مقهى الدروازه
11-07-2009, 02:12 AM
في اللقاء التشاوري مع وفد البنك الدولي بشأن القات
مسئول حكومي يسخر من جهود مكافحة تعاطي القات في حضرموت
2009/11/6 المكلا اليوم / خاص
http://www.mukallatoday.com/images/69ce08a5-6d11-443f-bdf6-e8e2fc010776.JPG
ويقول: الأصوات الداعية إلى منع القات في حضرموت تعتبر أخطر من حركة الحوثيين والحراك الجنوبي على النظام الجمهوري والوحدة
صخب وضجيج، ومشادات كلامية، افتعلها مسئول حكومى فى مكتب وزارة الزراعة بالمحافظة، أثناء مشاركته في اللقاء التشاوري مع وفد البنك الدولي الذي عقد بالمكلا مؤخراً، لمناقشة سبل التوعية بمخاطر تعاطي القات وتداوله في حضرموت.
المسئول الحكومى لم يجد حرجاً في انتهاك آداب الحوار أكثر من مرة، على مرأى ومسمع من مدير جلسة اللقاء وكيل محافظة حضرموت المساعد باقطمي، عندما تعمد وبأسلوب فج مقاطعة عدد من الأساتذة والأكاديميين الذين تحدثوا بموضوعية عن مضار القات وتأثيره على المجتمع المحلي في حضرموت، وتداعيات تاريخه الذي لم يتجاوز التسعة عشر عاماً.
معلناً وبالفم المليان أنه مولعي قات وأن أي برامج لمكافحة تعاطيه في حضرموت لا يمكن أن تنجح، لأنها هراء في هراء، وهو لا يؤيدها, معتبراً أن أي مساس بظاهرة القات في حضرموت أو التفكير في منعه سوف يهز أركان النظام السياسي القائم.
ومضى يقول أن الأصوات الداعية إلى منع القات في حضرموت تعتبر أخطر من حركة الحوثيين والحراك الجنوبي على النظام الجمهوري والوحدة.
صارخاً بأعلى صوته أن حضرموت ليست لها خصوصية فيما يتعلق بمشكلة القات في اليمن، وعلى المشاركين أن يكفوا عن مثل هذا الكلام.
كاشفاً رغبته في تمييع موضوع اللقاء بدعوى إعداد دراسات وأبحاث طويلة الأمد تؤكد أو تنفي أضرار القات في حضرموت. ودافع عن حق المتاجرين به في الحياة وعدم قطع أرزاقهم.
وطوال الجلسة ظل ذلك المسؤول يقاطع وبطريقة مستفزة بعض المشاركين المكافحين لظاهرة القات ، وبلغت به الوقاحة والصفاقة حد الاستهزأ بجهود المتخصصين الذين أعدوا دراسات وبحوثاً عن أضرار القات منذ وقت مبكر، بإطلاقه قهقهات ضاحكة هوجاء أردفها بالتصفيق الهستيري الساخر، وسط صمت مطبق من ممثلو السلطة المحلية.
وبالمقابل استغرب كثير من المشاركين أن يكون هذا موقف مسئول في مكتب وزارة معنية بأضرار القات بشكل مباشر وآثاره الخطيرة في استنزاف المياه وزراعته على حساب محاصيل أخرى مفيدة للبلاد والعباد والاقتصاد الوطني.
وتساءلوا: إذا كان موقفه المعلن يمثل إدارته فهل هذه هي مساهمة مكتب الوزارة في دعم برنامج البنك الدولي للقضاء على القات؟!.
http://www.mukallatoday.com/Details.aspx?ID=6158
مسئول حكومي يسخر من جهود مكافحة تعاطي القات في حضرموت
2009/11/6 المكلا اليوم / خاص
http://www.mukallatoday.com/images/69ce08a5-6d11-443f-bdf6-e8e2fc010776.JPG
ويقول: الأصوات الداعية إلى منع القات في حضرموت تعتبر أخطر من حركة الحوثيين والحراك الجنوبي على النظام الجمهوري والوحدة
صخب وضجيج، ومشادات كلامية، افتعلها مسئول حكومى فى مكتب وزارة الزراعة بالمحافظة، أثناء مشاركته في اللقاء التشاوري مع وفد البنك الدولي الذي عقد بالمكلا مؤخراً، لمناقشة سبل التوعية بمخاطر تعاطي القات وتداوله في حضرموت.
المسئول الحكومى لم يجد حرجاً في انتهاك آداب الحوار أكثر من مرة، على مرأى ومسمع من مدير جلسة اللقاء وكيل محافظة حضرموت المساعد باقطمي، عندما تعمد وبأسلوب فج مقاطعة عدد من الأساتذة والأكاديميين الذين تحدثوا بموضوعية عن مضار القات وتأثيره على المجتمع المحلي في حضرموت، وتداعيات تاريخه الذي لم يتجاوز التسعة عشر عاماً.
معلناً وبالفم المليان أنه مولعي قات وأن أي برامج لمكافحة تعاطيه في حضرموت لا يمكن أن تنجح، لأنها هراء في هراء، وهو لا يؤيدها, معتبراً أن أي مساس بظاهرة القات في حضرموت أو التفكير في منعه سوف يهز أركان النظام السياسي القائم.
ومضى يقول أن الأصوات الداعية إلى منع القات في حضرموت تعتبر أخطر من حركة الحوثيين والحراك الجنوبي على النظام الجمهوري والوحدة.
صارخاً بأعلى صوته أن حضرموت ليست لها خصوصية فيما يتعلق بمشكلة القات في اليمن، وعلى المشاركين أن يكفوا عن مثل هذا الكلام.
كاشفاً رغبته في تمييع موضوع اللقاء بدعوى إعداد دراسات وأبحاث طويلة الأمد تؤكد أو تنفي أضرار القات في حضرموت. ودافع عن حق المتاجرين به في الحياة وعدم قطع أرزاقهم.
وطوال الجلسة ظل ذلك المسؤول يقاطع وبطريقة مستفزة بعض المشاركين المكافحين لظاهرة القات ، وبلغت به الوقاحة والصفاقة حد الاستهزأ بجهود المتخصصين الذين أعدوا دراسات وبحوثاً عن أضرار القات منذ وقت مبكر، بإطلاقه قهقهات ضاحكة هوجاء أردفها بالتصفيق الهستيري الساخر، وسط صمت مطبق من ممثلو السلطة المحلية.
وبالمقابل استغرب كثير من المشاركين أن يكون هذا موقف مسئول في مكتب وزارة معنية بأضرار القات بشكل مباشر وآثاره الخطيرة في استنزاف المياه وزراعته على حساب محاصيل أخرى مفيدة للبلاد والعباد والاقتصاد الوطني.
وتساءلوا: إذا كان موقفه المعلن يمثل إدارته فهل هذه هي مساهمة مكتب الوزارة في دعم برنامج البنك الدولي للقضاء على القات؟!.
http://www.mukallatoday.com/Details.aspx?ID=6158