المتأمل
06-29-2009, 11:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزواج ضربة حظ
الزواج بشكل عام هو عبارة عن أتفاق أوعقد اجتماعي مبني على رغبة الطرفين الزوج والزوجة وارتباط بين أسرتين يجب أن يتم بموافقة أغلبية أطراف أسرة وأقارب الزوجة وكذلك الزوج وذلك لتأسيس نواة أسرة صالحة بالمجتمع على أسس صحيحة و بموافقة ورضاء تام من الجميع.
تختلف أسس وطريقة الاختيار من شخصا لأخر ومن مجتمعا لآخر ايضآ وأن اجتمعت الأطراف على من يرضون دينه وخلقه أجمعوا عليه ,وهناك أمور يراها البعض تتعلق بأساسيات النجاح والاستمرارية إضافة إلى الدين والخلق كالنسب والمركز الاجتماعي والمقومات الأخرى اللازمة لمواجهة الحياة.
للذكور حظ أكثر من النساء من حيث حرية بالاختيار وربما يغض الكثير النظر عن سلبيات رجلآ توفرت فيه ايجابيات أخرى تكفل للزوجة العيش الكريم على الأقل من حيث الأمور المادية التي تكلفل لهم نجاح الزواج وتتوفرلدية مقومات مرئية تسمح له بتحمل مسؤولية البيت والأسرة فمثلا أن يكون لديه مصدر رزق ثابت وقادرا على العمل ولديه ايضآ المسكن ويحصل على موافقة ورضاء أقرباء الزوجة. هناك بعض الحالات في من لم تتوفر فيهم تلك المقومات ولكن ينتمون إلى أسرة ذات مركز اجتماعي ومادي معروف تتم فيها الموافقة بظمآن الأسرة ذاتها.
بينما لا يغض النظر عن سلبيات الأنثى والتي أصبحت ذي علم بمن يحيطون بها وأن كانت مجرد شبهه ولم يتم التأكد من صحتها فبمجرد ألشبهه فقط تدفع الأنثى غالبا ثمنا غاليا سوى أن كانت هي المسئولة أم نتيجة خطأ من أحد أقاربها.
يعود الاختيار الزوجة على معطيات خاصة ايضأ أهمها بعد الدين والخلق ومن عائلة محافظة على جميع ضوابط المجتمع أو البيئة التي تنتمي أليها ويمتلك أقاربها سمعة طيبه ترضى الجميع .
ثم تأتي مسالة الجمال والتعليم والعمل ثم الوضع الاجتماعي والمادي للعائلة والمهر والشروط والتسهيلات الخ,
أذن ومن خلال ما سبق نستنتج أن الأسس التي بنيت عليها معظم العلاقات الزوجية أسس تجتمع في المقومات الظاهرة والملموسة والمرئية دون أخذ الاعتبار لمقومات أخرى لا تقل أهمية عن تلك والتي نستنتجها من خلال سجلات الطلاق بالمحاكم وأسبابها فنجد مثلآ أن المشاكل الأسرية بين أقرباء الزوج والزوجة تأتي في المرتبة الأولى من حيث النسبة وهي تتلخص بعدة أمور يتم اكتشافها في الزوجة بعد الزواج حيث أنها لم تحضي برضاء أقرباء الزوج وأن أختلفت الأسباب الذين باركوا ذلك الزواج مسبقا وسعوا فيه بكل جهد وهذه الأمور تختلف من عائلة لأخرى حسب ضوابط تلك العائلة ومدى سيطرة رب الأسرة ودرجة وعيه وطريقة اتخاذ قراراته لحل المشاكل الأسرية بشكل عام.
وتأتي بالدرجة الثانية من حيث النسبة عدم التكافؤ الجنسي و الفكري والسلوكي ودرجة الانسجام والميول والتطلعات بين الزوجين وقوة الشخصية وصراع القرارات.
وهناك أسباب أخرى للطلاق لا يختلف عليها اثنان التي تسئ إلى الأخلاق والضوابط الاجتماعية وتشذ عن القواعد الأخلاقية العامة.
موضوع الحديث هو الأسباب التي يتم اكتشافها في ما بعد الزواج والتي من الصعب جدا معرفتها قبل أن يعيش الطرفان مع بعض وتتكون بينهم العشرة التي هي بدورها أدت إلى اكتشاف ما لم يستطع اكتشافه قبل الاختيار والخطوبة.
فلو نظرنا إلى تلك الأسباب لو وجدناها بدون شك أسباب خفية لا يمكن أن تكتشف إلا بالعشرة وبالتالي تكون هذه الأسباب هي الأسباب الرئيسية في عدم التوافق وحدوث الفشل لتلك الزيجات ومن خلال السجلات الرسمية نصل إلى قناعة تامة بأن الزواج يعتبر ضربة حظ إلى حدا ما لأحد الطرفين فأما أن يوفق الله تلك الزوجة برجل تتوافق معه ومع أقربائه وتحضي باحترام ورضاء الجميع وتتوفر بها جميع المقومات الأخرى كالتكافؤ الفكري والسلوكي والجسدي وغيرهما من الأمور التي تساهم في الاستمرارية والنجاح والتي تتوافق مع مقومات ذلك الرجل أو عليها أن تتحمل وتصبر أن حدث العكس وترضى بنصيبها وأن كرهت على أن لا تعود لبيت أهلها مطلقة وتلاحقها نظرة المجتمع الظالمة لعل الله أن يجعل لها مخرجا.
أما الرجل فهوا السيد هنا وبيده القرار فأن وجد في الزوجة كل ما كان يرضيه ويحلم بيه وحصل التوافق التام ووفقه الله بزوجة صالحة وأما لأولاده بمعنى الكلمة فيعتبر محظوظا وأن حدث العكس فربما أن تمنعه ظروف خاصة من ذلك الطلاق والصبر على ما قسم الله له وأما إن يبحث مرة أخرى على الزوجة المناسبة .
فهل من يوافقني بالرأي بأن الزواج فعلآ هو ضربة حظ؟؟؟
منتظر تعليقاتكم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزواج ضربة حظ
الزواج بشكل عام هو عبارة عن أتفاق أوعقد اجتماعي مبني على رغبة الطرفين الزوج والزوجة وارتباط بين أسرتين يجب أن يتم بموافقة أغلبية أطراف أسرة وأقارب الزوجة وكذلك الزوج وذلك لتأسيس نواة أسرة صالحة بالمجتمع على أسس صحيحة و بموافقة ورضاء تام من الجميع.
تختلف أسس وطريقة الاختيار من شخصا لأخر ومن مجتمعا لآخر ايضآ وأن اجتمعت الأطراف على من يرضون دينه وخلقه أجمعوا عليه ,وهناك أمور يراها البعض تتعلق بأساسيات النجاح والاستمرارية إضافة إلى الدين والخلق كالنسب والمركز الاجتماعي والمقومات الأخرى اللازمة لمواجهة الحياة.
للذكور حظ أكثر من النساء من حيث حرية بالاختيار وربما يغض الكثير النظر عن سلبيات رجلآ توفرت فيه ايجابيات أخرى تكفل للزوجة العيش الكريم على الأقل من حيث الأمور المادية التي تكلفل لهم نجاح الزواج وتتوفرلدية مقومات مرئية تسمح له بتحمل مسؤولية البيت والأسرة فمثلا أن يكون لديه مصدر رزق ثابت وقادرا على العمل ولديه ايضآ المسكن ويحصل على موافقة ورضاء أقرباء الزوجة. هناك بعض الحالات في من لم تتوفر فيهم تلك المقومات ولكن ينتمون إلى أسرة ذات مركز اجتماعي ومادي معروف تتم فيها الموافقة بظمآن الأسرة ذاتها.
بينما لا يغض النظر عن سلبيات الأنثى والتي أصبحت ذي علم بمن يحيطون بها وأن كانت مجرد شبهه ولم يتم التأكد من صحتها فبمجرد ألشبهه فقط تدفع الأنثى غالبا ثمنا غاليا سوى أن كانت هي المسئولة أم نتيجة خطأ من أحد أقاربها.
يعود الاختيار الزوجة على معطيات خاصة ايضأ أهمها بعد الدين والخلق ومن عائلة محافظة على جميع ضوابط المجتمع أو البيئة التي تنتمي أليها ويمتلك أقاربها سمعة طيبه ترضى الجميع .
ثم تأتي مسالة الجمال والتعليم والعمل ثم الوضع الاجتماعي والمادي للعائلة والمهر والشروط والتسهيلات الخ,
أذن ومن خلال ما سبق نستنتج أن الأسس التي بنيت عليها معظم العلاقات الزوجية أسس تجتمع في المقومات الظاهرة والملموسة والمرئية دون أخذ الاعتبار لمقومات أخرى لا تقل أهمية عن تلك والتي نستنتجها من خلال سجلات الطلاق بالمحاكم وأسبابها فنجد مثلآ أن المشاكل الأسرية بين أقرباء الزوج والزوجة تأتي في المرتبة الأولى من حيث النسبة وهي تتلخص بعدة أمور يتم اكتشافها في الزوجة بعد الزواج حيث أنها لم تحضي برضاء أقرباء الزوج وأن أختلفت الأسباب الذين باركوا ذلك الزواج مسبقا وسعوا فيه بكل جهد وهذه الأمور تختلف من عائلة لأخرى حسب ضوابط تلك العائلة ومدى سيطرة رب الأسرة ودرجة وعيه وطريقة اتخاذ قراراته لحل المشاكل الأسرية بشكل عام.
وتأتي بالدرجة الثانية من حيث النسبة عدم التكافؤ الجنسي و الفكري والسلوكي ودرجة الانسجام والميول والتطلعات بين الزوجين وقوة الشخصية وصراع القرارات.
وهناك أسباب أخرى للطلاق لا يختلف عليها اثنان التي تسئ إلى الأخلاق والضوابط الاجتماعية وتشذ عن القواعد الأخلاقية العامة.
موضوع الحديث هو الأسباب التي يتم اكتشافها في ما بعد الزواج والتي من الصعب جدا معرفتها قبل أن يعيش الطرفان مع بعض وتتكون بينهم العشرة التي هي بدورها أدت إلى اكتشاف ما لم يستطع اكتشافه قبل الاختيار والخطوبة.
فلو نظرنا إلى تلك الأسباب لو وجدناها بدون شك أسباب خفية لا يمكن أن تكتشف إلا بالعشرة وبالتالي تكون هذه الأسباب هي الأسباب الرئيسية في عدم التوافق وحدوث الفشل لتلك الزيجات ومن خلال السجلات الرسمية نصل إلى قناعة تامة بأن الزواج يعتبر ضربة حظ إلى حدا ما لأحد الطرفين فأما أن يوفق الله تلك الزوجة برجل تتوافق معه ومع أقربائه وتحضي باحترام ورضاء الجميع وتتوفر بها جميع المقومات الأخرى كالتكافؤ الفكري والسلوكي والجسدي وغيرهما من الأمور التي تساهم في الاستمرارية والنجاح والتي تتوافق مع مقومات ذلك الرجل أو عليها أن تتحمل وتصبر أن حدث العكس وترضى بنصيبها وأن كرهت على أن لا تعود لبيت أهلها مطلقة وتلاحقها نظرة المجتمع الظالمة لعل الله أن يجعل لها مخرجا.
أما الرجل فهوا السيد هنا وبيده القرار فأن وجد في الزوجة كل ما كان يرضيه ويحلم بيه وحصل التوافق التام ووفقه الله بزوجة صالحة وأما لأولاده بمعنى الكلمة فيعتبر محظوظا وأن حدث العكس فربما أن تمنعه ظروف خاصة من ذلك الطلاق والصبر على ما قسم الله له وأما إن يبحث مرة أخرى على الزوجة المناسبة .
فهل من يوافقني بالرأي بأن الزواج فعلآ هو ضربة حظ؟؟؟
منتظر تعليقاتكم..