع أن أنقل لكم صورة مصغرة عن العيد في بلادي، وأرجو أن تضيف هذه الصور المرفقة بعض الشرح لما جاء أعلاه من مواضيع العيد. " كل عام والجميع بخير "
http://www.twa9ef.com/uploads/323044c9d8.jpg (http://www.twa9ef.com)
http://www.twa9ef.com/uploads/832b40481c.jpg (http://www.twa9ef.com)
http://www.twa9ef.com/uploads/667acf157c.jpg (http://www.twa9ef.com)
http://www.twa9ef.com/uploads/a0841be582.jpg (http://www.twa9ef.com)