ساجي الطرف
11-12-2009, 07:45 AM
مدرسة فريدة تعلّم الأطفال «أصول علم التسوّل»
تفتح مدرسة في الهند أبوابها لتعليم الأطفال الفقراء فن التسول، وتقع تلك المدرسة في قرية غولغوليا في منطقة نائية في ولاية اترانشال، في الشمال الشرقي للهند. وتوجد في القرية 200 عائلة يرسلون أطفالهم إلى المدرسة المفتوحة لتعلم المهنة ويتلقون دروسا خاصة في (علم أصول التسول). ويقول (المدرس) بارادش مبررا وجود مثل هذه المدرسة، (ليست بيدنا حيلة، فلا طعام ولا مال ولاعمل لأهل القرية وبالتالي علينا أن نتسول).
وتتفق ريكا غولغوليا وهي أم لأحد التلاميذ في تلك المدرسة مع بارادش بتساؤلها: (ماذا تريدنا أن نعمل؟ لا أحد يكترث لمعاناتنا، ولا أحد يريد مساعدتنا.
المسؤولون يأتون، يستمعون إلينا ولايفعلون شيئا. وتضيف قائلة: (لا أعتقد أن المشكلة ستحل في حياتي. الوضع سيئ للغاية وأوضاعنا كذلك). ويخضع الصغار لتدريبات يومية في الصباح قبل التوجه إلى أماكنهم المحددة لممارسة المهنة، ومن ثم يتجمعون في المساء مع ذويهم على العشاء ويعطونهم ما حصلوا عليه من المال، ويقول راجو عن تجربته في التسول: (أذهب إلى القرى المجاورة وأتسول، ومن ثم أشتري ما نحتاجه من الطعام والمؤن وأعود للبيت في المساء).
أما الطفلة لاكشمي، فتتمنى لو أن الظروف تساعدها في الذهاب إلى مدرسة حقيقة تنهل فيها من العلم والمعرفة وتحقق لها أحلامها، حيث قالت أريد الذهاب إلى مدرسة لأتعلم وأصبح ضابطة لتحسين حياة أهلي وحياتي. :)
تفتح مدرسة في الهند أبوابها لتعليم الأطفال الفقراء فن التسول، وتقع تلك المدرسة في قرية غولغوليا في منطقة نائية في ولاية اترانشال، في الشمال الشرقي للهند. وتوجد في القرية 200 عائلة يرسلون أطفالهم إلى المدرسة المفتوحة لتعلم المهنة ويتلقون دروسا خاصة في (علم أصول التسول). ويقول (المدرس) بارادش مبررا وجود مثل هذه المدرسة، (ليست بيدنا حيلة، فلا طعام ولا مال ولاعمل لأهل القرية وبالتالي علينا أن نتسول).
وتتفق ريكا غولغوليا وهي أم لأحد التلاميذ في تلك المدرسة مع بارادش بتساؤلها: (ماذا تريدنا أن نعمل؟ لا أحد يكترث لمعاناتنا، ولا أحد يريد مساعدتنا.
المسؤولون يأتون، يستمعون إلينا ولايفعلون شيئا. وتضيف قائلة: (لا أعتقد أن المشكلة ستحل في حياتي. الوضع سيئ للغاية وأوضاعنا كذلك). ويخضع الصغار لتدريبات يومية في الصباح قبل التوجه إلى أماكنهم المحددة لممارسة المهنة، ومن ثم يتجمعون في المساء مع ذويهم على العشاء ويعطونهم ما حصلوا عليه من المال، ويقول راجو عن تجربته في التسول: (أذهب إلى القرى المجاورة وأتسول، ومن ثم أشتري ما نحتاجه من الطعام والمؤن وأعود للبيت في المساء).
أما الطفلة لاكشمي، فتتمنى لو أن الظروف تساعدها في الذهاب إلى مدرسة حقيقة تنهل فيها من العلم والمعرفة وتحقق لها أحلامها، حيث قالت أريد الذهاب إلى مدرسة لأتعلم وأصبح ضابطة لتحسين حياة أهلي وحياتي. :)