سعيد مرعي الكلدي
03-05-2010, 12:30 PM
« أنوار » ضحية عنف اسري بطلته زوجة الاب
منصور البنعلي - علي الشهري – الدمام
http://www.alyaum.com/images/13/13412/742081_1.jpghttp://www.alyaum.com/images/13/13412/742081_2.jpghttp://www.alyaum.com/images/13/13412/742081_3.jpgتواصل تفاعل العديد من الجهات المعنية لمتابعة قضية الطفلة الرضيعة ( انوار ) التي تعرضت للتعذيب على يد زوجة أبيها والتي استمرت في محاولة إيذائها وإلحاق الضرر بها للانتقام من والدتها وتعود تفاصيل القضية ودوافع الاعتداء على الرضيعة فقد بدأت القضية كما ترويها والدة الطفلة المجني عليها عندما تقدم لخطبتها رجل متزوج من امرأة سابقة وطلقها وتمت الموافقة والزواج وكانت فرحتي لا توصف عندما راجعت المستشفى فأبلغوني بأني حامل ومرت أشهر الحمل طويلة وكنت أحلم باليوم الذي أصبح فيه أما وتمت الولادة ولله الحمد ورزقني الله بطفلة جميلة أسميتها ( أنوار )
وبعد أيام الولادة الأولى فوجئت بأن زوجي قد أعاد زوجته السابقة وأسكنها في شقتنا هي وابنها وقد تقبلت الأمر وعدت لمنزلي أنا وابنتي ( أنوار ) على أن نعيش في منزل واحد أنا وهي وكان كل أملي أن نستطيع العيش بهدوء في ظل الظروف التي أجبرت عليها ، بدأت علامات الحقد تظهر على المرأة الأخرى فقد لاحظت بأنها تحاول غيظي بأي طريقة كانت لكني في البداية كنت أتعامل مع الموقف بكل هدوء لتوقعي بأن الوضع سيكون مؤقتا وستتغير الأمور مع مرور الوقت لكن هذا الذي لم يحدث بدأت المشكلات بيني وبين تلك المرأة ولم أتوقع أن تصل للمساس بابنتي الرضيعة فمن غير المعقول أن تقوم إنسانة عاقلة بإيذاء طفلة صغيرة ليس لها لا حول ولا قوة وفي يوم من الأيام قامت تلك المرأة بكسر رجل ابنتي اليمنى بعد أن دفعتها من مكان مرتفع وتم حل الموضوع بشكل ودي من قبل زوجي الذي كان يبرىء ساحة زوجته الثانية من أي اتهام قد يوجه إليها ويحاول التستر على جرائمها لكن في المرة الأخيرة وعندما كنت منشغلة في غرفتي وإذا بي أسمع صوت صراخ ابنتي التي كانت تلعب في صالة المنزل فخرجت مسرعة وفجعت عندما رأيت ( أنوارا ) منكبة على وجهها ولا تستطيع التنفس وكامل وجهها ملطخ بمادة قاتلة اتضح فيما بعد أنها مادة ( الكلوركس ) فقمت على الفور بالاتصال بإخوتي الذين حضروا لإنقاذ حياة ( أنوار ) والإسراع بها للمستشفى وبالفعل حضر شقيقي وتم نقلها لمستشفى الجفر العام والذي استقبل الحالة وعلى الفور قام بإجراء الفحوصات بشكل مباشر وتم إنقاذ الطفلة من الموت لكنها للأسف تعرضت لإصابات بليغة في العينين والجهاز الهضمي نتيجة الكلوركس الذي شطف وجهها به بعد ذلك تقدمت بشكوى في قسم الشرطة التابع للمستشفى وبالفعل تم أخذ بلاغي والتحقيق في القضية واستدعاء الجانية للتحقيق معها وتم إحالة القضية لشرطة الجفر وقد اعترفت الجانية بكل ما نسب إليها وإحالتها للسجن حتى تنتهي القضية ويحكم عليها نتيجة ما قامت به .
ومع الألم الذي أشعر به نتيجة فقد ابنتي الوحيدة لعينها وأصبحت معاقة لا ترى إلا بعين واحدة بالإضافة لإصابات في جهازها التنفسي كما أنها أصبحت لا تستطيع شرب الحليب ودائمة البكاء بدأ مسلسل الضغط علي من قبل زوجي للتنازل عن القضية وحل الموضوع ودياً وهذا ما رفضته فليس من حق أحد أن يتنازل عن الجانية بعد ما سببته لطفلة بريئة من إعاقة ستلازمها طوال عمرها كما أن والد ( أنوار ) يهدد بأنه سوف يطلقني إذا لم أتنازل عن حق ( أنوار ) وهذا ما رفضته ولازمت منزل أسرتي أنا و ( أنوار ) ولن أتنازل عن حق هذه الطفلة المسكينة وما تعرضت له من اعتداء وحشي وكلي أمل أن تتابع الجهات المختصة هذه القضية ويقومون بمساعدتي في علاج ( أنوار ) وإعادة النور لعينها بعد أن فقدت البصر بعد تلف القرنية حسب إفادة الأطباء والحمد لله فتفاعل هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية وزيارتهم لنا في منزلنا يدل على اهتمام الجهات الرسمية بحالة ( أنوار ) وأتمنى أن يستطيعوا مساعدتنا وعلاج طفلتي في أحد المستشفيات المتخصصة بعد أن تم إخراجها من مستشفى الجفر العام .
شدني هالموضوع وااحببت ان تشاركوني الرأي في قسوة والد الطفله وزوجتة الثانيه...
تحيااتي..
منصور البنعلي - علي الشهري – الدمام
http://www.alyaum.com/images/13/13412/742081_1.jpghttp://www.alyaum.com/images/13/13412/742081_2.jpghttp://www.alyaum.com/images/13/13412/742081_3.jpgتواصل تفاعل العديد من الجهات المعنية لمتابعة قضية الطفلة الرضيعة ( انوار ) التي تعرضت للتعذيب على يد زوجة أبيها والتي استمرت في محاولة إيذائها وإلحاق الضرر بها للانتقام من والدتها وتعود تفاصيل القضية ودوافع الاعتداء على الرضيعة فقد بدأت القضية كما ترويها والدة الطفلة المجني عليها عندما تقدم لخطبتها رجل متزوج من امرأة سابقة وطلقها وتمت الموافقة والزواج وكانت فرحتي لا توصف عندما راجعت المستشفى فأبلغوني بأني حامل ومرت أشهر الحمل طويلة وكنت أحلم باليوم الذي أصبح فيه أما وتمت الولادة ولله الحمد ورزقني الله بطفلة جميلة أسميتها ( أنوار )
وبعد أيام الولادة الأولى فوجئت بأن زوجي قد أعاد زوجته السابقة وأسكنها في شقتنا هي وابنها وقد تقبلت الأمر وعدت لمنزلي أنا وابنتي ( أنوار ) على أن نعيش في منزل واحد أنا وهي وكان كل أملي أن نستطيع العيش بهدوء في ظل الظروف التي أجبرت عليها ، بدأت علامات الحقد تظهر على المرأة الأخرى فقد لاحظت بأنها تحاول غيظي بأي طريقة كانت لكني في البداية كنت أتعامل مع الموقف بكل هدوء لتوقعي بأن الوضع سيكون مؤقتا وستتغير الأمور مع مرور الوقت لكن هذا الذي لم يحدث بدأت المشكلات بيني وبين تلك المرأة ولم أتوقع أن تصل للمساس بابنتي الرضيعة فمن غير المعقول أن تقوم إنسانة عاقلة بإيذاء طفلة صغيرة ليس لها لا حول ولا قوة وفي يوم من الأيام قامت تلك المرأة بكسر رجل ابنتي اليمنى بعد أن دفعتها من مكان مرتفع وتم حل الموضوع بشكل ودي من قبل زوجي الذي كان يبرىء ساحة زوجته الثانية من أي اتهام قد يوجه إليها ويحاول التستر على جرائمها لكن في المرة الأخيرة وعندما كنت منشغلة في غرفتي وإذا بي أسمع صوت صراخ ابنتي التي كانت تلعب في صالة المنزل فخرجت مسرعة وفجعت عندما رأيت ( أنوارا ) منكبة على وجهها ولا تستطيع التنفس وكامل وجهها ملطخ بمادة قاتلة اتضح فيما بعد أنها مادة ( الكلوركس ) فقمت على الفور بالاتصال بإخوتي الذين حضروا لإنقاذ حياة ( أنوار ) والإسراع بها للمستشفى وبالفعل حضر شقيقي وتم نقلها لمستشفى الجفر العام والذي استقبل الحالة وعلى الفور قام بإجراء الفحوصات بشكل مباشر وتم إنقاذ الطفلة من الموت لكنها للأسف تعرضت لإصابات بليغة في العينين والجهاز الهضمي نتيجة الكلوركس الذي شطف وجهها به بعد ذلك تقدمت بشكوى في قسم الشرطة التابع للمستشفى وبالفعل تم أخذ بلاغي والتحقيق في القضية واستدعاء الجانية للتحقيق معها وتم إحالة القضية لشرطة الجفر وقد اعترفت الجانية بكل ما نسب إليها وإحالتها للسجن حتى تنتهي القضية ويحكم عليها نتيجة ما قامت به .
ومع الألم الذي أشعر به نتيجة فقد ابنتي الوحيدة لعينها وأصبحت معاقة لا ترى إلا بعين واحدة بالإضافة لإصابات في جهازها التنفسي كما أنها أصبحت لا تستطيع شرب الحليب ودائمة البكاء بدأ مسلسل الضغط علي من قبل زوجي للتنازل عن القضية وحل الموضوع ودياً وهذا ما رفضته فليس من حق أحد أن يتنازل عن الجانية بعد ما سببته لطفلة بريئة من إعاقة ستلازمها طوال عمرها كما أن والد ( أنوار ) يهدد بأنه سوف يطلقني إذا لم أتنازل عن حق ( أنوار ) وهذا ما رفضته ولازمت منزل أسرتي أنا و ( أنوار ) ولن أتنازل عن حق هذه الطفلة المسكينة وما تعرضت له من اعتداء وحشي وكلي أمل أن تتابع الجهات المختصة هذه القضية ويقومون بمساعدتي في علاج ( أنوار ) وإعادة النور لعينها بعد أن فقدت البصر بعد تلف القرنية حسب إفادة الأطباء والحمد لله فتفاعل هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية وزيارتهم لنا في منزلنا يدل على اهتمام الجهات الرسمية بحالة ( أنوار ) وأتمنى أن يستطيعوا مساعدتنا وعلاج طفلتي في أحد المستشفيات المتخصصة بعد أن تم إخراجها من مستشفى الجفر العام .
شدني هالموضوع وااحببت ان تشاركوني الرأي في قسوة والد الطفله وزوجتة الثانيه...
تحيااتي..