المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عادات وتقاليد اهل اليمن في رمضان



الوفي
10-05-2005, 04:09 PM
- يحمل شهر رمضان المبارك الكثير من الخصوصيات أينما حلّ من بقاع الأرض. فكل بلد من البلدان الإسلامية تحتفظ لرمضان بعادات وتقاليد تميزها عن غيرها، وتعتبرها جزءً من موروثها الشعبي الذي يستحق الحفاظ عليه وحمايته من المسخ، أو الاندثار.
http://www.almotamar.net/photo/05-10-04-104514688.jpg

اليمن هي النموذج الأمثل للمدينة العربية الإسلامية بكل ما تحمله من طُرز معمارية، أو مواريث شعبية، وما إلى غير ذلك. فليس من بلد إسلامي يتقدم على اليمن في عادات وتقاليد شهر رمضان.

فالمدينة التي تقادمت على مختلف بقاع العالم الإسلامي أحالتها مجتمعات فقيرة بأواصر الحلقات الاجتماعية الداخلية، بينما ظل اليمنيون يذيبون حداثة العصر بقالب تراثهم الشعبي التاريخي ليحافظوا على هويتهم الحضارية. فالعمارات الباسقة والشوارع الفارهة وخدمات الإعلام المتقدمة لم تمنع الفرد اليمني في رمضان من حمل كيس إفطاره الصغير والتوجه به إلى المسجد قبل أذان المغرب بقليل، والتجمع هناك في حلقات مخطط لها من قبل، وخلط الأطعمة والاشتراك بوجبة الإفطار السريعة، ودعوة الآخرين إليها- حتى ومن غير سابق معرفة بهم.

هذه الصورة تتكرر في المدن الكبيرة من اليمن. أما في الأرياف، فالحالة متعددة الصور، وتتباين ببعض الشيء من قرية إلى أخرى. فبعض القرى اليمنية الكبيرة تحاكي المدن الكبيرة في ذلك التقليد. لكن هناك قرى أخرى لا يحمل رجالها معهم شيئاً إلى المساجد؛ بل إنهم سيكتفون بفرش بساط كبير، أو قطعة "مشمّع" في الباحة الخارجية للمسجد، وينتظرون أن تقوم بيوت القرية بإرسال أطباق الطعام إلى المسجد بأيدي الأطفال، أو الفتيان فتُجمع كلها بغير ترتيب، أو تخصيص ليلتقي عليها جميع أبناء القرية وقت الإفطار.

إلاّ أننا نجد في عددٍ من القرى تقليداً مختلفاً قليلاً عن سابقه، وهو أن تتولى كل أسرة إرسال صحن كبير جداً يضم داخله أصنافاً مختلفة من الأطعمة (البعض يسميه "سُفرة" وفي مناطق أخرى يسمونه "صينية") ويكون هذا الصحن مخصصاً لأفراد أسرة بعينها، هي من تدعو إليه من شاءت. لكن جرت العادة أن تتسابق الأسر في دعوة الغرباء، أو عابري السبيل، أو المساكين إلى سُفرتها. أما إذا كان في القرية بعض الضيوف المقيمين لعدة أيام، فإن العُرف السائد في هذه الجهات أن تنتقل الضيافة الرمضانية من أسرة لأخرى. وهذا الأمر يحرص الجميع على التمسك به لسببين- أولهما: بدافع الكرم العربي، وثانيهما: كنوع من التكافل الاجتماعي، الذي يخفف أعباء، أو التزامات الضيافة عن كل رب الأسرة المضيفة، مما سيعطي انطباعاً جيداً عن القرية، أو القبيلة برمتها؛ حيث أن سمعة كل فرد من القبيلة هي جزء لا ينفصل عن سمعة الكل.

وأود أن أشير هنا إلى أن "الأسرة" في هذه الجهات تشمل الأب، وأبناءه- حتى وإن كانوا متزوجين-والأحفاد وما لحق بها من أبناء بناته إن كن في كنفه آنذاك.
وعلى كل حال - فإن في بعض القرى الصغيرة جرت العادة في رمضان أن يتولى شيخ القرية مهمة تجهيز المسجد بوجبة إفطار يومية، تسد حاجة الجميع. ولكن مثل هذا التقليد ظل محصوراً ببعض المشائخ الميسورين الحال، وبحالات ضيقة إلى حدٍ ما.

أما من حيث النوع، فالمألوف أن "التمر" هو سيد وجبة الإفطار، عملاً بالسُنّة النبوية الشريفة –على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم- ولا أحد يختلف في استهلال الفطور بالتمر. وكان اليمنيون قديماً يضمَّنون وجبة الإفطار السريعة بعض اللبن. وهناك من يفضل تطييب اللبن بشيء من "السمن البلدي" –أي السمن المستخرج من الأبقار بعد إذبته ومعالجته بنباتات تضفي عليه نكهة عذبة- وقد نجد بين الأهالي من "يفتُّ" خبزاً مصنوعاً من الشعير داخل اللبن المخلوط بقليل من السَّمن. وعند جهات أخرى من اليمن يخلطون ثريد الخبز باللبن والسمن والبيض ثم يطبخونه على النار لوقت قصير ويضعون فوقه بعض العسل ( وبالطبع عسل طبيعي لأنهم لم يكونوا قد عرفوا العسل الصناعي أو عسل المناحل التجارية).

في أقاصي المناطق الشمالية لليمن – المناطق المتآخمة للمملكة العربية السعودية- ما زالت الأهالي حتى يومنا هذا -تبدأ فطورها بالتمر مع القهوة المطبوخة بدون القشر ويسمونها "صافي". وخلافاً للقهوة العربية المعروفة في الخليج والعراق والشام، فإن القهوة في هذه الجهات لا تحمّص على النار حتى يتغير لونها إلى البني الداكن أو الأسود – فاليمنيون يفضلون طبخ بذرة القهوة بهيئتها الطبيعية ويدقون لها كمية كبيرة من "الهيل" المعروف أحياناً باسم "الزر" ولا يضيفون لها سكراً إطلاقاً.

وإلى جانب هذه الأطعمة، كان اليمنيون قديماً يضيفون صنفاً آخر وهو طبق "الشفوت"، ويعملونه من نوع من الخبز يسمونه "لحوح" وهو خبز طري جداً يطبخ على وعاء فخاري مسطح وعلى نار هادئة –نسبياً- فتصف الأرغفة على بعضها ويصب فوقها لبناً مطعم بالثوم والبسباس "الفلفل الحار". وفي بعض المناطق يضاف إليه "كراث" مهروس، ثم تزينها بعض النساء بقطع صغيرة من وريقات الخس والطماطم وما هو متاح في البيت من خضروات. علاوة على ذلك فإن طبق "الحُلبة الحامضة" ظل حاضراً إلى يومناً هذا في وجبات الإفطار. وهو عبارة عن حُلبة مخفوقة بقليل من الماء، ثم يضاف إليها قليلٌ من "التمر الهندي" المعروف عند العامة باسم "حُمَر" ليعطيها طعم الحموضة.. وفي الوقت الحاضر تستخدم بعض البيوت "الخل" بدلاً عن التمر الهندي. لكن معظم الأسر اليمنية تفضل تناول هذا الصنف مع البقوليات " الأفضلية لـ "الفجل".

في وقتنا الحاضر دخلت الكثير من الأصناف الجديدة في وجبة الإفطار السريعة فصارت "السمبوسة" في المقدمة بعد التمر، وشاعت ألوان مختلفة من المعجنات في مختلف أرجاء اليمن –بعضها من ابتكارات المرأة اليمنية، وبعضها الآخر مأخوذ عن بلدان عربية أخرى- فلقد لعب تعليم المرأة اليمنية - ومحو أمية الغالبية العظمى من النساء- دوراً كبيراً في الانفتاح على العالم والتأثير والتأثر به، خاصة مع تقدم التكنولوجيا الإعلامية، ودخول اليمن عالم الحداثة والتقدم.


نزار خضير العبادي / المؤتمر نت

الميمون
10-05-2005, 11:39 PM
شكرا مشرفنا العزيز على النقل الجميل فاليمن تزخر بالعادت والتقاليد الرمضانيه
سوى على مستوى المناسبات الدينيه او الموائد اوغيرها فهذا ليسى الا جزء من يمننا الحبيب فيعطيك العافيه اخي الظليله وكل عام وانت بخير

القشربه
10-06-2005, 10:00 AM
موضوع رائع يا الشيخ لقد أتحفت المنتدى بعبق التراث والتاريخ وعرفتنا على أشياء قد تكون غائبه عنا وخاصه أن اليمن كبير ومترامية الأطراف ويوجد بها تنوع كبير جدا في العادات والتقاليد ولك الشكر أخي على طرق ذلك الموضوع الجميل.

وبأسمي وأسم جميع الأعضاء المحترمين أتقدم لشخصكم الكريم بالشكر الجزيل ، وأتمنى أن تقوم أنت أو أي عضو آخر بإتحافنا والكتابه لنا عن عاداتنا الرمضانيه في الحامي والشحر والمكلا تلك العادات الرمضانيه الجميله فنحن بالفعل نحتاج أن نتعرف على الكثير من عادات الآباء والأجداد وخصوصا في رمضان لأن لهذا الشهر الكريم محبه وتبجيل في قلوبهم وكذلك قلوبنا .

فمن ممكن أن يتصدى لهذا الموضوع؟؟؟

وأنا كلي شوق لأجد الكلمات تنساب رائعه على صفحات المنتدى عن العادات الرمضانيه أولا في الحامي والشحر والمكلا ونتبادل المشاعر والتعليقات والردود التي بالتأكيد ستكون مفيده للجميع ، وسوف يحظى هذا المنتدى بأرشيف رائع للأجيال القادمه وسوف يشكرنا التاريخ والأبناء على ذلك.

مع تقديري للكاتب وللجميع

sfm
10-06-2005, 10:16 AM
شكرا مشرفنا العزيز والرائع على هذا المشهد والوصف النقل الجميل ، الموضوع جدا جميل وأضم صوتي للأخوان بأن نتواصل فيه ونركز على العادات الرمضانيه في الحامي بشكل خاص فتاريخ الحامي زاخر بالكثير من العادات والتقاليد الرمضانيه التي كان يمارسها الآباء والأجداد ونحب أن نتعرف عليها (الألعاب الشعبيه في رمضان ، المفلح أو المطبل ، توديع رمضان "مودع مودع يا رمضان وأهازيج الأطفال، الختاميات ، الزيارات للمرضى، تلاوت القرءان في المساجد ، الإعتكاف في المساجد ، التحضير للعيد ، العواد ، العده ، الشبواني والدخلات ... الخ ) ويتعرف أبناءنا عليها ونؤسس أجمل أرشيف خاص بهذا المنتدى وذلك للمزيد من المشاركات والردود ، ونحن لهــــــا.

أطلب من المشرفين تثبيت هذا الموضوع الرائع لأعطائنا الفرصه للإسهاب فيه والمشاركه وكل يدلو بدلوه ، أكرر أرجو التثبيت وأطلب التصويت من الجميع "هل هذا الموضوع يستحق المتابعه والتثبيت؟؟؟؟

الوفي
10-07-2005, 12:50 AM
اشكرك عزيزي الميمون

على المرور والكلمات الطيبه بارك الله فيك واكيد سنضع بعض العادات التي تشتهر فيها المدن اليمنيه خلال ايام شهر رمضان

تحياتي

الوفي
10-07-2005, 01:04 AM
http://arabi.ahram.org.eg/arabi/ahram/2003/8/23/136.jpg
على الرغم من احتفاظ اليمنيين بالكثير من العادات والتقاليد التي ترافق شهر رمضان الكريم إلا أن الكثير من كبار السن يؤكدون أن عددا من العادات الرمضانية الجميلة غابت خلال الأعوام الأخيرة لدرجة أن بعضها انتهت تماما ومع ذلك فهم يأملون في إمكانية أن تتجدد يوما ما لتعيد لشهر رمضان بريق عادات وتقاليد وألعاب شعبية كانت إحدى ميزاته الرائعة ..
* من هذه العادات الرمضانية التي افتقدها صائمو اليمن هي عادة خروج الأطفال في ليالي الشهر الفضيل من منازلهم في مجموعات للدوران على المنازل حاملين بأيدهم الفوانيس والشموع طلبا للحلوى والنقود وغيرها من الهديا التي يغدق بها عليهم سكان تلك المنازل فيما ينشد الأطفال مقاطع من أهازيج رمضانية منها ..



doPoem(0)


يا مسا يا مسا الخير يا مسا

واسـعــد الله الـمـسـا

يا مسا جيت أمسي عندكـم

يا مسا الله يبارك في أولادكم



فإذا منحهم أرباب البيوت شيئا تركوهم إلى منزل أخر وهم ينشدون ..




doPoem(0)


يا مسا جيت أمسي عندكم

يا مسا زوجونـا بنتكـم



وإذا لم تعطهم ربات المنازل أي شيء من حلوى أو نقود يتركونها وهم يرددون ..




doPoem(0)


كبريته فوق كبريته

ست البيت عفريته



امافي مدينة الشحر حضرموت
http://www.almotamar.net/photo/04-09-04-1155959574.jpg
فقد افتقد أهلها أهازيج الفتيات الصغيرات اللواتي يتجمعن قبيل أذان صلاة المغرب أمام المنازل لينشدن أهازيجهن الجميلة بصوت جماعي ..



doPoem(0)


يا مغرب أذن

أمي صيمـه

بغيت لقيمـه

شغل البريمة



ومن العادات التي افتقدها أهل الشحر أيضا أهازيج خاصة بليالي النصف الثاني من الشهر الكريم والتي تسمى ( الخواتيم ) وهي أهازيج وتواشيح تشبه التواشيح الاندلوسية حيث تبدأ الطقوس بعد الانتهاء من قراءة القران للمعتكفين في المسجد وأثناء خروجهم بعد منتصف الليل يتقدمهم ضاربي الدفوف وحملة الفوانيس وينشدون الأهازيج والتي منها




doPoem(0)


ألا يالله بنـظـرة

من العين الرحيمة

تداوي كل مابـي

من أمراض سقيمة


ومن اشهر العادات الرمضانية التي يشتاق إلى عودتها الجميع فهو ( المسحراتي ) الذي كان يدور في الأحياء والحواري حاملا طبلة يقرع عليها بالعصا ومجلجلا بصوته .. (اصحى يا صائم .. اذكر الحي الدائم) ،، ويبدأ جولته الجميلة من بعد منتصف الليل حتى قبيل أذان الفجر ،، وفي الكثير من الأحيان يشاركه الأطفال جولته مرددين ما يقوله ،، وقد كان ( المسحراتي ) يقوم بجولاته الرمضانية التذكيرية تلك بدون أي مقابل يفرض له سوى ما تجود به الأسر إن أرادت ذلك ،، والكثير منهم من لا يبخل على المسحراتي بالطعام واللحوم والملابس مادام صوته التذكيري يجلجل في جنبات أحياء الصائمين ..
رمضان في مدينة شبام حضرموت

http://www.almotamar.net/photo/04-04-15-38050340.jpg
يبدأ الاستعداد لرمضان من يوم 14 شعبان حيث يتزين الجميع ويوسعون على أنفسهم وذويهم خصوصاً الأطفال الذين يبسط لهم بساط أمام جامع الرشيد تباع فيه الحلويات واللعب وبعد صلاة العصر يقرأ الناس سورة يس ثلاث مرات يقرأون بعد كل مرة دعاء الشعبانية ( اللهم يا ذا المن ولا يمن عليه يا ذا الطول والإنعام يا ذا الجلال والإكرام لا إله الا انت ظهر اللاجئين وجار المستجيرين وامان الخائفين … الخ ) ثم يخرجون من جامع الرشيد ترافقهم الإيقاعات كل طائفة حول منصبها و يتوجهون لزيارة الموتى وهم يرددون الاناشيد الدينية والتراحيب برمضان وعند وصولهم مقبرة جرب هيصم يوجهون وجوهم صوب تريم ويقرأون الفاتحة الى ارواح علمائها ومشائخها ثم يجلسون في( القديم )استراحة في مقبرة ( ولي ) الجزء القديم من المقبرة يقرأون يس والدعاء ثم يعودون قبيل المغرب بزفة الى مسجد (بن احمد ) ليؤدوا فيه صلاة المغرب ويقرأوا يس والدعاء وبعدها يعودون الى المدينة ليشربوا القهوة ويرددوا الأناشيد الدينية والترحيب برمضان .. لقد بدأت هذه العادة تحارب من الجماعات السلفية باسم محاربة البدعة لدرجة انهم يمنعون الأطفال من الذهاب الى ساحة الجامع لشراء اللعب والحلوى .
من يوم الشعبانية تبيض البيوت بالنورة وتجهز أكلات رمضان التي من أهمها الشوربة وفي أول يوم من رمضان تذبح الذبائح و يجتمع الصغار في ( المتيعة ) وهي دكة في كل حارة يتجمع فيها الصغار يهزجون وتردد الفتيات اهازيج الترحيب برمضان والأذان من مثل
" يا مغرب أذن أذن
شوف أمي صايمة بغت لقيمة ..
أذن أذن يا مغرب "
وحين يطلع المؤذن منارة الجامع يصيحون ..
" شوف شوف
شوفت ضوء من بين العكر
شوفت ضوء صغيّر عبر "
وعند الختم في ليلة 11 رمضان
" الليلة ختمنا يا بنيات
الليلة يا فطوم يا حسيني يا بنيات
أبوك قدامك راكب على المرعى
مرعى رسول الله "
وفي 11 رمضان تبدأ أغاني الوداع الحزينة من مثل :
" مسكين رمضان ..
حمل ثيابه وعبر ..
ياليت رمضان يقعد عندنا أربع سنين
لانت على مقعد الضيقة وذاك السكون "
من أجمل عادات الناس الرمضانية في شبام هو مولاة صلاة التروايح بين مساجد المدينة بحيث تتمكن من أداء التراويح جماعة حتى وقت متأخر من الليل إن فاتك في مسجد أدركتها في الآخر والراغبون في التنفل يتنقلون بين المساجد ويصلون جماعة ما شاء الله لهم .
لكل حي من شبام مسحراتي خاص به من آل خراز يسمونه المفّّـّلح يدور على البيوت منادياً على أربابها بأسمائهم يوقضهم للسحور مقابل عطية تسمى الوريقة يبدأ في جمعها من البيوت ليلة 27 رمضان والأطفال معه يرددون
" وريقة وريقة جيتي جيتي
وريقة وريقة من وين جيتي "
وتبيض البيوت استعداداً للعيد الذي تبدأ طقوسه بالصلاة في المسجد ثم تقوم فرقة الطبالة من عبيد يدوة بالطواف بالمدينة متجهة الى قصر السلطان الذي يؤدي اليافعيون في ساحته رقصة البرع وهي رقصة حرب تعبر عن أصحابها الذين استعان بهم السلطان القعيطي في إقامة سلطنته وتوطيدها ..
يقال أن المرتزقة من الجنود الهنود اعترضوا على السلطان تفضيل الجنود اليافعيين عليهم في العطاء رغم اميتهم وأنهم لا يحملون شهادات دراسية كالهنود فقال لهم اليافعيون لديهم شهادة ( يالوماه ) ولم يكونوا يعرفون أنه يقصد ان قيم اليافعيين وقرابتهم له تمنعهم من خذلانه مهما جرى
أما فرقة الشرح الخاصة بالدلل فأنهم يؤدون زواملهم حتى يصلون الى شيخهم وبعدها يتجه الجميع للمعاودة زيارة الأقارب

هكذا تعيش مدن حضرموت في ليالي رمضان حتى العيد
المصادر
مؤتر نت وقراءه متنوعه

القشربه
10-07-2005, 02:33 PM
الله عليك يا الظليله ،

فأنت دائما هكذا تتحفنا بكل ما نحتاج اليه ،

موضوع جميل جدا ومطلوب جدا ،

هكذا أيها الأخوه والأخوات لقد إقتربنا شيئا فشيئا من الهدف ، بدأ الأخ الرائع الظليله برمضان في عموم اليمن ثم رمضان وأهازيجه والعادات والتقاليد الجميله في شبام العاليه ثم سعاد الشحر وها نحن ندنوا ونقترب من العادات والتقاليد الرمضانيه في الحامي المحتميه

أرجو من الجميع المشاركه في الكثير والكثير من الرمضانيات مثل العاب الأطفال البنات والشباب والأهازيج المنوعه الخاصه في رمضان فتارخنا حافل بكل جميل .

أخي الظليله أنت دائما تلبي طلباتنا جزاك الله عنا الف خير ، وصفت فكنت رائعا بوصفك ونقلت فأنت أجمل من ينقل الصوره ، الله يعطيك العافيه ، أرجو الإستمرار بهذا العطاء .

الصياد
10-08-2005, 12:30 AM
الحامي تزخر بالعادات والتقاليد التي ترافق شهر رمضان الكريم و بمجرد أن يحل رمضان تتغير شكل الحياة اليومية، بين موائد الإفطار، وصلاة التراويح، والسحور واجتماعات الأسر
ففي موائدة الافطار تجد تنوع في الوجبات فيتناولون خبز القضوض وخبز البر الذي يتم تحضيره من حبوب البر وبعض الحبوب الاخرى ويتم طهيها في التنار المصنوع من الطين ليعطيه مذاق خاص فيه وهناك ايضاً اهم وجبه تكاد تكون هي ملكت المائده في هذا الشهر الكريم هي الشوربه التي تتكون من حبوب البر ويوضع لها اللحم او السمك وبعض التوابل وهناك ايضاً المنتازي والمخمر والهريسه والسانبوسه والغمصه ( لقمة القاضي) والباقيه بانواعها اضافه الى بعض السلطات .

( ملاحظه نرجوا من الاخوات الكتابه عن موضوع المائده وذلك لالمامهم بالوجبات اكثر من الرجال)

وهناك الكثير من العادات مثل الترحيب بشهر رمضان والختاميات وتوديع رمضان وغيرها فنرجوا من الاخوه الاعضاء ان يكتبوا عن هذه العادات على حسب المستطاع وودي اكتب ولكن نظرا لضيق الوقت لم اتمكن فالبركه فيكم و لي عوده ثانيه انشاالله

بنت الحضرمي
10-08-2005, 12:30 PM
امتعتنا يا اخي الظليله بطرحك للعادات و التقاليد القديمة
و ياريت لو اعرف اكلات غير اللي ذكرها الاخ الصياد لكني اعرف فقط اللي ذكرهم و لو اتذكرت شي جديد اكيد بحطه لكم
مشكوووووووووووووووورين