المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عدن - بوابة اليمن



الوفي
03-24-2006, 10:26 PM
http://www.jahwary.com/yemen/images/adenmuala7.jpg
الموقع الجغرافي
عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية للجمهورية اليمنية ، وثغر اليمن وبوابته الجنوبية ، تقع على ساحل البحر العربي (خليج عدن ) بالقرب من باب المندب – المدخل الرئيسي للبحر الأحمر – عند نقطة التقاء قارة أسيا مع قارة أفريقيا ، على خط طول (45.3) درجة شرقا وخط عرض (12.47) درجة شمالا.
وتقع مدينة عدن في موقع وسط بين الشرق والغرب ، حيث تبلغ المسافة بين عدن وسنغافورة (3640) ميلا بحريا (7) أيام وبين شمال شرق أوربا (4570) ميل بحري (9) أيام .كما يقرب مينائها من خط الملاحة الدولي بمسافة (4) أميال بحرية إلى مركز إرشاد السفن.و يقع الميناء وسط خور عدن المحاط بحواجز طبيعية من الجبال تحمي السفن من العواصف والتيارات البحرية. ومدخل الميناء طبيعي بعمق (20-40) متر وتتبعه قنوات قابلة للتعميق بسهولة وبدون آية عوائق أو شوائب ، ووسائل إرشادية متطورة للملاحة.
تعتبر مدينة عدن من أجمل المدن اليمنية الساحلية التي تمتاز بشواطئها البد يعه المتنوعة ، ومبانيها الضخمة والعريقة ، وقلاعها وحصونها المنيعة وأسواقها المتعددة .وقد حازت عدن على شهرة دولية كمركز للتجارة البحرية منذ سبعة قرون قبل الميلاد وكانت تعتبر محطة لتجارة البخور والتوابل وممر للقوافل ، و كان يسميها الفينيقيون – كما ورد في التوراة – (أيدن) ، وورد في لإصحاح السابع والعشرين من سفر (حزقيال)أسم عدن مقرونا بأهمية موقعها التجاري إلى جانب سباء وقنا في اليمن وحواضر شمال الجزيرة .
وسماها اليونانيون ( أيوديمون أرابيا Eudmmon Arabia ) أي العربية السعيدة . ووصفها المؤرخ العربي القديم أبو محمد الحسن الهمداني بقوله: (( عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب )) .
وفي العهد الإسلامي قام ( أبن زياد ) والي الخليفة العباسي
(205هـ – 820م) باستعادة دور عدن التجاري والتاريخي عندما قام بتحويلها إلى ميناء ومدينة تجارية ، وقد بلغت أوج مجدها وازدهارها التجاري في عصر لدولة الرسولية ( 1228- 1435م ) .وفي العصر الحديث كانت مدينة عدن أول مدينة عربية أقامت نظام التجارة الحرة بكفاءة من عام 1850م إلى عام 1969م واستطاعت أن تحتل المكانة الرابعة بين موانئ العالم من حيث الأهمية التجارية وتموين السفن .
كما تميز ميناء عدن عبر التاريخ عن بقية المواني البحرية في المنطقة بمنح الفرص المتساوية لجميع التجار لذين كانوا يقصدونها وعدم التمييز بينهم تحت مسمى الانتماء الجغرافي أو العرقي أو العقيدة ، وقد تراكم هذا العرف والسلوك عبرالأجيال المتعاقبة ليصبح من العوامل المساعدة في استمرار نجاح مدينة عدن وميناءها الحر كمركز تجاري إقليمي ودولي في الفترة السابقة .
http://www.jahwary.com/yemen/images/aden5.gif
المسافة بين عدن وبعض المحافظات
لحج 44 كيلو متر
ابين 64 كيلو متر
شبوه 367 =
صنعاء 430 =
تعز 188 =
الحديده 493 =
المكلاء 626 =
سيئون 955 =

بنت الحضرمي
03-25-2006, 10:08 AM
عدن جنة عدن

تسلم اخي الظليلة على المعلومات القيمة
والله زمان مشتاقين لمواضيعك والله

سكون الليل
03-25-2006, 01:32 PM
تسلم يمينك مشرفنا العزيز على هذه المعلومات عن بوابة اليمن السعيد

موضوع مميز ورائع ربنا مايحرمنا من مشاركاتك القيمه يارب


سلامي وتحياتي لك

بن علوي
03-25-2006, 02:47 PM
تسلم اخي الظليلة

على هذا الموضوع

تحياتي



َ

أريج الربيع
03-25-2006, 02:56 PM
الاخ الظليله مواضيعك جميلة

ورائعة وان شاء الله تزيدنا بالمعلومات القيمة على وطني الحبيب اليمن

تحياتي.......................أريج

الوفي
03-25-2006, 08:26 PM
اختي بنت الحضرمي

اشكرك على مرورك الجميل وكلماتك التي لها بالغ الاثر في نفسي

لاعدمناك اختي وان شاء الله ماتشوفي الا كل خير


خالص تقديري

واحد من الناس
03-29-2006, 08:15 PM
مشكور اخي الظليله على هذه النبده الجميله والصور الرائعه


تحياتي

العدني
05-20-2006, 12:40 AM
مدينة ترقد في حضن البحر وتتوسد الجبل


على مدى السنوات الخمس الماضية ومدينة عدن تستقطب المزيد من حركة السياحة الداخلية الى اليمن بحيث اصبحت اليوم عنوانا جديدا لحركة السياحة الدولية والعربية على نحو خاص، يزورها اكثر من مليون ونصف المليون زائر سنويا من المواطنين والسياح العرب والاجانب لاسيما في فصل الشتاء للاستمتاع بمناخها المعتدل الدافىء وسواحلها الذهبية الساحرة فضلا عن زيارة معالمها التاريخية والثقافية العديدة.
يسميها معجبوها وعشاقها «ساحرة المدن» و«جميلة الحواضر» و«درة البحار» و«محروسة الزمان» ومدينة ذات عوالم تمزج الحكايات والاساطير بالشعر والسحر والموسيقى وترقص على نفحات البخور والعود والفل ترقد فى حضن البحر وتتوسد الجبل وتجتذب كل من يملك رغبة الاستكشاف والمغامرة.

وللتعريف بمدينة عدن فهي شبة جزيرة بركانية تقع على خليج عدن على الساحل الجنوبي لليمن ويربطها بالبر من الشمال لسان رملي يسمى برزخ خور مكسر ويحيط بها عدد من الجزر اهمها صيرة شرق وجزيرة العمال من الغرب وعدد اخر من الجزر الصغيرة التي تحمل كل مقومات السياحة البحرية، وتهيمن عدن بحكم موقعها الفريد على الطرق البحرية التي تربط اسيا وافريقيا باوروبا لذا اشتهرت كأحد اهم الموانىء العالمية خاصة خلال فترة الاستعمار البريطانى حيث اشتهرت بعدد اخر من الاسماء تميزا لها عن المستوطنات التي نشأت على تخومها ومن تلك الاسماء (crater the camp thefort ) وتعني بالترتيب فوهة البركان والمعسكر والقلعة.

تاريخيا تعود نشأة المدينة الى ثلاثة آلاف عام فقد ورد ذكرها في التوراة في سفر حزقيال والاصحاح السابع والعشرين كما ورد ذكرها في نقش يوناني عثر عليه جنوب مصر وسماها صاحب كتاب الطواف حول البحر الارتيري في الفترة ذاتها بالعربية السعيدة وهو اسم عمم لاحقا على اليمن كله والحقيقة الاخرى ان عدن ظلت طوال تاريخها مركزا تجاريا واقتصاديا وثقافيا هاما اجتذب العديد من الهجرات والثقافات والملل من عرب وهنود وفرس واتراك وافارقة واوروبيين، مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوذيين وتشكل من هذا التباين مزيجا فريدا من الثقافة، ومجتمعا مدنيا منفتحا ومتسامحا وما يلفت نظر الزائر الى عدن هو بشاشة وطيبة اهلها واهتمامهم الخاص بالضيف.

وتضم عدن عددا من المعالم التاريخية والاثرية التي لا بد من زيارتها وتأتي صهاريج عدن او صهاريج الطويلة كما يطلقون عليها في مقدمة هذه المعالم وهي عبارة عن مجموعة من الصهاريج (53 صهريجا) موزعة بين سفوح وقمم الجبال المحيطة بالمدينة ولعبت دورا مزدوجا كخزانات للمياه تارة في منطقة تعاني من شح الموارد المائية وكقنوات لتصريف المياه وحماية المدينة من اخطار السيول المتحدرة من قمم الجبال تارة اخرى ، واعتبرها المؤرخون اعظم انظمة لتصريف وتخزين المياه من الناحية الهندسية. وترجع المصادر التاريخية صهاريج عدن الى عصر الدولة الحميرية في اليمن وترى مصادر اخرى انها تعود الى عصر الدولة الاوسانية التي بسطت نفوذها على ساحل البحر الاحمر والعربي واقامت العديد من القلاع والحصون في الجزر اليمنية لحماية تجارتها مع العالم القديم.

ومن المعالم التاريخية أيضا قلعة صيرة التي يعود تاريخها الى ما قبل دخول الاسلام الى اليمن ولعبت القلعة دورا تاريخيا في حماية المدينة من هجمات الغزاة وتشرف صيرة على الميناء القديم الذي نقله البريطانيون لاحقا الى المعلا وينتشر على ساحل صيرة اليوم عدد من المتنزهات والمطاعم التي تقدم للزائر السمك الطازج المشوي والمأكولات البحرية الاخرى. ويجدر بكم زيارة سور عدن بسلسلة قلاعه وحصونه التي استخدمت في تأمين التجارة وكان للسور ستة ابواب بالاضافة الى بوابة عدن الرئيسة التي تعتبر تحفة هندسية ومعمارية متميزة ويقدر عمر السور بأكثر من 1200 عام.

لكن الاثار الاسلامية هي أهم ما يميز عدن فهناك منارة عدن التاريخية المكونة من ستة طوابق وبارتفاع قدره 21 مترا ويقدر عمرها بأكثر من الف عام ويعتقد انها بقايا مسجد قديم ،وهناك جامع ابان ويرجح ان يكون ابن عثمان بن عفان هو من شيده بالاضافة الى جامع العيدروس الصوفي المعروف، ثم هناك المتحف الوطني ومتحف الموروث الشعبي والمتحف الحربي وعدد من صالات الفن التشكيلي التي تعرض اعمالا لأبرز الفنانين المعاصرين.

وتضم عدن سلسلة من الشواطىء والخلجان اشهرها الساحل الذهبي وساحل البريقة وساحل القدير وساحل العشاق وغيرها من السواحل التي تؤهل المدينة لتكون مركزا لممارسة مختلف انشطة السياحة البحرية كالاصطياد والغوص والسباحة والتجديف كما تعيش في سواحل عدن انواع نادرة من الطيور.

وامام السائح فرصة للاستمتاع بأسماك عدن بمذاقها الخاص والوجبات الشعبية الاخرى والحلويات المشهورة فضلا عن التجوال في أسواقها التقليدية والاختلاط بأهلها الذين يحتفون بالضيف.

ومع التطور الذي تشهده عدن حاليا على مستوى الخدمات السياحية فهي مرشحة لجذب قدر اكبر من السياحة العربية والاجنبية القادمة الى اليمن عبر البر والبحر والجو، فقد اعيد بناء مطار عدن بحيث اصبح قادرا على استقبال مختلف انواع الطائرات، كما ان عدن اليوم ترتبط بشبكة طرق برية مع المدن الاخرى بجانب الطرق البحرية.

وها هي عدن تعيش اليوم دورة اخرى من دورات تاريخها الذي راوح بين الانتعاش والاضمحلال تبعا للظروف والملابسات السياسية الاقليمية والدولية وتحلم باستعادة مجدها كميناء فريد ومركز تجاري وثقافي يربط الشرق بالغرب خاصة بعد قيام المنطقة الحرة وميناء الحاويات وتتويجها عنوانا جديدا للسياحة العربية والاجنبية القادمة الى اليمن.

ولا يغالي اهل عدن حين يقولون إن مدينتهم بتراثها المتميز والممتد تربط بداية الخليقة بنهاية الخلق ويتداولون ان قابيل بعد ان قتل اخاه هابيل في بلاد الهند فر الى عدن واقام فيها مع اهله في قلعة صيرة سعيدا لاهيا تسليه آلات الطرب واللهو، كما يقولون إن نهاية الدنيا تبدأ من عدن حيث ستنطلق نار يوم القيامة من قعر هذه المدينة وتقول الحكايات ايضا إن عدن كانت جزيرة معزولة تحيطها المياه والجبال من كل الجهات وإن ذا القرنين قضى سبعين عاما في حفر انفاق عبر الجبال لربطها بالبر وما تزال هذه الانفاق موجودة حتى يومنا هذا. وهكذا فكل ما في عدن يوحي بعالم الاساطير الخيالية والى ما هو تاريخي وواقعي بنفس الوقت.

والواقع ان عدن شهدت ومنذ العام 1990 نهضة متكاملة على مستوى البنى التحتية والخدمية ما جعلها مركز جذب سياحي وقبلة لا غنى عن زيارتها سواء بالنسبة للمواطن اليمني او السائح العربي والاجنبي فحتى العام 1990 لم يكن في المدينة سوى 13 فندقا واليوم يوجد 120 فندقا من مختلف الدرجات والمستويات فضلا عن اعداد كبيرة من الشاليهات والشقق المفروشة، يضاف الى ذلك توفر عدد جديد من الاسواق والمراكز التجارية والمطاعم والمتنزهات والنوادي الليلية ووسائل التنقل والاتصال وغير ذلك من الخدمات التي تقدم للزائر مختلف اشكال الراحة والاستمتاع بسواحل عدن وشواطئها الذهبية المبهرة.

والانتعاش السياحي الذي تعيشه عدن اليوم هو ثمرة لجهود تبذلها وزارة السياحة اليمنية لاستقطاب السياح خاصة من دول الجوار وذلك عقب تراجع حركة السياحة الدولية الى المنطقة عموما بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) حيث تبنت الوزارة برنامجا متكاملا للترويج للمنتج السياحي اليمني في الاسواق غير التقليدية كـأسواق جنوب شرق اسيا حيث يعيش ستة ملايين مهاجر يمني بالاضافة الى تقديم المزيد من التسهيلات للسياح العرب والمغتربين اليمنيين خاصة من دول الجوار في المنافذ الحدودية البرية وترتفع معدلات السياحة على نحو خاص في الاعياد والعطلات وخلال فصل الشتاء حيث يمكن للسياح العرب والمغتربين اليمنيين الحضور بسياراتهم الخاصة برا ما يوفر عليهم الكثير من النفقات، اضف الى ذلك توفر قدر كبير من الخدمات السياحية وباسعار مناسبة. ويمكن القول إن التدفق الهائل لحركة السياحة العربية الى اليمن خلال الاعوام الماضية عوضها شيئاً من تراجع حركة السياحة الدولية بعد احداث سبتمبر فخلال عيد الفطر الماضي زار عدن نصف مليون زائر يمني وعربي واجنبي كما زارها خلال عيد الاضحى 700 الف زائر بالاضافة الى السياح الاجانب والذين تزايدت اعدادهم خلال العامين الماضيين.


أشكرك اخي الضليلة على هذة الموضوع الذي اسعدني كثيرا

وعذرا على المداخلة المطولة

وتقبل مروري وشكري

الشلال
05-20-2006, 10:15 AM
شوقتونا لعدن ياشباب
جاري البحث عن مرافق سياحي للرحله

العولقي
09-12-2010, 09:50 AM
أشكرك اخي الضليلة على هذة الموضوع الذي اسعدني كثيرا وعدن من يسمع عنها يحبها وكيف لمن يعيش فيها ؟

(اما اخي مدينة ترقد في حضن البحر )

والواقع ان عدن شهدت ومنذ العام 1990 نهضة متكاملة على مستوى البنى التحتية والخدمية ما جعلها مركز جذب سياحي وقبلة لا غنى عن زيارتها سواء بالنسبة للمواطن اليمني او السائح العربي والاجنبي فحتى العام 1990 لم يكن في المدينة سوى 13 فندقا واليوم يوجد 120 فندقا من مختلف الدرجات والمستويات فضلا عن اعداد كبيرة من الشاليهات والشقق المفروشة، يضاف الى ذلك توفر عدد جديد من الاسواق والمراكز التجارية والمطاعم والمتنزهات والنوادي الليلية ووسائل التنقل والاتصال وغير ذلك من الخدمات التي تقدم للزائر مختلف اشكال الراحة والاستمتاع بسواحل عدن وشواطئها الذهبية المبهرة.

والانتعاش السياحي الذي تعيشه عدن اليوم هو ثمرة لجهود تبذلها وزارة السياحة اليمنية لاستقطاب السياح خاصة من دول الجوار وذلك عقب تراجع حركة السياحة الدولية الى المنطقة عموما بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) حيث تبنت الوزارة برنامجا متكاملا للترويج للمنتج السياحي اليمني في الاسواق غير التقليدية كـأسواق جنوب شرق اسيا حيث يعيش ستة ملايين مهاجر يمني بالاضافة الى تقديم المزيد من التسهيلات للسياح العرب والمغتربين اليمنيين خاصة من دول الجوار في المنافذ الحدودية البرية وترتفع معدلات السياحة على نحو خاص في الاعياد والعطلات وخلال فصل الشتاء حيث يمكن للسياح العرب والمغتربين اليمنيين الحضور بسياراتهم الخاصة برا ما يوفر عليهم الكثير من النفقات، اضف الى ذلك توفر قدر كبير من الخدمات السياحية وباسعار مناسبة. ويمكن القول إن التدفق الهائل لحركة السياحة العربية الى اليمن خلال الاعوام الماضية عوضها شيئاً من تراجع حركة السياحة الدولية بعد احداث سبتمبر فخلال عيد الفطر الماضي زار عدن نصف مليون زائر يمني وعربي واجنبي كما زارها خلال عيد الاضحى 700 الف زائر بالاضافة الى السياح الاجانب والذين تزايدت اعدادهم خلال العامين الماضيين.
:358:

:skss29:
انت ماقصرة في هاذا الشرح والذي كلفك واخذ من وقتك كثير ولكنك لم تذكر المينا ء كيف كان وماهواء الان ولم تذكر مطارها الجميل اين هو اليوم من مطارات العالم او مثل مطارات اليمن واين المملاح واين واين الطرق او الجسور لاشي
عدن كانت ياعزيزي واتمنا من الله ان تتطور عدن والله ياخي انني عندما ازورها وانا من سكانها اخجل من بوابتها اي مطارها لا ترتيب ولا نضافه ولا الموضفين يستقبلوك وكل واحد مليان لقفة قات هل هاذي حضاره؟تقبل من عزيزي هاذي الملاحظات وشكرآ:icon39::skss26: