المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هندره المجتمات الاسلامية



صالح عبدالله بن مرعي
09-06-2009, 05:57 PM
معنى الهندره : المتداول عليه في اوساط الادارة هي هندسة الادارة وهو مصطلح جديد اُستخدم في 1990 م لتطوير الاساليب الادارية للمنشاة
وخاصه العمليات الادارية التي استخدمت ثورة
المعلومات الالكترونية لانجاز العمل بالجوده والسرعة والربحية ومصطلح هندرة المجتمعات هو هندسة ادارة الدولة لمجتمعها وادارة المجتمع لنفسه .
وحبذت أن اطبق هذا المصطلح العلمي على مجتمعاتنا الاسلامية من ناحيه الاهداف الرئيسية لوصول كينونة المجتمع لها بالوسائل
المشروعة وفق عقيدته ولو تطلعنا لعقيدة المسلمين لوجدناها صالحة لكل زمان ومكان وهي شملت كل مناحي الحياة .
فالصدق أقرب خط بين نقطتين وهو المنجي للانسان طال الزمن او قصر , والوفاء بالوعد حثت عليه العقيدة وعدم التقيد به من المسلم علامة من علامات النفاق الذي يذمه كل ذو مروءة وعقيدة
وثقافة العمل يحث عليها الدين وهي سر استخلاف الله لنا في هذا الكون لاعماره , واستخدام الاخلاق والقدوة الحسنه سر انبهار غير المسلمين بالعقيدة الاسلامية الحقه . كما ان التكافل الاجتماعي والروابط الاسرية ارقى شي قدمه الاسلام للمجتمع المسلم , لم تترك عقيدنا شيء الا وتطرقت حتى اصبح الاسلام دين الشمولية فتعامل مع الانسان في جانبه الروحي والمادي فاذا اتبعه اوصله لحياة كريمة ومتوازنه , حققت له نموذج راقي وهني في الدنيا وحقق له نعيم الاخرة , اليس حري بنا بعد ذلك ان نعمل لدنيانا كاننا نعيش ابدا ونعمل لاخرتنا كاننا نموت غدا , والانفصام الذي نراه الان في التعامل البيني بين المسلمين سببه بعدنا عن العقيدة الحقه وفق الوسطية والاخذ بالمصلحة والانانية الضيقة والاعراف في تعاملنا البيني وتعاملنا مع الاخر . فاتتنا الويلات من كل اتجاه .
من هنا هل تحتاج المجتمعات الاسلامية الى هندرة ادارتها ؟
في اعتقادي لا إن القرآن والسنه لم تتركا مجال الا ووجها المسلمين فيه .
فالذي خلق هذا الكون ابدع في هندسته المادية والروحية وأبدع في هندسة قوانينه في الارتقاء بالمستخلف الى اعلى المقامات وخيره واعطاه الارادة , وحاسبه بعد ان اكمل نعمته ورضى له الاسلام دينا . اذن ما ينقصنا هو
التطبيق واساليبه التي لايمنعنا بالاخذبها من الامم المتقدمة ان وجدت .
.
ولكن كيف والعالم المتقدم يقوم بهندرةاخلاق مجتمعاتنا بكل الوسائل المرئية والمسموعةوكل وسائل الميديا الاكترونية , ولن يتاتى لنا الوقوف اما هذه الهجمة المدروسة الا بالعودة الى عقيدتنا الالهية بما يتناسب مع عصرنا وبكل جهد
ومثابرة ممكنه واحترام الاخر من الامم المتقدمة والاخذ بكل من لديهم تميز وليس قشور حضارية .