هاي جاي
05-01-2010, 02:21 AM
يحتاج المرء في بعض الأحيان الى مراجعة لنفسه ومع ذاته وخصوصاً عن نظرته المستقبلية للحياة وما فعله في ماضي أيامه من صواب أعماله وكذلك من أخطاءً اقترفها بحق ذاته.!
فأن فعل صواباً عاد بالنفع له ولغيره فذلك يجعل في النفس راحة وطمأنينةلا حدود لها لانه أ**ب وقته وذاته نقطة تغيّر في صالحه جعلته على رتم معين يتّخذ منه مبدءاً سليم يتعايش معه كل ما تقدم في العمر...
اما اذا أقترف أخطاء نتائجها الاساءة لنفسه ولغيره فهذه النقطة بالذات هي السالبة ولكن لا يجب ان يحمّل ذاته فوق استطاعتها من الندم .فالانسان العاقل الراجح والمعتدل في أمره كله يخطئ وكلنا خطاؤون ولكن الدمار الدمار الاستمرار في الخطأ دون مبالاة ولا احساس ولا ي*** من حوله إهتماماً.
ففي سر توازن الخلق تباين وضعه الخالق سبحانه لان البشر لا ينفعون جميعا عقلاء ولا أدباء ولا أذكياءولا(أغبياء) وفي رأيي المتواضع ان البشر أصنافاً ثلاثة .الصنف الاول(العاقل الذكي) أي ان هذا الصنف يتمتع ببعد نظر خارق يرى الخطأ من نظرة واحدة فيعتبر ويبتعد بمجرد النظر اليه.
وأما الصنف الثاني (العاقل) اقل نسبة في الذكاء عن السابق فهذا يقع في اخطاءه في غفلة منه فيصحو مصابا بالندم معتبراً اعتباراً مجروحاً ولكنه سرعان ما يتجنب الوقوع مرة أخرى لانه أحكم عقله بالاستفادة من التجربة........
اما الصنف الثالث (قاصر العقل قصير النظر)أي بعبارة معروفة(الاغبياء) ياويلاه منهم!!!!! فهذا الصنف يخطئ ثم يخطئ ويستمر مرارا وتكرارا دون إعتبار ويقع في ثمار غباءه أمد الدهر جانياً ..واين المفر. يهرول صوب الهاوية والعياذ بالله. ولذلك نحن في زمن تهيأت لنا الفرصة نرى من حولنا مصائب هذا الزمان من كل الجوانب فبادر واعطٍ نفسك برهة من الوقت واكبح جموحك وقل لذاتك(قـــــــــف للمراجعة)......
يقول المتنبي ابو الحكمة...
ولربما طعن الفتى أقرانه
بالرأي قبل تطاعن الاقران
لولا العقول لكان ادنى ضغيم
ادنى الى شرف من الانسان....
فأن فعل صواباً عاد بالنفع له ولغيره فذلك يجعل في النفس راحة وطمأنينةلا حدود لها لانه أ**ب وقته وذاته نقطة تغيّر في صالحه جعلته على رتم معين يتّخذ منه مبدءاً سليم يتعايش معه كل ما تقدم في العمر...
اما اذا أقترف أخطاء نتائجها الاساءة لنفسه ولغيره فهذه النقطة بالذات هي السالبة ولكن لا يجب ان يحمّل ذاته فوق استطاعتها من الندم .فالانسان العاقل الراجح والمعتدل في أمره كله يخطئ وكلنا خطاؤون ولكن الدمار الدمار الاستمرار في الخطأ دون مبالاة ولا احساس ولا ي*** من حوله إهتماماً.
ففي سر توازن الخلق تباين وضعه الخالق سبحانه لان البشر لا ينفعون جميعا عقلاء ولا أدباء ولا أذكياءولا(أغبياء) وفي رأيي المتواضع ان البشر أصنافاً ثلاثة .الصنف الاول(العاقل الذكي) أي ان هذا الصنف يتمتع ببعد نظر خارق يرى الخطأ من نظرة واحدة فيعتبر ويبتعد بمجرد النظر اليه.
وأما الصنف الثاني (العاقل) اقل نسبة في الذكاء عن السابق فهذا يقع في اخطاءه في غفلة منه فيصحو مصابا بالندم معتبراً اعتباراً مجروحاً ولكنه سرعان ما يتجنب الوقوع مرة أخرى لانه أحكم عقله بالاستفادة من التجربة........
اما الصنف الثالث (قاصر العقل قصير النظر)أي بعبارة معروفة(الاغبياء) ياويلاه منهم!!!!! فهذا الصنف يخطئ ثم يخطئ ويستمر مرارا وتكرارا دون إعتبار ويقع في ثمار غباءه أمد الدهر جانياً ..واين المفر. يهرول صوب الهاوية والعياذ بالله. ولذلك نحن في زمن تهيأت لنا الفرصة نرى من حولنا مصائب هذا الزمان من كل الجوانب فبادر واعطٍ نفسك برهة من الوقت واكبح جموحك وقل لذاتك(قـــــــــف للمراجعة)......
يقول المتنبي ابو الحكمة...
ولربما طعن الفتى أقرانه
بالرأي قبل تطاعن الاقران
لولا العقول لكان ادنى ضغيم
ادنى الى شرف من الانسان....