sfm
09-18-2005, 08:54 PM
منقول عن هيئة الأذاعه البريطانيه Bbc
في إطار سلسلة "عالمك - من يحكمه" استطلعت بي بي سي آراء مجموعة من الأشخاص، عما يعلقون عليه أهمية حياتهم، في محاولة لإلقاء بعض الضوء عن ترتيب أولوياتهم وتحدياتهم.
أولا:سانتا ميخائيل - صحفية بفضائية أشور:
في البيت أتحكم في حياتي، رغم قلق والدتي علي أحيانا، إلا أن تحكمي في شؤون حياتي هو بيدي. المشكلة الأساسية تكمن في الشارع، لأن الشارع يعتبر نبض الحياة بالنسبة للعراقيين، والكل يعرف، ليس فقط كإعلاميين ولكن في مختلف الوظائف، أن الوضع الأمني هو الذي يتحكم في الأمور. أوصف بأنني أكثر ثورية أي انفجار يحدث فجأة يؤدي إلى إغلاق الطرق، وبالتالي نمنع من الوصول إلى الأماكن التي نريدها، ومن ممارسة عملنا. في العمل لدي أغلب السلطة، وهو ما يؤدي إلى تصادم أحيانا مع المسؤول لدي، لاختلاف وجهة نظره أحيانا عن وجهة نظري. ولكن كلينا يريد أن نصل إلى أن تصبح المحطة التي نعمل بها سباقة في نشر مواضيع جديدة. دائما أوصف بأنني أكثر ثورية وتمرد، ولكن عندي حرية لحد كبير في تغطية الموضوعات التي أريدها وبالأسلوب الذي أريده، رغم أنها تتغرض للتحرير أحيانا. في عملي عندي سيطرة على الأمور، ولكن في الشارع السيطرة للوضع الأمني المتردي.
ثانيا: زينب بدوي - مذيعة بي بي سي:
أعمل مقدمة برامج أخبار في تلفزيون بي بي سي بالإنجليزية، ويتحكم في عالمي أولادي الأربعة.. وبالأخص الشقي الصغير واسمه زكي، وعمره خمس سنوات. أولادي يتحكمون في عالمي ، أولادي يتحكمون في عالمي، أو بالأحرى يقلبون عالمي. ولكني لا أتضايق من ذلك، فليتحكموا فيه مهما طال الزمن.
ثالثا: سلمى عموري - فلسطينية بسان دييجو:
أنا فلسطينية أعيش في سان دييجو بالولايات المتحدة، ومتخصصة في أنظمة شبكة المعلومات. الله يتحكم في عالمي ، الله يتحكم في عالمي، لأني جزء من الله، والله هو كل شي، ونحن جزء منه، وهو المصدر وإلى المصدر نعود.. الاستسلام والإسلام معناه تسليم الأمر لله. يجب تسليم النفس لله دون تدخل النفس، فالنفس أماره بالسوء، ولكننا في النهاية نقطة غبار صغيرة يجب أن تتحد مع كل الموجودات، والفكر يبعدنا عن هذه الوحدة. يجب أن تعتبري نفسك لا شيء وتوقفي التفكير، لأن الفكر لن يؤدي إلى شيء بل لتدمير.
رابعا: محمد عثمان علي، سوداني بزيوريخ:
أعيش بسويسرا منذ 12 عاما. أنا من أحدد مصيري، وأتخذ قراراتي وأخضعها للمراجعة والتقييم في إطار الظروف الموضوعية، وليس هناك جهة أو فرد أو مؤسسة أو أسرة هي التي تتخذ قراراتي المصيرية. أحدد مصيري وأتخذ قراراتي
البلد الذي أعيش فيه الآن هو بلد مؤسسات وبلد قانون، والقانون هو وحده الذي يجب أن يراعى، والمساحة التي لا يغطيها القانون تتمها الأخلاق.. أنا في مجتمع وأنحدر من مجتمع آخر وأحمل في داخلي ثقافة أخرى تؤثر في قراراتي وخياراتي.
لا أرغب في أن يملى علي شيء، ولو كنت أريد ذلك لكنت في الخرطوم بالسودان، ولكن لأني أريد أن أكون حرا غادرت السودان منذ 15 عاما
خامسا: رولان هيغنين بنجامين - ناطق للصليب الأحمر بلندن:
في إطار سلسلة "عالمك - من يحكمه" استطلعت بي بي سي آراء مجموعة من الأشخاص، عما يعلقون عليه أهمية حياتهم، في محاولة لإلقاء بعض الضوء عن ترتيب أولوياتهم وتحدياتهم.
أولا:سانتا ميخائيل - صحفية بفضائية أشور:
في البيت أتحكم في حياتي، رغم قلق والدتي علي أحيانا، إلا أن تحكمي في شؤون حياتي هو بيدي. المشكلة الأساسية تكمن في الشارع، لأن الشارع يعتبر نبض الحياة بالنسبة للعراقيين، والكل يعرف، ليس فقط كإعلاميين ولكن في مختلف الوظائف، أن الوضع الأمني هو الذي يتحكم في الأمور. أوصف بأنني أكثر ثورية أي انفجار يحدث فجأة يؤدي إلى إغلاق الطرق، وبالتالي نمنع من الوصول إلى الأماكن التي نريدها، ومن ممارسة عملنا. في العمل لدي أغلب السلطة، وهو ما يؤدي إلى تصادم أحيانا مع المسؤول لدي، لاختلاف وجهة نظره أحيانا عن وجهة نظري. ولكن كلينا يريد أن نصل إلى أن تصبح المحطة التي نعمل بها سباقة في نشر مواضيع جديدة. دائما أوصف بأنني أكثر ثورية وتمرد، ولكن عندي حرية لحد كبير في تغطية الموضوعات التي أريدها وبالأسلوب الذي أريده، رغم أنها تتغرض للتحرير أحيانا. في عملي عندي سيطرة على الأمور، ولكن في الشارع السيطرة للوضع الأمني المتردي.
ثانيا: زينب بدوي - مذيعة بي بي سي:
أعمل مقدمة برامج أخبار في تلفزيون بي بي سي بالإنجليزية، ويتحكم في عالمي أولادي الأربعة.. وبالأخص الشقي الصغير واسمه زكي، وعمره خمس سنوات. أولادي يتحكمون في عالمي ، أولادي يتحكمون في عالمي، أو بالأحرى يقلبون عالمي. ولكني لا أتضايق من ذلك، فليتحكموا فيه مهما طال الزمن.
ثالثا: سلمى عموري - فلسطينية بسان دييجو:
أنا فلسطينية أعيش في سان دييجو بالولايات المتحدة، ومتخصصة في أنظمة شبكة المعلومات. الله يتحكم في عالمي ، الله يتحكم في عالمي، لأني جزء من الله، والله هو كل شي، ونحن جزء منه، وهو المصدر وإلى المصدر نعود.. الاستسلام والإسلام معناه تسليم الأمر لله. يجب تسليم النفس لله دون تدخل النفس، فالنفس أماره بالسوء، ولكننا في النهاية نقطة غبار صغيرة يجب أن تتحد مع كل الموجودات، والفكر يبعدنا عن هذه الوحدة. يجب أن تعتبري نفسك لا شيء وتوقفي التفكير، لأن الفكر لن يؤدي إلى شيء بل لتدمير.
رابعا: محمد عثمان علي، سوداني بزيوريخ:
أعيش بسويسرا منذ 12 عاما. أنا من أحدد مصيري، وأتخذ قراراتي وأخضعها للمراجعة والتقييم في إطار الظروف الموضوعية، وليس هناك جهة أو فرد أو مؤسسة أو أسرة هي التي تتخذ قراراتي المصيرية. أحدد مصيري وأتخذ قراراتي
البلد الذي أعيش فيه الآن هو بلد مؤسسات وبلد قانون، والقانون هو وحده الذي يجب أن يراعى، والمساحة التي لا يغطيها القانون تتمها الأخلاق.. أنا في مجتمع وأنحدر من مجتمع آخر وأحمل في داخلي ثقافة أخرى تؤثر في قراراتي وخياراتي.
لا أرغب في أن يملى علي شيء، ولو كنت أريد ذلك لكنت في الخرطوم بالسودان، ولكن لأني أريد أن أكون حرا غادرت السودان منذ 15 عاما
خامسا: رولان هيغنين بنجامين - ناطق للصليب الأحمر بلندن: