المذهل
12-28-2009, 07:36 PM
فتيات يافعات يتم الدفع بهن إلى عالم التسول لأول مرة ما يعرضهن لكثير من أنواع الاستغلال والتحرش الجنسي، فيما بعضهن بارعات في استجداء عواطف المارة 00 عيونهن التى تنطق بالحاجة ترصد كل صغيرة وكبيرة 00 تتربصن بكل شخص يمر من أمامهن 00 وقليلات يلتففن حولك ولا يدعنك تذهب لحال سبيلك حتى تضع ما تيسر فى يد كل واحدة منهن.
كثيرات من أعمارهن دون الخامسة عشره تراهن قد اتشحن بالسواد وتبرز من عيونهن ما يدل على اسراف واضح في وضع مساحيق التجميل 000هؤلاء وجدن في النقاب الملاذ الآمن لإكسابهن مزيداً من الجمال وكثيراً من قلة الحياء000 وهناك من لديها الاستعداد للغواية مقابل دراهم معدودات، وتتسامح أمام أغراء ذئب بشري يقف بسيارته الفارهة على ناصية شارع يريد العبث ولو لبضع دقائق معدودة
00 ربما اللقمة والحاجة 000 وربما طمع الأسرة أو تفككها وربما هناك أسباب أخرى تدفع بفتاة في عمر الزهور الى التسول وفي كل الحالات تبقى الفتاة عرضة للامتهان وانتهاك حقوقها و بعضهن لم يتجاوزن سن الحدث .
سبعة أفراد
تقول سامية 15 عاماً: إن والدها الذي أحيل الى التقاعد قبل فترة هو من يأمرها بالخروج الى التسول في الشوارع وجلب قيمة القات اليومي، حيث إن راتبه لا يكفي لإعالة بيت تتكون من سبعة افراد.
يضربها كل يوم
فيما تقول نجاة 15 سنة: إن والدها يضربها كل يوم اذا هي رفضت الخروج ويتحول الى ثور هائج اذا لم يجد قيمة القات .. تؤكد نجاة انها المرة الاولى التي تخرج فيها الى السوق للتسول .. وتضيف : أتعرض كل يوم للمضايقات من الناس وخاصة الشباب فهم لايرحمون المساكين ومعظمهم يريد فقط محادثة الفتيات واحيانا يجودوا وأحيانا يتسلوا بنا فقط
لمساعدة الأسرة
أما عائشة 16 سنة التي هجرت التعليم الأساسي بسبب ظروف والدها الصعبة كما تقول وخرجت الى الشارع لمساعدة الاسرة عبر بوابة التسول فتؤكد: انها تتعرض لمضايقات يومية في الشارع ولكنها تعودت وأصبحت تعرف كيف تدافع عن نفسها .. وتضيف : ليس كل حديث يدور بيني وبين شاب في الشارع يريد ان يعطينى قليلاً من المال معناه اني موافقة على طلبه، بعضهم يعرض عليّ الزواج وبعضهم يعرض على الذهاب معه الى المنزل وسيعطيني فلوساً كثيرة مقابل تلبية رغبته لكني أعرف كيف اهرب وفي النهاية احصل على مااريد منه ولا امنحه شيئا.
يعطيها رقم هاتفه
وتورد فتحية احمد 14 سنة: أن معظم الذين يقفون الى جانبها بسياراتهم هم من الخليجيين.. وتضيف : بعضهم يعطينا ماتيسر في البداية ثم يعطينا رقم هاتفه لنتواصل معه في وقت آخر حتى يعطينا المزيد وطبعاً نشعره بموافقتنا ولكن لن يحصل على شيء منا 00 وتؤكد ان الامر لا يخلو من استثناءات فهناك من الفتيات من ترضخ للاغراءات وتوافق وتدفع الثمن غالياً في النهاية.
الحكم المسبق
وتقول رشا صالح 17سنة: إن كثيراً من الناس في الشارع لا يتفهم معاناتهن وانهن اجبرن على الخروج الى التسول ويسارع الى الحكم المسبق عليهن بأنهن بنات ليل ولا يعرف إن الظروف تكون قاهرة في بعض الاحيان ولذلك فكثير منهما يتحرش بالفتاة ويفتعل حركات غريبة ويتلفظ بألفاظ تخدش الحياء - وتضيف : احد الاشخاص عرض عليّ الركوب معه بالسيارة ذات يوم والذهاب معه الى البيت ووعدني بمبلغ مالي كبير اذا وافقت ولكني نهرته و لم يرتدع فحاول أن يلاحقني من شارع الى آخر وعندما صرخت في وجهه ذهب الى حال سبيله.
طفلة منقبة
وتقول تغريد ابنة الثانية عشرة التي ترتدي النقاب إن كثيراً من الشباب عندما يعطيها عشرة صدقة يضع يده في يدها بقصد التحرش وبعضهم يدخل معها في حديث طويل واسئلة فارغة القصد منها التسلية فقط00 وعندما سالتها عن سبب ارتدائها النقاب وهي مازالت طفلة صغيرة قالت : السبب ان النقاب يحميها من اشياء كثيرة وأول حاجه أن أهل الحارة لن يتمكنوا من معرفتها حتى لا تتعرض للاحراج.
مافيش مصدر دخل
وتقول زميلتها التي بالغت في وضع مساحيق التجميل الواضحة من عينيها: إن التزين بوضع مساحيق التجميل وارتداء النقاب يظهر الجمال أكثر وبالتالي يكسبهن تقبل الناس لهن.. وتؤكد أن المنقبات يكسبن في اليوم الواحد مبالغ كبيرة أكثر من الكاشفات 00 وحول السبب الذى دفعها الى التسول تقول : والدي معثور ولا يستطيع الحركة ونحن في البيت 15 بنتاً وولداً ومافيش معانا مصدر دخل، ولذلك أنا واختي الصغيره خرجنا الى الشارع للتسول فمن الذي سيصرف على البيت؟.
اللهم استر على اليمن؟؟
كثيرات من أعمارهن دون الخامسة عشره تراهن قد اتشحن بالسواد وتبرز من عيونهن ما يدل على اسراف واضح في وضع مساحيق التجميل 000هؤلاء وجدن في النقاب الملاذ الآمن لإكسابهن مزيداً من الجمال وكثيراً من قلة الحياء000 وهناك من لديها الاستعداد للغواية مقابل دراهم معدودات، وتتسامح أمام أغراء ذئب بشري يقف بسيارته الفارهة على ناصية شارع يريد العبث ولو لبضع دقائق معدودة
00 ربما اللقمة والحاجة 000 وربما طمع الأسرة أو تفككها وربما هناك أسباب أخرى تدفع بفتاة في عمر الزهور الى التسول وفي كل الحالات تبقى الفتاة عرضة للامتهان وانتهاك حقوقها و بعضهن لم يتجاوزن سن الحدث .
سبعة أفراد
تقول سامية 15 عاماً: إن والدها الذي أحيل الى التقاعد قبل فترة هو من يأمرها بالخروج الى التسول في الشوارع وجلب قيمة القات اليومي، حيث إن راتبه لا يكفي لإعالة بيت تتكون من سبعة افراد.
يضربها كل يوم
فيما تقول نجاة 15 سنة: إن والدها يضربها كل يوم اذا هي رفضت الخروج ويتحول الى ثور هائج اذا لم يجد قيمة القات .. تؤكد نجاة انها المرة الاولى التي تخرج فيها الى السوق للتسول .. وتضيف : أتعرض كل يوم للمضايقات من الناس وخاصة الشباب فهم لايرحمون المساكين ومعظمهم يريد فقط محادثة الفتيات واحيانا يجودوا وأحيانا يتسلوا بنا فقط
لمساعدة الأسرة
أما عائشة 16 سنة التي هجرت التعليم الأساسي بسبب ظروف والدها الصعبة كما تقول وخرجت الى الشارع لمساعدة الاسرة عبر بوابة التسول فتؤكد: انها تتعرض لمضايقات يومية في الشارع ولكنها تعودت وأصبحت تعرف كيف تدافع عن نفسها .. وتضيف : ليس كل حديث يدور بيني وبين شاب في الشارع يريد ان يعطينى قليلاً من المال معناه اني موافقة على طلبه، بعضهم يعرض عليّ الزواج وبعضهم يعرض على الذهاب معه الى المنزل وسيعطيني فلوساً كثيرة مقابل تلبية رغبته لكني أعرف كيف اهرب وفي النهاية احصل على مااريد منه ولا امنحه شيئا.
يعطيها رقم هاتفه
وتورد فتحية احمد 14 سنة: أن معظم الذين يقفون الى جانبها بسياراتهم هم من الخليجيين.. وتضيف : بعضهم يعطينا ماتيسر في البداية ثم يعطينا رقم هاتفه لنتواصل معه في وقت آخر حتى يعطينا المزيد وطبعاً نشعره بموافقتنا ولكن لن يحصل على شيء منا 00 وتؤكد ان الامر لا يخلو من استثناءات فهناك من الفتيات من ترضخ للاغراءات وتوافق وتدفع الثمن غالياً في النهاية.
الحكم المسبق
وتقول رشا صالح 17سنة: إن كثيراً من الناس في الشارع لا يتفهم معاناتهن وانهن اجبرن على الخروج الى التسول ويسارع الى الحكم المسبق عليهن بأنهن بنات ليل ولا يعرف إن الظروف تكون قاهرة في بعض الاحيان ولذلك فكثير منهما يتحرش بالفتاة ويفتعل حركات غريبة ويتلفظ بألفاظ تخدش الحياء - وتضيف : احد الاشخاص عرض عليّ الركوب معه بالسيارة ذات يوم والذهاب معه الى البيت ووعدني بمبلغ مالي كبير اذا وافقت ولكني نهرته و لم يرتدع فحاول أن يلاحقني من شارع الى آخر وعندما صرخت في وجهه ذهب الى حال سبيله.
طفلة منقبة
وتقول تغريد ابنة الثانية عشرة التي ترتدي النقاب إن كثيراً من الشباب عندما يعطيها عشرة صدقة يضع يده في يدها بقصد التحرش وبعضهم يدخل معها في حديث طويل واسئلة فارغة القصد منها التسلية فقط00 وعندما سالتها عن سبب ارتدائها النقاب وهي مازالت طفلة صغيرة قالت : السبب ان النقاب يحميها من اشياء كثيرة وأول حاجه أن أهل الحارة لن يتمكنوا من معرفتها حتى لا تتعرض للاحراج.
مافيش مصدر دخل
وتقول زميلتها التي بالغت في وضع مساحيق التجميل الواضحة من عينيها: إن التزين بوضع مساحيق التجميل وارتداء النقاب يظهر الجمال أكثر وبالتالي يكسبهن تقبل الناس لهن.. وتؤكد أن المنقبات يكسبن في اليوم الواحد مبالغ كبيرة أكثر من الكاشفات 00 وحول السبب الذى دفعها الى التسول تقول : والدي معثور ولا يستطيع الحركة ونحن في البيت 15 بنتاً وولداً ومافيش معانا مصدر دخل، ولذلك أنا واختي الصغيره خرجنا الى الشارع للتسول فمن الذي سيصرف على البيت؟.
اللهم استر على اليمن؟؟