sfm
09-25-2005, 11:43 PM
الزواج والأفراح والعادات والتقاليد
من منا لا يفرح في زواج الأهل أو الجيران أو الأصدقاء ، وفي الحامي للزواج طعم وطابع خاص من البهجه والتعاون والكرم وكذلك التعبير عن الفرح ، واسمحوا لي أن أضع خط تحت كلمة الفرح الذي هو أساس الزواج هو الابتهاج بهذا العمل الكبير ، من إيجاد بيت جديد ولبنه جديدة في تكوين المجتمع على ما أمر الله به من نكاح الخير والمحبه .
ملاحظتي هنا على الفرح الذي ينّغص على الآخرين راحتهم ويزعج هدوئهم ، الفرح الذي لا ينتهي في منتصف الليل بل يمتد حتى ساعات الفجر الأولى وتقريبا حتى الثالثة صباحا ، أو ما يسمى ب "السريّه" أي عندما يسرى بالعروس إلى بيت العريس في موكب مهيب يجمع فيه والد العروس جميع أنواع السيارات من صغيره وكبيره وباصات (طبعا هذا بفلوس) وغيرها لتكوين ذلك الموكب وللعلم جميع السيارات هي مليئة بالنساء والبنات من أهل المعاريس ومن غير ذلك الجميع يطلقون العنان للحناجر الذهبيه بالزغاريد والأهازيج والصراخ وهن بذلك في تحدي غير متكافئ مع أبواق السيارات المنطلقه بالموكب تمخر شوارع المحتميه شرقا وغربا ، ونحن نعرف بأن أغلب البيوت هي ملاصقه للشوارع وبذلك تجتمع عناصر الإزعاج، وهو تأليف مزيج من السنفونيات المزعجه من أصوات أبواق السيارات وأصوات الركاب تجعل المنزعج يقول الله لا يبارك بهذا الزواج.
إن ذلك الإزعاج الذي يقض مضاجع النائمين الذين يفكرون أن يأخذوا قسط من الراحه والنوم ليبدءوا غدهم بصلاة الفجر في يقظه وخشوع ويبدءوا يوم عمل جديد بعد ساعات الفجر الأولى ، ذلك الإزعاج الذي لا يرحم مريضا نائما ولا شيخا مسنا يجد في النوم أفيد دواء لآلام شيخوخته ، ولا يأبه بالطفل النائم في سكينه .
وإن كان الحديث عن إزعاج السريه فقط وأبواق السيارات فذلك ممكن إنتقاده ولكن ماذا عن الألعاب الناريه والمفرقعات (صراقيح) ومنها ما ينفجر في السماء ومنها ما ينفجر على كتف عابر سبيل ومنها ما ينزل على أسطح البيوت مسببا الحرائق وغير ذلك من صنوف الإزعاج والتعذيب!!!
وإن قال محبو التراث والمدافعين عن العادات والتقاليد بأن السريه هي جزء من التراث الذي توارثناه عن الآباء والأجداد ، نقول لهم بكل إصرار لا يوجد في تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا إلاّ كل جيد ينفع ولا يضر الناس ابدآ أبدا...
بالرغم من أن السلطه المحليه قد أصدرت التعليمات اللازمه لمنع الإزعاج في الأفراح "الزواجات" وضرورة إنهاء مراسيم الزواج في تمام الساعة 12 ليلا بحد أقصى وكذلك أأمة المساجد بحت حناجرهم بتحذير الناس من مغبة إزعاج الناس خصوصا في أوقات الليل والراحه ، وكذلك تحذيرات مقادمة الحويف والأحياء بأن السريه يجب أن تنتهي بحدود منتصف الليل حفاظا على راحة النائمين ، كل ذلك ولكن أهل الزواج وحتى الآن مصرين على إزعاج الناس بتلك الطقوس الباليه النتنة المزعجة ،،، ونقول حسبنا الله هو نعم الوكيل ،،، فرحنا لزواجكم المبارك ونرجو الآ تزعجونا بتلك السريه المتأخره والأغاني الرجاليه والنسائيه والمكرفونات حتى الثانية والثالثة فجرا ، ونحذركم من دعوة المظلوم فأنها لا ترد وليس بينها وبين الله حجاب . وبعد عيد الفطر سوف يبدأ موسم الزواجات التي أرجو أن لا تكون مزعجه.
مثل باللهجه العاميه: اللي ما ينقض الباطل هو شريك
من منا لا يفرح في زواج الأهل أو الجيران أو الأصدقاء ، وفي الحامي للزواج طعم وطابع خاص من البهجه والتعاون والكرم وكذلك التعبير عن الفرح ، واسمحوا لي أن أضع خط تحت كلمة الفرح الذي هو أساس الزواج هو الابتهاج بهذا العمل الكبير ، من إيجاد بيت جديد ولبنه جديدة في تكوين المجتمع على ما أمر الله به من نكاح الخير والمحبه .
ملاحظتي هنا على الفرح الذي ينّغص على الآخرين راحتهم ويزعج هدوئهم ، الفرح الذي لا ينتهي في منتصف الليل بل يمتد حتى ساعات الفجر الأولى وتقريبا حتى الثالثة صباحا ، أو ما يسمى ب "السريّه" أي عندما يسرى بالعروس إلى بيت العريس في موكب مهيب يجمع فيه والد العروس جميع أنواع السيارات من صغيره وكبيره وباصات (طبعا هذا بفلوس) وغيرها لتكوين ذلك الموكب وللعلم جميع السيارات هي مليئة بالنساء والبنات من أهل المعاريس ومن غير ذلك الجميع يطلقون العنان للحناجر الذهبيه بالزغاريد والأهازيج والصراخ وهن بذلك في تحدي غير متكافئ مع أبواق السيارات المنطلقه بالموكب تمخر شوارع المحتميه شرقا وغربا ، ونحن نعرف بأن أغلب البيوت هي ملاصقه للشوارع وبذلك تجتمع عناصر الإزعاج، وهو تأليف مزيج من السنفونيات المزعجه من أصوات أبواق السيارات وأصوات الركاب تجعل المنزعج يقول الله لا يبارك بهذا الزواج.
إن ذلك الإزعاج الذي يقض مضاجع النائمين الذين يفكرون أن يأخذوا قسط من الراحه والنوم ليبدءوا غدهم بصلاة الفجر في يقظه وخشوع ويبدءوا يوم عمل جديد بعد ساعات الفجر الأولى ، ذلك الإزعاج الذي لا يرحم مريضا نائما ولا شيخا مسنا يجد في النوم أفيد دواء لآلام شيخوخته ، ولا يأبه بالطفل النائم في سكينه .
وإن كان الحديث عن إزعاج السريه فقط وأبواق السيارات فذلك ممكن إنتقاده ولكن ماذا عن الألعاب الناريه والمفرقعات (صراقيح) ومنها ما ينفجر في السماء ومنها ما ينفجر على كتف عابر سبيل ومنها ما ينزل على أسطح البيوت مسببا الحرائق وغير ذلك من صنوف الإزعاج والتعذيب!!!
وإن قال محبو التراث والمدافعين عن العادات والتقاليد بأن السريه هي جزء من التراث الذي توارثناه عن الآباء والأجداد ، نقول لهم بكل إصرار لا يوجد في تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا إلاّ كل جيد ينفع ولا يضر الناس ابدآ أبدا...
بالرغم من أن السلطه المحليه قد أصدرت التعليمات اللازمه لمنع الإزعاج في الأفراح "الزواجات" وضرورة إنهاء مراسيم الزواج في تمام الساعة 12 ليلا بحد أقصى وكذلك أأمة المساجد بحت حناجرهم بتحذير الناس من مغبة إزعاج الناس خصوصا في أوقات الليل والراحه ، وكذلك تحذيرات مقادمة الحويف والأحياء بأن السريه يجب أن تنتهي بحدود منتصف الليل حفاظا على راحة النائمين ، كل ذلك ولكن أهل الزواج وحتى الآن مصرين على إزعاج الناس بتلك الطقوس الباليه النتنة المزعجة ،،، ونقول حسبنا الله هو نعم الوكيل ،،، فرحنا لزواجكم المبارك ونرجو الآ تزعجونا بتلك السريه المتأخره والأغاني الرجاليه والنسائيه والمكرفونات حتى الثانية والثالثة فجرا ، ونحذركم من دعوة المظلوم فأنها لا ترد وليس بينها وبين الله حجاب . وبعد عيد الفطر سوف يبدأ موسم الزواجات التي أرجو أن لا تكون مزعجه.
مثل باللهجه العاميه: اللي ما ينقض الباطل هو شريك