القشربه
10-25-2005, 05:02 PM
منقول عن الصحوة نت - ذويزن مخشف (http://www.alsahwa-yemen.net/ )
تعتزم ادارة حرس الحدود اليمني بحلول العام 2006 المقبل إنشاء نظام مراقبة بالرادار على الخط الساحلي لليمن للمساعدتها في قمع المتشددين والمهاجرين بشكل غير مشروع من الأفارقة إلى البلاد.
وقال مسئول حدودي يمني في تصريح لصحيفة (الثورة) الرسمية أمس ان اليمن يريد تشغيل هذه الشبكة لذلك فقد دعا شركات دولية للتقدم بعروض للفوز بعقد قيمته 20 مليون يورو نحو (23.90مليون دولار) لإقامة شبكة رادار المطلوبة.
وسيكون الموعد النهائي لتقديم العروض هو 15 يناير كانون الثاني عام 2006 وسيمول المشروع بقرض من الحكومة الايطاليا.
وصرح المسؤول ان الرادار يهدف" الى تعزيز قدرات حرس الحدود على مراقبة الخط الساحلي الطويل والسيطرة عليه كليا".
وشن اليمن الذي كان يعتبر معقلا للمتشددين حملات أمنية على الشبكات التابعة لتنظيم القاعدة وجماعات متشددة أخرى في أعقاب تعرض الولايات المتحدة لهجمات سبتمبر أيلول عام 2001.
وأعتقل وسجن (اليمن) العديد من أنصار القاعدة في الحرب الدولية على الإرهاب ومنهم من دبروا تفجير المدمرة الامريكية كول بميناء عدن عام 2000 وتفجير ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبرج بمرفاء بحضرموت عام 2002 اللتين تعرضتا للهجوم في المياه الاقليمية اليمنية.
ويتأهب حرس الحدود اليمني عند تشغيله نظام المراقبة الالي كذلك لمواجهة المهاجرين الافارقة بطريقة غير مشروعة الذين يأتي أغلبهم من الصومال واثيوبيا ويتوجهون لليمن لحياة أفضل او للمرور منه لدول الخليج او أوروبا الغنية.
وفي الشهر الماضي قال مسؤولون إن بلادنا اعتقلت أكثر من عشرة الاف مهاجر بشكل غير مشروع حتى الان هذا العام.
وغرق مثات آخرون قبالة الساحل في هذه الرحلات الخطرة من افريقيا التي عادة ما تنفذ بسفن محملة بأكثر من طاقتها ومتهالكة يديرها مهربون.
وتأسست ادارتا لتأمين ومراقبة الشريط الساحلي الذي يمتد الى مسافة 2600 كيلومتر حتى سلطنة عمان شرقا عام 2002 هما حرس الحدود وخفر السواحل بمساعدة الأمم المتحدة ودول كثيرة أهمها الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا.
ويقول مسؤولون حكوميون يمنيون ان اليمن يحتاج لاكثر من 700 مليون دولار على الأقل لضمان السيطرة الكاملة على سواحل البلاد
تعتزم ادارة حرس الحدود اليمني بحلول العام 2006 المقبل إنشاء نظام مراقبة بالرادار على الخط الساحلي لليمن للمساعدتها في قمع المتشددين والمهاجرين بشكل غير مشروع من الأفارقة إلى البلاد.
وقال مسئول حدودي يمني في تصريح لصحيفة (الثورة) الرسمية أمس ان اليمن يريد تشغيل هذه الشبكة لذلك فقد دعا شركات دولية للتقدم بعروض للفوز بعقد قيمته 20 مليون يورو نحو (23.90مليون دولار) لإقامة شبكة رادار المطلوبة.
وسيكون الموعد النهائي لتقديم العروض هو 15 يناير كانون الثاني عام 2006 وسيمول المشروع بقرض من الحكومة الايطاليا.
وصرح المسؤول ان الرادار يهدف" الى تعزيز قدرات حرس الحدود على مراقبة الخط الساحلي الطويل والسيطرة عليه كليا".
وشن اليمن الذي كان يعتبر معقلا للمتشددين حملات أمنية على الشبكات التابعة لتنظيم القاعدة وجماعات متشددة أخرى في أعقاب تعرض الولايات المتحدة لهجمات سبتمبر أيلول عام 2001.
وأعتقل وسجن (اليمن) العديد من أنصار القاعدة في الحرب الدولية على الإرهاب ومنهم من دبروا تفجير المدمرة الامريكية كول بميناء عدن عام 2000 وتفجير ناقلة النفط الفرنسية العملاقة ليمبرج بمرفاء بحضرموت عام 2002 اللتين تعرضتا للهجوم في المياه الاقليمية اليمنية.
ويتأهب حرس الحدود اليمني عند تشغيله نظام المراقبة الالي كذلك لمواجهة المهاجرين الافارقة بطريقة غير مشروعة الذين يأتي أغلبهم من الصومال واثيوبيا ويتوجهون لليمن لحياة أفضل او للمرور منه لدول الخليج او أوروبا الغنية.
وفي الشهر الماضي قال مسؤولون إن بلادنا اعتقلت أكثر من عشرة الاف مهاجر بشكل غير مشروع حتى الان هذا العام.
وغرق مثات آخرون قبالة الساحل في هذه الرحلات الخطرة من افريقيا التي عادة ما تنفذ بسفن محملة بأكثر من طاقتها ومتهالكة يديرها مهربون.
وتأسست ادارتا لتأمين ومراقبة الشريط الساحلي الذي يمتد الى مسافة 2600 كيلومتر حتى سلطنة عمان شرقا عام 2002 هما حرس الحدود وخفر السواحل بمساعدة الأمم المتحدة ودول كثيرة أهمها الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا.
ويقول مسؤولون حكوميون يمنيون ان اليمن يحتاج لاكثر من 700 مليون دولار على الأقل لضمان السيطرة الكاملة على سواحل البلاد