القشربه
10-12-2005, 04:19 PM
يقع ذلك المصنع في قلب مدينة الحامي من الجهة الغربية بالقرب من مفرق محطة القشربه للمحروقات ، تم إعطاء أصحاب المصنع تصريح أو ترخيص معرض لمنتجات من مادة الفيبرجلاس في بداية الأمر ولكن للأسف تم إنشاء مصنع لإنتاج وصناعة القوارب وخزانات المياه بجميع الأحجام والأشكال وتم الدخول في مناقصات ضخمه لتزويد الجمعيات السمكية بصفقات كبيره من قوارب الفيبرجلاس المصنعه كليا في داخل ذلك المصنع.
وبطبيعة الحال فأن لكل منشأة صناعيه مخلفاتها وللأسف المخلفات الصناعيه لذلك المصنع هي مخلفات كيميائية من مركبات كيميائيه محظورة في جميع أنحاء العالم، حيث أن المواد الأوليه لذلك المنتج هي من ماده رديئة جدا من الألياف الزجاجية المصنوعة من مشتقات البترول السامه والضاره بالبيئة وهي من مواد رديئة جدا لا يسمح باستخدامها في أي مصنع مشابه في العالم نظرا لمعاداتها للبيئه وعدم مطابقتها لأساسيات السلامة العامه ولذلك تكون أسعارها رخيصه جدا لعدم احتوائها على أساسيات السلامه حسب منظمة الصحة العالمية.
يقوم ذلك المصنع الآن بإنتاج كميات كبيره من القوارب وذلك نظير صفقة كبيرة مع أحد الجمعيات السمكيه في اليمن ، ونظرا للكم الكبير من تلك القوارب فإن المخلفات الكيميائية كبيره جدا ، يتم تجميعها في قطعة أرض بجانب المصنع من الناحية الغربيه وهي مبعثرة في أكوام عديده على الأرض البكر وتكون عرضه لأشعة الشمس المباشره وما يصاحبها من إشعاعات مختلفه من حزمة الأشعة الشمسيه التي تحتوي على أنواع مختلفة من الإشعاعات المفيدة والضارة ولكن بكميات بسيطه وغير ضاره بالبيئه والإنسان. ولكن عند التقاء وتفاعل تلك الإشعاعات الضاره بمخلفات الفيبرجلاس يحدث تفاعل كيميائي خطير جدا وينتج عنه أبخره تتطاير في الهواء وتندمج مع جزيئات الأكسجين ويتم تنفسها في الهواء ، وبعد ذلك تترسب تلك العناصر الكيميائية الضارة والمدمره للجهاز التنفسي العصبي البشري مسببة للجلطة الدماغيه والجلطه القلبيه والذبحات الصدرية التي قد سجلت مؤشرات عاليه جدا وغير عاديه في مدينة الحامي (ممكن طلب إحصائية من المركز الصحي بالحامي عن عدد الإصابات بالجلطات والوفيات وتواريخ الحالات) ومن المعروف إن تلك الحالات قد تضاعفت كثيرا في الآونه الأخيره في الحامي.
حدث في السنوات الأخيره وتحديدا قبل 3 سنوات بأن قام المسئولين عن المصنع بإعطاء أحد المقاولين مناقصه لرفع المخلفات والتخلص منها فقام المقاول بإلقائها بالقرب من السقايه (سبيل الماء الذي يبعد عن الحامي بعدة كيلو مترات، السقايه القديمه، وقام المقاول بحرق تلك المخلفات الضاره مما شكل الاحتراق لهب شديد الحرارة ذو لون أزرق ولسان ناري ضخم مرافقا له سحابه دخانيه ذات لون أسود داكن وألوان متدرجه للرمادي وقد قام الهواد بدفع ألغيمه الدخانيه الى أقصى الشرق ممتدة فوق سماء المدينه محجبتا ضوء القمر مساءا وضوء الشمس نهارا وقد شوهد عمود الدخان المتصاعد في عنان السماء من مدينة الشحر ومنطقة الضبه البترولية غرب الشحر بوضوح تام أي من مسافة 30 كيلومتر تقريبا غرب الحامي.
أدت تلك السحابة الدخانيه المشئومة إلى دخول الغازات الملوثة للأكسجين إلى جميع بيوت الحامي التي تعتمد أساسا على الهواء الطبيعي لتلطيف الجو الحار والرطوبه داخل المنازل ، وتكاثرت حالات ضيق التنفس (الأستيما) ( Asthma ) المسجلة عند المركز الصحي بالحامي كذلك انتشر الشعور بالضيق والحسره لدى جميع المواطنين لعدم قدرتهم لفتح نوافذ البيوت خوفا من الروائح الكريهه وخوفا على الأطفال. ولم تحرك الدولة ساكنا لمواجهة ذلك التصرف، وقد صرح صاحب المصنع بأنه مستعد بأن يعطي"فلوس" لأي إنسان يتأثر مرضيا بسبب الدخان لشراء العلاج (قمة في النرجسيه والأنانية والجهل وعدم الشعور بالمسئولية) والسلطة المحلية تتفرج ولا حياة لمن تنادى "لكي مني أحر التعازي القلبيه يا بلادي".
وقبل سنه تقريبا حاول مقاول آخر بتجميع مخلفات كيميائيه من نفس المصنع وقام بإلقائها على بعد كيلومترين من الحامي غربا في أحد مجاري السيول باتجاه البحر وكانت الحموله أكبر وهي عباره عن حمولة أكثر من 30 سياره قلاب (شاحنه لوري سوزو) أي ما يقارب 50 طن من المخلفات كانت نصفها داخل مجرى السيل والنصف الآخر على الأرض مما أثار حفيظتي وأصابني بنوع من الهستيريا والجنون الممزوج بالغضب ، فاتصلت بالمدير العام لمديرية الشحر (المأمور مصاقع) وأخبرته بأن جريمة قذرة ترتكب الآن في الحامي وأن أداة الجريمه هي تلك المخلفات الكيميائية السامة وأن المجني عليه هي البيئة البحرية والإنسان بالحامي وأن الضحايا هم جميع سكان الحامي أما المجرم الذي يقتل الكل بدم بارد فهو صاحب مصنع الفيبرجلاس (لا أضع أي إعتبار لمبرراته أو ظروفه أو ملابسات الحادث ومن المتسبب المباشر أو الغير مباشر) ففي نظري هو المسئول الأول والأخير عن تلك الجريمه ويجب منع حدوثها أو إكمال فصولها النتنه والقذره بأي شكل من الأشكال لرفضنا للعبة الموت التي تمارس بدم بارد. وبادرت بنفسي وبتفويض شفهي من مدير عام المديرية بإيقاف تلك المهزله مستخدما سلطة المدير العام الذي طلب مني إيقاف عملية النقل فورا بإسمه ، وأبلغت جمعية حماية البيئه في الحامي وجمعيات النفع العام بالحامي ومجلس حماية البيئه في صنعاء وأعضاء المجلس المحلي والسلطه المحليه وأعتقد بأنني أزعجت جميع الجهات وتسببت ذلك اليوم بخلق أعداء جدد لي وأنا إنسان في حالي لا أحب المشاكل وأجامل الجميع ولكني لم ولن أحتمل أن أجامل أحد على حساب بلدي وأهلي في المحتميه ففضلت أن أحارب حتى لو أكون الوحيد في المواجه.
وبعد ذلك أثرت قضية المصنع في جميع اللقاءات مع المسئولين والمواطنين والتجمعات الأهليه في العواد وأثير الموضوع في العيد الماضي في أكبر تجمع في الحامي "عواد عيديد" وبحضور مدير عام المديرية وأعيان البلاد والشرائح المثقفة وأعضاء المجلس المحلي والسلطه المحليه والجميع تضامن ولكن ... يستمر المسلسل المصنع يعمل وفي نفس المكان وبكامل قوته الإنتاجية من منتجات الفيبرجلاس.
ويصل الأمر إلى أن تقدم صاحب المصنع بشكوى ضدي عند أهلي وتواصل معي أحد أعضاء أسرتي ذو علاقة أسرية مباشرة معي وقال لي بوضوح بأنه " ايش قي بينك وبين .........؟؟ و........ يقول لك ماذا تريد منه؟؟ لماذا تتكلم عليه في جميع المناسبات وتتكلم عن المصنع؟؟؟؟؟ ولكني لا أخاف ولن يستطيع شرائي أبدا أبدا.
ولحساسية الموضوع ، ولكوني أريد الإستمراريه لهذا المنتدى ولا أريد أحد أن يحمل المنتدى مسئولية المعلومات أعلاه ومن منطلق الأمانه الفكريه والأدبية فأنا أتحمل كامل المسئولية عن جميع المعلومات التي جاءت في هذا الموضوع وأضع اعترافي هذا مع أسمي الكامل وأرقام تلفوناتي للأخ المشرف العام وجميع المشرفين المسئولين عن هذا المنتدى وأتحمل بذلك المسئولية كاملة،،، والله من وراء القصد.
أرجو من المشرفين مراجعة صناديق بريدهم فأنا أكتب لهم الآن رسالة بذلك، وأعتذر عن أي مضايقه و أعتذر عن الإطالة لجمع الأخوة والأخوات المشاركين في المنتدى ولكن هذا الموضوع يثيرني ويضايقني كثيرا.
وبطبيعة الحال فأن لكل منشأة صناعيه مخلفاتها وللأسف المخلفات الصناعيه لذلك المصنع هي مخلفات كيميائية من مركبات كيميائيه محظورة في جميع أنحاء العالم، حيث أن المواد الأوليه لذلك المنتج هي من ماده رديئة جدا من الألياف الزجاجية المصنوعة من مشتقات البترول السامه والضاره بالبيئة وهي من مواد رديئة جدا لا يسمح باستخدامها في أي مصنع مشابه في العالم نظرا لمعاداتها للبيئه وعدم مطابقتها لأساسيات السلامة العامه ولذلك تكون أسعارها رخيصه جدا لعدم احتوائها على أساسيات السلامه حسب منظمة الصحة العالمية.
يقوم ذلك المصنع الآن بإنتاج كميات كبيره من القوارب وذلك نظير صفقة كبيرة مع أحد الجمعيات السمكيه في اليمن ، ونظرا للكم الكبير من تلك القوارب فإن المخلفات الكيميائية كبيره جدا ، يتم تجميعها في قطعة أرض بجانب المصنع من الناحية الغربيه وهي مبعثرة في أكوام عديده على الأرض البكر وتكون عرضه لأشعة الشمس المباشره وما يصاحبها من إشعاعات مختلفه من حزمة الأشعة الشمسيه التي تحتوي على أنواع مختلفة من الإشعاعات المفيدة والضارة ولكن بكميات بسيطه وغير ضاره بالبيئه والإنسان. ولكن عند التقاء وتفاعل تلك الإشعاعات الضاره بمخلفات الفيبرجلاس يحدث تفاعل كيميائي خطير جدا وينتج عنه أبخره تتطاير في الهواء وتندمج مع جزيئات الأكسجين ويتم تنفسها في الهواء ، وبعد ذلك تترسب تلك العناصر الكيميائية الضارة والمدمره للجهاز التنفسي العصبي البشري مسببة للجلطة الدماغيه والجلطه القلبيه والذبحات الصدرية التي قد سجلت مؤشرات عاليه جدا وغير عاديه في مدينة الحامي (ممكن طلب إحصائية من المركز الصحي بالحامي عن عدد الإصابات بالجلطات والوفيات وتواريخ الحالات) ومن المعروف إن تلك الحالات قد تضاعفت كثيرا في الآونه الأخيره في الحامي.
حدث في السنوات الأخيره وتحديدا قبل 3 سنوات بأن قام المسئولين عن المصنع بإعطاء أحد المقاولين مناقصه لرفع المخلفات والتخلص منها فقام المقاول بإلقائها بالقرب من السقايه (سبيل الماء الذي يبعد عن الحامي بعدة كيلو مترات، السقايه القديمه، وقام المقاول بحرق تلك المخلفات الضاره مما شكل الاحتراق لهب شديد الحرارة ذو لون أزرق ولسان ناري ضخم مرافقا له سحابه دخانيه ذات لون أسود داكن وألوان متدرجه للرمادي وقد قام الهواد بدفع ألغيمه الدخانيه الى أقصى الشرق ممتدة فوق سماء المدينه محجبتا ضوء القمر مساءا وضوء الشمس نهارا وقد شوهد عمود الدخان المتصاعد في عنان السماء من مدينة الشحر ومنطقة الضبه البترولية غرب الشحر بوضوح تام أي من مسافة 30 كيلومتر تقريبا غرب الحامي.
أدت تلك السحابة الدخانيه المشئومة إلى دخول الغازات الملوثة للأكسجين إلى جميع بيوت الحامي التي تعتمد أساسا على الهواء الطبيعي لتلطيف الجو الحار والرطوبه داخل المنازل ، وتكاثرت حالات ضيق التنفس (الأستيما) ( Asthma ) المسجلة عند المركز الصحي بالحامي كذلك انتشر الشعور بالضيق والحسره لدى جميع المواطنين لعدم قدرتهم لفتح نوافذ البيوت خوفا من الروائح الكريهه وخوفا على الأطفال. ولم تحرك الدولة ساكنا لمواجهة ذلك التصرف، وقد صرح صاحب المصنع بأنه مستعد بأن يعطي"فلوس" لأي إنسان يتأثر مرضيا بسبب الدخان لشراء العلاج (قمة في النرجسيه والأنانية والجهل وعدم الشعور بالمسئولية) والسلطة المحلية تتفرج ولا حياة لمن تنادى "لكي مني أحر التعازي القلبيه يا بلادي".
وقبل سنه تقريبا حاول مقاول آخر بتجميع مخلفات كيميائيه من نفس المصنع وقام بإلقائها على بعد كيلومترين من الحامي غربا في أحد مجاري السيول باتجاه البحر وكانت الحموله أكبر وهي عباره عن حمولة أكثر من 30 سياره قلاب (شاحنه لوري سوزو) أي ما يقارب 50 طن من المخلفات كانت نصفها داخل مجرى السيل والنصف الآخر على الأرض مما أثار حفيظتي وأصابني بنوع من الهستيريا والجنون الممزوج بالغضب ، فاتصلت بالمدير العام لمديرية الشحر (المأمور مصاقع) وأخبرته بأن جريمة قذرة ترتكب الآن في الحامي وأن أداة الجريمه هي تلك المخلفات الكيميائية السامة وأن المجني عليه هي البيئة البحرية والإنسان بالحامي وأن الضحايا هم جميع سكان الحامي أما المجرم الذي يقتل الكل بدم بارد فهو صاحب مصنع الفيبرجلاس (لا أضع أي إعتبار لمبرراته أو ظروفه أو ملابسات الحادث ومن المتسبب المباشر أو الغير مباشر) ففي نظري هو المسئول الأول والأخير عن تلك الجريمه ويجب منع حدوثها أو إكمال فصولها النتنه والقذره بأي شكل من الأشكال لرفضنا للعبة الموت التي تمارس بدم بارد. وبادرت بنفسي وبتفويض شفهي من مدير عام المديرية بإيقاف تلك المهزله مستخدما سلطة المدير العام الذي طلب مني إيقاف عملية النقل فورا بإسمه ، وأبلغت جمعية حماية البيئه في الحامي وجمعيات النفع العام بالحامي ومجلس حماية البيئه في صنعاء وأعضاء المجلس المحلي والسلطه المحليه وأعتقد بأنني أزعجت جميع الجهات وتسببت ذلك اليوم بخلق أعداء جدد لي وأنا إنسان في حالي لا أحب المشاكل وأجامل الجميع ولكني لم ولن أحتمل أن أجامل أحد على حساب بلدي وأهلي في المحتميه ففضلت أن أحارب حتى لو أكون الوحيد في المواجه.
وبعد ذلك أثرت قضية المصنع في جميع اللقاءات مع المسئولين والمواطنين والتجمعات الأهليه في العواد وأثير الموضوع في العيد الماضي في أكبر تجمع في الحامي "عواد عيديد" وبحضور مدير عام المديرية وأعيان البلاد والشرائح المثقفة وأعضاء المجلس المحلي والسلطه المحليه والجميع تضامن ولكن ... يستمر المسلسل المصنع يعمل وفي نفس المكان وبكامل قوته الإنتاجية من منتجات الفيبرجلاس.
ويصل الأمر إلى أن تقدم صاحب المصنع بشكوى ضدي عند أهلي وتواصل معي أحد أعضاء أسرتي ذو علاقة أسرية مباشرة معي وقال لي بوضوح بأنه " ايش قي بينك وبين .........؟؟ و........ يقول لك ماذا تريد منه؟؟ لماذا تتكلم عليه في جميع المناسبات وتتكلم عن المصنع؟؟؟؟؟ ولكني لا أخاف ولن يستطيع شرائي أبدا أبدا.
ولحساسية الموضوع ، ولكوني أريد الإستمراريه لهذا المنتدى ولا أريد أحد أن يحمل المنتدى مسئولية المعلومات أعلاه ومن منطلق الأمانه الفكريه والأدبية فأنا أتحمل كامل المسئولية عن جميع المعلومات التي جاءت في هذا الموضوع وأضع اعترافي هذا مع أسمي الكامل وأرقام تلفوناتي للأخ المشرف العام وجميع المشرفين المسئولين عن هذا المنتدى وأتحمل بذلك المسئولية كاملة،،، والله من وراء القصد.
أرجو من المشرفين مراجعة صناديق بريدهم فأنا أكتب لهم الآن رسالة بذلك، وأعتذر عن أي مضايقه و أعتذر عن الإطالة لجمع الأخوة والأخوات المشاركين في المنتدى ولكن هذا الموضوع يثيرني ويضايقني كثيرا.