القشربه
11-01-2005, 08:43 PM
للحظه، أود أن أكون في معزل عن الناس، وأجلس إلى نفسي في صفاء ذهني مستعرضا شريط ذكريات حياتي، متنقلا من صوره إلى أخرى ومن محطة إلى أخرى من محطات حياتي، أستعرض الأقوال والأفعال التي صدرت مني بعلمي أو بقصد أو من دون علم أو قصد، بإرادتي أو بتصرفات لا إرادية، وجميع ردود أفعالي السعيدة وغير السعيدة، محاولا تذكر كل الناس الذين احتكوا بي إيجابا أو سلبا، جميع البشر الذين تعرفوا علي أو الذين أنا تعرفت عليهم بجميع الذكريات معهم السعيده وغير ذلك.
هكذا هو الإنسان خليط من الماضي والحاضر والمستقبل، خليط من الفرح والحزن خليط من الأفعال وردود الأفعال، هو محطات من المواقف والذكريات، والتفكير والتأهب لما هو آت أو قادم في خضم السنين واللحظات، هذا هو الإنسان، وفجأة يمضي قطار العمر ولا تتوقف الثواني ولا الأيام، وننظر الى الوراء وإذا بشريط الذكريات يكبر ويطول بطول السنين واللحظات، ولا ننتبه إلى ذلك إلا بنظره لمرآة الزمن، فنرى التجاعيد والتغيرات قد زحفت إلى تقاطيع الوجه الجميل النظر الشاب.
هكذا هي الحياة تمضي سريعا إلى قدرها المحتوم بسرعة فائقة قد نتخيلها مثل غمضة العين!! وينتهي بها المطاف إلى وقفات مع الذات ولو قليله ولكن نحن في أمس الحاجه لتلك اللحظات، لماذا؟؟ لنتأمل شريطا من الذكريات بكل سلبياته وإيجابياته ولكن هيهات!! هل نستطيع إصلاح السلبيات، بالطبع لا وألف لا، واحسر تاه لقد مضت السنون واللحظات ولا نملك أي إمكانية للتغيير، ولكن يبقى الأمل موجودا فلدينا اللحظات القادمه مهما كانت قليله أو قليله فعلمها عند الله، الذي ينبغي أن يكون بين أعيننا عندما نبدأ التعامل مع تلك اللحظات المستقبلية لنتفادى السلبيات ونتقي الله في جميع أعمالنا وعلاقاتنا مع القريب والبعيد مع الحبيب وغير ذلك مع الأهل والأصحاب مع المجتمع الصغير ومع المجتمعات الأخرى.
لقد أعجبني بيت غنائي لفنان العرب محمد عبده:
يا ريتني أملك الأيام وأتحكم بها وحــــــــــــــدي ،،، وأعرف كم بقي لي جراح وكم ساعة فرح عندي
هكذا هو الإنسان خليط من الماضي والحاضر والمستقبل، خليط من الفرح والحزن خليط من الأفعال وردود الأفعال، هو محطات من المواقف والذكريات، والتفكير والتأهب لما هو آت أو قادم في خضم السنين واللحظات، هذا هو الإنسان، وفجأة يمضي قطار العمر ولا تتوقف الثواني ولا الأيام، وننظر الى الوراء وإذا بشريط الذكريات يكبر ويطول بطول السنين واللحظات، ولا ننتبه إلى ذلك إلا بنظره لمرآة الزمن، فنرى التجاعيد والتغيرات قد زحفت إلى تقاطيع الوجه الجميل النظر الشاب.
هكذا هي الحياة تمضي سريعا إلى قدرها المحتوم بسرعة فائقة قد نتخيلها مثل غمضة العين!! وينتهي بها المطاف إلى وقفات مع الذات ولو قليله ولكن نحن في أمس الحاجه لتلك اللحظات، لماذا؟؟ لنتأمل شريطا من الذكريات بكل سلبياته وإيجابياته ولكن هيهات!! هل نستطيع إصلاح السلبيات، بالطبع لا وألف لا، واحسر تاه لقد مضت السنون واللحظات ولا نملك أي إمكانية للتغيير، ولكن يبقى الأمل موجودا فلدينا اللحظات القادمه مهما كانت قليله أو قليله فعلمها عند الله، الذي ينبغي أن يكون بين أعيننا عندما نبدأ التعامل مع تلك اللحظات المستقبلية لنتفادى السلبيات ونتقي الله في جميع أعمالنا وعلاقاتنا مع القريب والبعيد مع الحبيب وغير ذلك مع الأهل والأصحاب مع المجتمع الصغير ومع المجتمعات الأخرى.
لقد أعجبني بيت غنائي لفنان العرب محمد عبده:
يا ريتني أملك الأيام وأتحكم بها وحــــــــــــــدي ،،، وأعرف كم بقي لي جراح وكم ساعة فرح عندي