القشربه
04-26-2006, 02:54 PM
إعداد: مها الخطيب
تعتبر عملية التعقيم الحديثة لقطع قناة الحيوانات المنوية من دون جراحة وباستخدام مشابك بلاستيكية طريقة ممتازة تجعل من السهل الغاء مفعول التعقيم في وقت لاحق.
وتستغرق هذه العملية قرابة ال 15 دقيقة من دون آثار جانبية تذكر مقارنة بالعمليات التقليدية لتعقيم الذكور جراحيا، اذ تربط قنوات الحيوانات المنوية باستخدام مشابك بلاستيكية صغيرة جدا بحجم حبة الأرز، تمنع تماما عملية تدفق السائل المنوي من دون المساس بالأنسجة أو قطعها. اضافة الى ذلك يمكن ازالة هذه الروابط الدقيقة بإجراء جراحي بسيط لإعادة عمل القنوات بحرية، اذ عادة ما يرغب ذكر واحد بين كل عشرين اعادة تفعيل قناة الحيوانات المنوية مرة اخرى بعد فترة من الزمن.
وكانت عملية التعقيم التقليدية السابقة تجري بحيث لا يمكن عكس مفعولها، اذ يقطع الجراح القنوات المنوية، ثم يغلق الأطراف المقطوعة من القناة بالخياطة أو الحرارة تحت تأثير البنج الموضعي.
الى جانب ذلك، صممت المشابك البلاستيكية لتقوم بالضغط على القنوات المنوية، ومن ثم اغلاقها عن طريق تقنية جراحية ميكروسكوبية من دون احداث ألم أو تورم أو التهاب، ومن دون الاضرار بالأنسجة.
وقد اظهرت الابحاث الاكلينيكية نجاح هذه العملية التي يوازي نجاحها نجاح العمليات التقليدية في التعقيم.
فضلا عن ذلك، تجرى اكثر من أربعة ملايين عملية تعقيم للذكور سنويا في شتى أرجاء العالم، مما يجعلها من أكثر طرق عمليات تنظيم وتحديد النسل انتشارا بين الأزواج، اذ ان عمليات ربط قنوات فالوب للاناث أخطر 20 مرة وأكثر عرضة للفشل والاصابة بالالتهابات المختلفة.
وحاليا يصعب عكس عملية قطع الحيوانات المنوية التقليدية لصعوبة اجراءاتها وارتفاع كلفتها، اضافة الى ان ذلك يؤدي الى الغاء قدرة 80% من الرجال على الانجاب مرة اخرى.
لذلك وعلى الرغم من عدم توافر التجارب الاكلينيكية المؤكدة تعد العمليات الحديثة وسيلة جيدة لتفادي الاضرار بالقنوات المنوية، والقدرة على استرجاع الخصوبة مباشرة بمجرد اجرائها، اذ ان ازالة المشبك الضاغط فقط هو كل ما يلزم لاستعادة الخصوبة.
وتستغرق زراعة الجهاز، الذي جرت الموافقة على استخدامه في أميركا من قبل ادارة رقابة الأغذية والأدوية الأميركية ما بين 10 الى 15 دقيقة فقط مقارنة بحوالي 30 دقيقة لعمليات التعقيم التقليدية. اضافة الى ذلك يحتاج الذكر الى المداومة على استخدام وسائل منع الحمل الأخرى لمدة قد تستغرق ستة أشهر أو أكثر، وذلك للتأكد من خلو السائل المنوي تماما من أي حيوانات منوية حتى تكون عملية التعقيم ناجحة تماما.
وقد اظهرت التجارب التي اجريت في عيادة مارينر بويسكنسن ان 3 ذكور من بين 124 ذكرا استغرق الأمر لديهم عشرة اشهر لبلوغ مرحلة التعقيم الكلي عقب زراعة الجهاز، وذلك بسبب خطأ في عملية تركيب المشابك الجراحية الصغيرة.
وعلق الباحثون بأن فعالية العملية الجديدة تعادل فعالية العمليات التقليدية، وأضافوا ان تلك العمليات الحديثة لاقت رواجا وقبولا أكبر من الرجال، اذ أوصى 99% منهم باتباع الاسلوب كوسيلة تنظيم نسل فعالة وقابلة للعكس. فضلا عن ذلك ذكر 75% ان العملية خالية تماما من الألم أو ان الألم أقل مما كان متوقعا، بينما ذكر 95% ازدياد عدد مرات الجماع لديهم عقب تركيب الجهاز.
وتعد تكلفة عملية التعقيم الحديثة مساوية لتكلفة العمليات التقليدية، فضلا عن ان الآثار الجانبية فيها أقل، اذ اظهرت النتائج ان نسبة الذين اصيبوا بتورم قوي عقب اجراء العملية هو أقل من 1% مقارنة ب 15% بالنسبة الى من اجروا عمليات التعقيم التقليدية. اضافة الى ذلك لم يصب أي من الرجال بأي التهابات أو عدوى مقارنة ب 6.9% لمن اجروا العمليات التقليدية.
عن ديلي ميل
تعتبر عملية التعقيم الحديثة لقطع قناة الحيوانات المنوية من دون جراحة وباستخدام مشابك بلاستيكية طريقة ممتازة تجعل من السهل الغاء مفعول التعقيم في وقت لاحق.
وتستغرق هذه العملية قرابة ال 15 دقيقة من دون آثار جانبية تذكر مقارنة بالعمليات التقليدية لتعقيم الذكور جراحيا، اذ تربط قنوات الحيوانات المنوية باستخدام مشابك بلاستيكية صغيرة جدا بحجم حبة الأرز، تمنع تماما عملية تدفق السائل المنوي من دون المساس بالأنسجة أو قطعها. اضافة الى ذلك يمكن ازالة هذه الروابط الدقيقة بإجراء جراحي بسيط لإعادة عمل القنوات بحرية، اذ عادة ما يرغب ذكر واحد بين كل عشرين اعادة تفعيل قناة الحيوانات المنوية مرة اخرى بعد فترة من الزمن.
وكانت عملية التعقيم التقليدية السابقة تجري بحيث لا يمكن عكس مفعولها، اذ يقطع الجراح القنوات المنوية، ثم يغلق الأطراف المقطوعة من القناة بالخياطة أو الحرارة تحت تأثير البنج الموضعي.
الى جانب ذلك، صممت المشابك البلاستيكية لتقوم بالضغط على القنوات المنوية، ومن ثم اغلاقها عن طريق تقنية جراحية ميكروسكوبية من دون احداث ألم أو تورم أو التهاب، ومن دون الاضرار بالأنسجة.
وقد اظهرت الابحاث الاكلينيكية نجاح هذه العملية التي يوازي نجاحها نجاح العمليات التقليدية في التعقيم.
فضلا عن ذلك، تجرى اكثر من أربعة ملايين عملية تعقيم للذكور سنويا في شتى أرجاء العالم، مما يجعلها من أكثر طرق عمليات تنظيم وتحديد النسل انتشارا بين الأزواج، اذ ان عمليات ربط قنوات فالوب للاناث أخطر 20 مرة وأكثر عرضة للفشل والاصابة بالالتهابات المختلفة.
وحاليا يصعب عكس عملية قطع الحيوانات المنوية التقليدية لصعوبة اجراءاتها وارتفاع كلفتها، اضافة الى ان ذلك يؤدي الى الغاء قدرة 80% من الرجال على الانجاب مرة اخرى.
لذلك وعلى الرغم من عدم توافر التجارب الاكلينيكية المؤكدة تعد العمليات الحديثة وسيلة جيدة لتفادي الاضرار بالقنوات المنوية، والقدرة على استرجاع الخصوبة مباشرة بمجرد اجرائها، اذ ان ازالة المشبك الضاغط فقط هو كل ما يلزم لاستعادة الخصوبة.
وتستغرق زراعة الجهاز، الذي جرت الموافقة على استخدامه في أميركا من قبل ادارة رقابة الأغذية والأدوية الأميركية ما بين 10 الى 15 دقيقة فقط مقارنة بحوالي 30 دقيقة لعمليات التعقيم التقليدية. اضافة الى ذلك يحتاج الذكر الى المداومة على استخدام وسائل منع الحمل الأخرى لمدة قد تستغرق ستة أشهر أو أكثر، وذلك للتأكد من خلو السائل المنوي تماما من أي حيوانات منوية حتى تكون عملية التعقيم ناجحة تماما.
وقد اظهرت التجارب التي اجريت في عيادة مارينر بويسكنسن ان 3 ذكور من بين 124 ذكرا استغرق الأمر لديهم عشرة اشهر لبلوغ مرحلة التعقيم الكلي عقب زراعة الجهاز، وذلك بسبب خطأ في عملية تركيب المشابك الجراحية الصغيرة.
وعلق الباحثون بأن فعالية العملية الجديدة تعادل فعالية العمليات التقليدية، وأضافوا ان تلك العمليات الحديثة لاقت رواجا وقبولا أكبر من الرجال، اذ أوصى 99% منهم باتباع الاسلوب كوسيلة تنظيم نسل فعالة وقابلة للعكس. فضلا عن ذلك ذكر 75% ان العملية خالية تماما من الألم أو ان الألم أقل مما كان متوقعا، بينما ذكر 95% ازدياد عدد مرات الجماع لديهم عقب تركيب الجهاز.
وتعد تكلفة عملية التعقيم الحديثة مساوية لتكلفة العمليات التقليدية، فضلا عن ان الآثار الجانبية فيها أقل، اذ اظهرت النتائج ان نسبة الذين اصيبوا بتورم قوي عقب اجراء العملية هو أقل من 1% مقارنة ب 15% بالنسبة الى من اجروا عمليات التعقيم التقليدية. اضافة الى ذلك لم يصب أي من الرجال بأي التهابات أو عدوى مقارنة ب 6.9% لمن اجروا العمليات التقليدية.
عن ديلي ميل