القشربه
09-23-2005, 07:16 PM
دعونا نتضامن مع أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات (اختصار المنهج واختصار العام الدراسي الطويل)
نعم لنتضامن مع الطلبة وكذلك مع المعلمين والمعلمات الكرام بطلب الرحمه والرئفه من طول العام الدراسي وكبر المنهج مراعاة لعوامل الطبيعة والمناخ الحار الرطب في بلادنا وبخاصه في الأشهر أبريل ومايو ويونيو . إن طبيعة الجو حار جدا ورطب في تلك الأشهر من السنة وأيضا هناك عناصر أخرى يجب وضعها في الحسبان عند وضع المنهج . وهذه رسالة موجهه مني ومن جميع أولياء أمور الطلبه والطالبات في مدارسنا الأساسيه والثانوية في الحامي على وجه الخصوص وجميع مناطق حضرموت الساحل وكذلك المحافظات الجنوبيه والواقعه على بحر العرب ، نوجه الرسالة لأصحاب القلوب الرحيمه ولرجالات الدولة في حكومتنا الموقره وكذلك مجلس النواب الموقر وجميع المجالس المحليه بالمديريات والمحافظات الجنوبية . رسالتنا موجه لوزارة التربيه والتعليم وجميع كوادرها القيادية ابتداء بالسيد وزير التربيه والتعليم مرورا بمدراء المناطق التعليمية والقائمون على وضع المناهج المدرسية والتعليمية بالوزارة .
ندائنا هذا موجه للمسئولين بالدولة عن صحة وسلامة أبناءنا الطلبة والطالبات وكذلك عن التحصيل العلمي . إننا نرى بضرورة اختصار المنهج الدراسي وأيام العام الدراسي الطويل نظرا للآتي:
• الظروف الجوية القاسيه و الدائمة في مناطقنا الساحليه في جنوب الوطن (ارتفاع درجة الحرارة والرطوبه).
• كذلك نظرا لتعرض مناطقنا بما فيها المدارس لانقطاع التيار الكهربائي باستمرار في أوقات الدراسة .
• فترات الدراسه الصباحيه والمسائيه الطويله الممتده من السابعه صباحا وحتى الخامسة عصرا
• لوجود كثافة صفيه عاليه في الصفوف .
• كذلك لقدم المباني المدرسية في معظمها التي تفتقر لنظام التهوية الصحية في بناءها .
• وتماشيا مع دول الجوار التي تبدأ الدراسه فيها من 15 سبتمبر إلى شهر مايو بحد أبعد ، علما بأن مدارسهم حديثه ومجهزه بالتكييف في معظمها.
• وكذلك للتحصيل العلمي المركز والراقي استعدادا للجامعات بأكبر قدر ممكن من التحصيل العلمي .
أرجو أن يجد ندائنا هذا آذان صاغية عند جميع الأخوان (بالتضامن معنا) وكذلك عند المسئولين في قيادة وزارة التربيه والتعليم ، ونحن نظن فيهم كل الخير ، فأننا نبعث أبناءنا للمدارس ليتلقون العلم ويفيدون الوطن لا لأن يتعذبون بهذه الظروف المذكوره أعلاه . علما بأنه قد تكون فترة الدراسة الممتدة حتى أواخر شهر يونيو وكذلك يوليو قد تكون الأجواء البارده في المناطق الشماليه من الوطن ملائمه تماما للدراسه للطرفين الطلبه والمعلمين ولكن هي بكل تأكيد غير ملائمه لظروف المناطق الساحليه الحاره والرطبه أبدا أبدا أبدا . فهل من مغيث وهل من مستمع وهل من معين.
اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف به ، اللهم ألطف ببناتنا وأبنائنا الطلبه والطالبات من حرارة الجو ومن ارتفاع الرطوبه ، الله انا نسألك أن ترقق قلوب المسئولين في وزارة التربية على أبنائهم وبناتهم الطلبه والطالبات وكذلك أبنائهم المعلمين وبناتهم المعلمات ، نسئلك أن تسخر لنا رجالا وقيادات في فروع الوزاره في حضرموت بأن يرفعوا هذا الموضوع الى الجهات المسئولة في التربيه والتعليم في صنعاء ورجلا يرفعون الموضوع إلى أعلى مستوى في الجمهورية اليمنية الحبيبة ، وأخيرا نسألك أن تسخر لنا المسئولين في وزارة الكهرباء بأن يجتهدوا في توفير الطاقه الكهربائيه في فترات الدراسه الطويله . آمين آمين آمين .
بطلبنا هذا فأننا لا نطلب المستحيل بل نتعاطف ونتضامن من أبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات وكذلك الكادر التعليمي في أهم وزارات الدولة تأثيرا بالمواطن والوطن.
نعم لنتضامن مع الطلبة وكذلك مع المعلمين والمعلمات الكرام بطلب الرحمه والرئفه من طول العام الدراسي وكبر المنهج مراعاة لعوامل الطبيعة والمناخ الحار الرطب في بلادنا وبخاصه في الأشهر أبريل ومايو ويونيو . إن طبيعة الجو حار جدا ورطب في تلك الأشهر من السنة وأيضا هناك عناصر أخرى يجب وضعها في الحسبان عند وضع المنهج . وهذه رسالة موجهه مني ومن جميع أولياء أمور الطلبه والطالبات في مدارسنا الأساسيه والثانوية في الحامي على وجه الخصوص وجميع مناطق حضرموت الساحل وكذلك المحافظات الجنوبيه والواقعه على بحر العرب ، نوجه الرسالة لأصحاب القلوب الرحيمه ولرجالات الدولة في حكومتنا الموقره وكذلك مجلس النواب الموقر وجميع المجالس المحليه بالمديريات والمحافظات الجنوبية . رسالتنا موجه لوزارة التربيه والتعليم وجميع كوادرها القيادية ابتداء بالسيد وزير التربيه والتعليم مرورا بمدراء المناطق التعليمية والقائمون على وضع المناهج المدرسية والتعليمية بالوزارة .
ندائنا هذا موجه للمسئولين بالدولة عن صحة وسلامة أبناءنا الطلبة والطالبات وكذلك عن التحصيل العلمي . إننا نرى بضرورة اختصار المنهج الدراسي وأيام العام الدراسي الطويل نظرا للآتي:
• الظروف الجوية القاسيه و الدائمة في مناطقنا الساحليه في جنوب الوطن (ارتفاع درجة الحرارة والرطوبه).
• كذلك نظرا لتعرض مناطقنا بما فيها المدارس لانقطاع التيار الكهربائي باستمرار في أوقات الدراسة .
• فترات الدراسه الصباحيه والمسائيه الطويله الممتده من السابعه صباحا وحتى الخامسة عصرا
• لوجود كثافة صفيه عاليه في الصفوف .
• كذلك لقدم المباني المدرسية في معظمها التي تفتقر لنظام التهوية الصحية في بناءها .
• وتماشيا مع دول الجوار التي تبدأ الدراسه فيها من 15 سبتمبر إلى شهر مايو بحد أبعد ، علما بأن مدارسهم حديثه ومجهزه بالتكييف في معظمها.
• وكذلك للتحصيل العلمي المركز والراقي استعدادا للجامعات بأكبر قدر ممكن من التحصيل العلمي .
أرجو أن يجد ندائنا هذا آذان صاغية عند جميع الأخوان (بالتضامن معنا) وكذلك عند المسئولين في قيادة وزارة التربيه والتعليم ، ونحن نظن فيهم كل الخير ، فأننا نبعث أبناءنا للمدارس ليتلقون العلم ويفيدون الوطن لا لأن يتعذبون بهذه الظروف المذكوره أعلاه . علما بأنه قد تكون فترة الدراسة الممتدة حتى أواخر شهر يونيو وكذلك يوليو قد تكون الأجواء البارده في المناطق الشماليه من الوطن ملائمه تماما للدراسه للطرفين الطلبه والمعلمين ولكن هي بكل تأكيد غير ملائمه لظروف المناطق الساحليه الحاره والرطبه أبدا أبدا أبدا . فهل من مغيث وهل من مستمع وهل من معين.
اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف به ، اللهم ألطف ببناتنا وأبنائنا الطلبه والطالبات من حرارة الجو ومن ارتفاع الرطوبه ، الله انا نسألك أن ترقق قلوب المسئولين في وزارة التربية على أبنائهم وبناتهم الطلبه والطالبات وكذلك أبنائهم المعلمين وبناتهم المعلمات ، نسئلك أن تسخر لنا رجالا وقيادات في فروع الوزاره في حضرموت بأن يرفعوا هذا الموضوع الى الجهات المسئولة في التربيه والتعليم في صنعاء ورجلا يرفعون الموضوع إلى أعلى مستوى في الجمهورية اليمنية الحبيبة ، وأخيرا نسألك أن تسخر لنا المسئولين في وزارة الكهرباء بأن يجتهدوا في توفير الطاقه الكهربائيه في فترات الدراسه الطويله . آمين آمين آمين .
بطلبنا هذا فأننا لا نطلب المستحيل بل نتعاطف ونتضامن من أبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات وكذلك الكادر التعليمي في أهم وزارات الدولة تأثيرا بالمواطن والوطن.